-avinion
زِن زِن
@azha-02
1
Œuvre
1
Liste de Lectures
250
Abonnés
<رح أكمل هنا عشان الروابط تشتغل>
سواء ككاتب أو كقارئ، كلنا نعرف مفهوم الحبكة، وكيف الأغلب يبسطها، لبداية عقدة ونهاية، وإن حاولوا التوسع اكتفوا بذكر الآتي:
-أحضرت هذه المعلومات من غوغل بالمناسبة، وممكن أجيب المزيد بس كلها متشابهة أصلا فياه-
"تتكون الحبكة من خمسة أجزاء مرتبة ومتتالية لا يسبق أحدها الآخر:
أ-العرض: أي بداية الرواية حيث يقدم الروائي المعلومات الضرورية عن الشخصيات والبيئة التي تجري فيها الأحداث.
ب-الحدث الصاعد: حيث تظهر فيه أسباب الخلاف أو الأزمة فتبدأ العقدة بالصعود والتطور ببطء.
ج-الذروة: وتعني النقطة التي تتأزم فيها الأحداث فتصل العقدة إلى أقصى درجات التكثيف والتوتر.
د-الحدث النازل: الذي يعقب الذروة حيث يخف التوتر رويداً رويداً ويشعر القارئ بانتهاء الذروة تمهيداً للحل.
ه-الحل أو الخاتمة: وهو القسم الأخير من العقدة وفيه تأتي النتيجة التي ستنتهي إليها أزمة الرواية"
أما التمثيل البصري لها، فيكون محصورا بشكل مثلث، كالصور الآتية:
https://drive.google.com/file/d/17RBYAr2Cpw7GestKht_D0hqsHLDS6bNG/view?usp=drivesdk
https://drive.google.com/file/d/1ew8yj-PK849NfZKfzpnDoPlKmxW58nmE/view?usp=drivesdk
https://drive.google.com/file/d/14uJwwKf5oHDgr6Mt3EnTQTmIi2ZiEjgn/view?usp=drivesdk
https://drive.google.com/file/d/12kRd_n3Pn8mk83sIaXf4S0EES44T3iqr/view?usp=drivesdk
إذن تخيلوا صدمتي يوم طورت لغتي الإنجليزية وقدرتي على البحث، واتضح أن هذا المثلث، يعرفُ باسم هرم فريتاغ، وأنه ليس الشكل الوحيد للحبكة؟ وأن هناك مفهوما شائعًا يعرفُ ب"plot structure" أو هيكل الحبكة؟
ليس هذا فحسب، بل أن الهيكل يختلفُ حسب طبيعة العمل وتصنيفه؟
وهذه الروابط توضحُ صورًا مختلفة لهذه الهياكل، هناك عدد كبير منها لكن بكتفي بهذول فقط.
https://drive.google.com/file/d/1-l3o_MYrxvz1IJu7rzkyrJwsKuXwkf0c/view?usp=drivesdk
https://drive.google.com/file/d/1YLzJZdbe68ZWKp1jtK4QwPRrJsj0qhxb/view?usp=drivesdk
https://drive.google.com/file/d/1D7vo71jvX53mgmsCbXq3k1UZF1BgLoLS/view?usp=drivesdk
أعتقد أني أقدر أكتب مقالة كاملة عن مفاهيم ثانية تم اختزالها، ولكن رح آخذ أيام حرفيا، لكن من يدري؟ أعتقد رح اسويها، لأني من جهة أتعلم، ومن جهة ممكن أحد يستفيد.
الحين ننتقل لمجموعة نصايح وأشياء ثانية تستفزني شوية:
● التركيز المفرط على الأسلوب اللغوي:
مجددا مدري هل أنا الوحيدة التي لاحظت هذا. أحس أنه الأمر بدأ عبر محاولة لتجنب للركاكة، ثم تحول لإخراس واضح لصوت الكاتب الحقيقي خلف حجة "تطوير اللغة"
-ممكن يجي يوم أتكلم فيه عن -صوت الكاتب- وكيف لا يرتبط بالنسبة لي باللغة-
عموما هذا متعلق أكثر بتجربتي الشخصية، إذ بالبداية، كان أسلوبي بسيط سلس، ثم بدأت أشعر بأنه سيء مع ملاحظتي للمديح والانبهار بالأسلوب البليغ، والنتيجة؟ محاولات يائسة لمحاكاة أسلوب لا يمثلني حقيقة ولا يناسبني، هل الكتابة لا ترهقني حاليا؟ لا، ولكن كثير من الضغط خف ما إن تحررت من محاولة جعل أسلوبي مزخرف بالغصب.
