ayxr9i

أشفقُ على حسابي؛فآهٍ كم يستحق أفضل منْ هذا
          	التراب الذي عليه الآن

ayxr9i

ما سعيت قط إلى شهرة  ولا ان اكون كثير الأصحاب أصادق على سجيّتي إنما أصادق بعفويتي لا بتعمّد مني 
          	  ولم أكترث يومًا لحساباتي
          	  إلا أن هذا الحساب بالذات هو الأول والأخير الذي تعلّق به قلبي فأشفق عليه أن يُنسى
Reply

ayxr9i

كانت أصوات – الاصحاب والاغراب – لا تتوقفُ هنا.
          	  في دقيقتانِ فقط سَتُرىٰ المنصة كانما مجزرةٌ! 
          	  من كمية الرسائل المرسولة
Reply

ayxr9i

أشفقُ على حسابي؛فآهٍ كم يستحق أفضل منْ هذا
          التراب الذي عليه الآن

ayxr9i

ما سعيت قط إلى شهرة  ولا ان اكون كثير الأصحاب أصادق على سجيّتي إنما أصادق بعفويتي لا بتعمّد مني 
            ولم أكترث يومًا لحساباتي
            إلا أن هذا الحساب بالذات هو الأول والأخير الذي تعلّق به قلبي فأشفق عليه أن يُنسى
Reply

ayxr9i

كانت أصوات – الاصحاب والاغراب – لا تتوقفُ هنا.
            في دقيقتانِ فقط سَتُرىٰ المنصة كانما مجزرةٌ! 
            من كمية الرسائل المرسولة
Reply

ayxr9i

تعد بيه بمجان السولفوا بينه وإذا شفت العواذل احضن بقوة
          أريدك بالعشگ والشوگ تتباهى مو تمشي ويه غيري وتنكر العلوة
          عشگتك يا تراب الديرة وكت الصيف عرضولي المعادن گلبي ما هوى
          اظل اسهر وأحس بالروح مسلوبة مثل مفقود أبوه ودمعته تجوي
          وإذا صدفة التقينا وثغرك اتبسم مثل تايب سمع مغفورة السية
          _ ألكسندر

ayxr9i

مادري مو ضابط كلش بس بي شوفه
Reply

ayxr9i

كتابتي وصياغتي الكاملة باسلوب يحاكي نمط الشاعر الكبير 'ايهاب المالكي' وهو صاحب القصيدة الأصلية  ("وريدك من نفوت بشارع الشمات")
Reply

ayxr9i

في الثامنة عشرة 
          ولجت عالم الشعر أظن آنني ابث في قصائدي الخلود
          واليوْم في الرابعة والعشرين آستفيق  من وهمي المجيد 
          فآهٍ كم كنت شقياً 
          لم أكُ ابدًا اكتب القصائد  بل كانت الأبيات تكتبني وتقتات الشباب 
          بيتا فبيت

ayxr9i

الكسندر علي ابي النفس هواه حسيني 
          منبته الطيب نصل من الحدباء غمد في سمار الشط
          ما جمح باطل او اعوز الحق فرسانه ببيان تخر له صواعق اللفظ ساجدة