ما سعيت قط إلى شهرة ولا ان اكون كثير الأصحاب أصادق على سجيّتي إنما أصادق بعفويتي لا بتعمّد مني
ولم أكترث يومًا لحساباتي
إلا أن هذا الحساب بالذات هو الأول والأخير الذي تعلّق به قلبي فأشفق عليه أن يُنسى
ما سعيت قط إلى شهرة ولا ان اكون كثير الأصحاب أصادق على سجيّتي إنما أصادق بعفويتي لا بتعمّد مني
ولم أكترث يومًا لحساباتي
إلا أن هذا الحساب بالذات هو الأول والأخير الذي تعلّق به قلبي فأشفق عليه أن يُنسى
في الثامنة عشرة
ولجت عالم الشعر أظن آنني ابث في قصائدي الخلود
واليوْم في الرابعة والعشرين آستفيق من وهمي المجيد
فآهٍ كم كنت شقياً
لم أكُ ابدًا اكتب القصائد بل كانت الأبيات تكتبني وتقتات الشباب
بيتا فبيت