● "لازم روايتك يكون خلفها مغزى وهدف واضح!":
هل كوني ضد هالنصيحة يعني أني لا أقبلُ بأن يكون للكاتب رسالته الخاصة؟ مطلقا، بل منبع الاعتراض هو أنه هذي النصيحة تخلي الكاتب الهاوي محشور بصندوق ضيق، وتتحول القصة لدرس أخلاقي أجوف، كما أنها تلغي فكرة "القراءات المتعددة" واللي تميز أصلا النص الأدبي عن النص الأكاديمي.
كنت سبق وذكرت هنا بمنصتي أنه أحد الأشياء اللي سويتها مؤخرا أني تعلمت ما أشرح كلشي، أخلي بعض المساحات الفارغة وأمنح القارئ الحرية يتفاعل مع النص ويفهمه بطريقته الخاصة، وما تتوقعون كم هذا مريح لك ككاتب!!
عموما أنا لا أنفي قدرة الشخص على الكتابة دون اتباع هيكل محدد، ولكن لازم ندرك أنه هذي الهياكل ما انبنت عن عبث.
وحالما يستوعبُ المرء هيكل الحبكة، لن تغدو عملية الكتابة أسهل فحسب، بل ينتقلُ من محاولة محاكاة أعماله المفضلة، إلى القدرة على تحليلها والاستفادة منها.
والجميل بالموضوع أنه مو بس الأعمال الأدبية اللي تمشي على هذي الهياكل، حتى الأفلام والمسلسلات.
طبعا هل تقدر تسوي تعديلاتك الخاصة بهيكل الحبكة؟ أكيد! مو ضروري تمشي عليها ١٠٠%، لكن يكفي أنه الهيكل يوجهك، إن حاولت تشبيهه، فهو أقرب لخريطة تتبعها، مع الوقت ما رح تصير بحاجة دائمة لها، ولكن بالبداية؟ فهي توفر عليك وقت وجهد كبير، وتخرجك من حالة الضياع.
ولهيك أشدد على كيف خطير هذا الاختزال، تخيل أني أنوي كتابة رواية وقيل لي عندك: بداية عقدة نهاية، الآن مش رح يهلكني التفكير بالعقدة هذي؟ وكيف رح أشتغل عليها؟
ولكن ماذا لو مشيت مثلا على هيكل دان هارمون الدائري؟ فأنا أعرف الخطوات التي علي اتباعها: أعرفُ أنه بطلي يريد شيئا، ثم يحاول نيله عبر الخروج من حيز الراحة، يتأقلم مع البيئة الجديدة، ثم يحظى به، أو هذا ما ظنه، إذ يتضح أنه نصره زائف، ويدفع إثر ذلك ثمنا عظيما، ما يغيره، سواء نحو الأحسن أو الأسوأ، ويعود إلى بيئته السابقة.
زِن زِن
<رح أكمل هنا عشان الروابط تشتغل>
سواء ككاتب أو كقارئ، كلنا نعرف مفهوم الحبكة، وكيف الأغلب يبسطها، لبداية عقدة ونهاية، وإن حاولوا التوسع اكتفوا بذكر الآتي:
-أحضرت هذه المعلومات من غوغل بالمناسبة، وممكن أجيب المزيد بس كلها متشابهة أصلا فياه-
"تتكون الحبكة من خمسة أجزاء مرتبة ومتتالية لا يسبق أحدها الآخر:
أ-العرض: أي بداية الرواية حيث يقدم الروائي المعلومات الضرورية عن الشخصيات والبيئة التي تجري فيها الأحداث.
ب-الحدث الصاعد: حيث تظهر فيه أسباب الخلاف أو الأزمة فتبدأ العقدة بالصعود والتطور ببطء.
ج-الذروة: وتعني النقطة التي تتأزم فيها الأحداث فتصل العقدة إلى أقصى درجات التكثيف والتوتر.
د-الحدث النازل: الذي يعقب الذروة حيث يخف التوتر رويداً رويداً ويشعر القارئ بانتهاء الذروة تمهيداً للحل.
ه-الحل أو الخاتمة: وهو القسم الأخير من العقدة وفيه تأتي النتيجة التي ستنتهي إليها أزمة الرواية"
أما التمثيل البصري لها، فيكون محصورا بشكل مثلث، كالصور الآتية:
https://drive.google.com/file/d/17RBYAr2Cpw7GestKht_D0hqsHLDS6bNG/view?usp=drivesdk
https://drive.google.com/file/d/1ew8yj-PK849NfZKfzpnDoPlKmxW58nmE/view?usp=drivesdk
https://drive.google.com/file/d/14uJwwKf5oHDgr6Mt3EnTQTmIi2ZiEjgn/view?usp=drivesdk
https://drive.google.com/file/d/12kRd_n3Pn8mk83sIaXf4S0EES44T3iqr/view?usp=drivesdk
إذن تخيلوا صدمتي يوم طورت لغتي الإنجليزية وقدرتي على البحث، واتضح أن هذا المثلث، يعرفُ باسم هرم فريتاغ، وأنه ليس الشكل الوحيد للحبكة؟ وأن هناك مفهوما شائعًا يعرفُ ب"plot structure" أو هيكل الحبكة؟
ليس هذا فحسب، بل أن الهيكل يختلفُ حسب طبيعة العمل وتصنيفه؟
وهذه الروابط توضحُ صورًا مختلفة لهذه الهياكل، هناك عدد كبير منها لكن بكتفي بهذول فقط.
https://drive.google.com/file/d/1-l3o_MYrxvz1IJu7rzkyrJwsKuXwkf0c/view?usp=drivesdk
https://drive.google.com/file/d/1YLzJZdbe68ZWKp1jtK4QwPRrJsj0qhxb/view?usp=drivesdk
https://drive.google.com/file/d/1D7vo71jvX53mgmsCbXq3k1UZF1BgLoLS/view?usp=drivesdk
أعتقد أني أقدر أكتب مقالة كاملة عن مفاهيم ثانية تم اختزالها، ولكن رح آخذ أيام حرفيا، لكن من يدري؟ أعتقد رح اسويها، لأني من جهة أتعلم، ومن جهة ممكن أحد يستفيد.
الحين ننتقل لمجموعة نصايح وأشياء ثانية تستفزني شوية:
● التركيز المفرط على الأسلوب اللغوي:
مجددا مدري هل أنا الوحيدة التي لاحظت هذا. أحس أنه الأمر بدأ عبر محاولة لتجنب للركاكة، ثم تحول لإخراس واضح لصوت الكاتب الحقيقي خلف حجة "تطوير اللغة"
-ممكن يجي يوم أتكلم فيه عن -صوت الكاتب- وكيف لا يرتبط بالنسبة لي باللغة-
عموما هذا متعلق أكثر بتجربتي الشخصية، إذ بالبداية، كان أسلوبي بسيط سلس، ثم بدأت أشعر بأنه سيء مع ملاحظتي للمديح والانبهار بالأسلوب البليغ، والنتيجة؟ محاولات يائسة لمحاكاة أسلوب لا يمثلني حقيقة ولا يناسبني، هل الكتابة لا ترهقني حاليا؟ لا، ولكن كثير من الضغط خف ما إن تحررت من محاولة جعل أسلوبي مزخرف بالغصب.
● "لازم روايتك يكون خلفها مغزى وهدف واضح!":
هل كوني ضد هالنصيحة يعني أني لا أقبلُ بأن يكون للكاتب رسالته الخاصة؟ مطلقا، بل منبع الاعتراض هو أنه هذي النصيحة تخلي الكاتب الهاوي محشور بصندوق ضيق، وتتحول القصة لدرس أخلاقي أجوف، كما أنها تلغي فكرة "القراءات المتعددة" واللي تميز أصلا النص الأدبي عن النص الأكاديمي.
كنت سبق وذكرت هنا بمنصتي أنه أحد الأشياء اللي سويتها مؤخرا أني تعلمت ما أشرح كلشي، أخلي بعض المساحات الفارغة وأمنح القارئ الحرية يتفاعل مع النص ويفهمه بطريقته الخاصة، وما تتوقعون كم هذا مريح لك ككاتب!!
عموما أنا لا أنفي قدرة الشخص على الكتابة دون اتباع هيكل محدد، ولكن لازم ندرك أنه هذي الهياكل ما انبنت عن عبث.
وحالما يستوعبُ المرء هيكل الحبكة، لن تغدو عملية الكتابة أسهل فحسب، بل ينتقلُ من محاولة محاكاة أعماله المفضلة، إلى القدرة على تحليلها والاستفادة منها.
والجميل بالموضوع أنه مو بس الأعمال الأدبية اللي تمشي على هذي الهياكل، حتى الأفلام والمسلسلات.
طبعا هل تقدر تسوي تعديلاتك الخاصة بهيكل الحبكة؟ أكيد! مو ضروري تمشي عليها ١٠٠%، لكن يكفي أنه الهيكل يوجهك، إن حاولت تشبيهه، فهو أقرب لخريطة تتبعها، مع الوقت ما رح تصير بحاجة دائمة لها، ولكن بالبداية؟ فهي توفر عليك وقت وجهد كبير، وتخرجك من حالة الضياع.
ولهيك أشدد على كيف خطير هذا الاختزال، تخيل أني أنوي كتابة رواية وقيل لي عندك: بداية عقدة نهاية، الآن مش رح يهلكني التفكير بالعقدة هذي؟ وكيف رح أشتغل عليها؟
ولكن ماذا لو مشيت مثلا على هيكل دان هارمون الدائري؟ فأنا أعرف الخطوات التي علي اتباعها: أعرفُ أنه بطلي يريد شيئا، ثم يحاول نيله عبر الخروج من حيز الراحة، يتأقلم مع البيئة الجديدة، ثم يحظى به، أو هذا ما ظنه، إذ يتضح أنه نصره زائف، ويدفع إثر ذلك ثمنا عظيما، ما يغيره، سواء نحو الأحسن أو الأسوأ، ويعود إلى بيئته السابقة.
قبل أن أبدأ حديثي، هذي تجربة شخصية بحتة كشخص عانى كثيرا كي يسترجع شغفه بالتأليف. النصائح التي سأذكرها قد تكون مفيدة للبعض وأعانتهم بالفعل على إنهاء مشاريعهم الروائية، ولكن عن نفسي، كانت سبب جوهري في جمود أفكاري، وتعطل قدرتي على الكتابة.
أول نقطة، هي حقيقة مش نصيحة، بقدر ما هو مذهب شائع بين من يتصدرون الساحة لتقديم النصائح والمعلومات حول الكتابة.
لعلي مش لوحدي اللي لاحظت كلما أبحث سواء هنا أو بأماكن ثانية، زي المدونات، والحسابات بمختلف مواقع التواصل، عن طرق وتعليمات نحو "إتقان الكتابة"، أنه هناك تبسيط شديد، ولا، ما أقصد بالتبسيط صياغة هذي النصائح بأسلوب يفهمه الجميع ويستوعبه، بل أقصد التبسيط المرتبط بالمفاهيم الأساسية في الأعمال القصصية والروائية.
طبعا لا أقول أنه على كل شخص يشارك النصائح أن يكون محترفا، ولكن هناك فرق بين من تكون نصائحهُ قائمة على تجربته الشخصية، وبين من يصيغها كإرشادات وخطوات تعليمية، ما يوحي أن كلامه نابعٌ من خبرة حقيقية.
أكيد ممكن أحد يستغرب ليه أشوف تبسيط الشخص "الخبير" لهاي المفاهيم شي سيء، لأنه التبسيط يؤدي للمفاضلة بين مفاهيم تتساوى كلها بالأهمية، ورح أعطي مثال تقريبي عشان تتضح الفكرة.
عموما رفاق، اتضح إنه في جعبتي كلام كثير، لهيك رح أنشر النص على عدة أجزاء.
اتضح أنه رح ياخذ مني وقت لأكتب عن هذي النصائح لأني قاعدة أتعمق بالبحث XD
ولكني مستمتعة
ودي أتكلم عن نصائح الكتابة اللي أشوفها تدمر أكثر مما تبني
But I'm so busy
@azha-02 الموضوع كان في دماغي بقاله فترة، خصوصا نصيحة show don't tell اللي قاعدين يرددوها في كل المواقف الكتابية.
أزهى!!؟
حقيقة أنه غالبا رح أتخرج بسبتمبر ستقتلني
لا بجدية الموضوع حلو وكل حاجة، بس ناسيين أهم نقطة بالبحث العلمي
"موضوع يُمكن تطبيقه"
بالله لو اخترت الاحتراق النفسي ما كنت رح أعاني كذا.
ودي أسوي بودكاست لساعتين عن كيف رينا مرعبة ككركتر وكمية العبقرية في تصميم إيجي لها
الأيام الأخيرة كانت جنونية، السنة دي كلها جنونية
And I love it
Both you and this user will be prevented from:
Note:
You will still be able to view each other's stories.
Select Reason:
Duration: 2 days
Reason: