yomyy20555
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
في شقة عمار البدري
كان الليل قد بدأ يمد أطرافه على المكان، حين انفتحت الباب…
دلف عمار وخلفه ايه التي شهقت وانفجرت الصدمة.وهي تري ضي ممددة على أرضية المطبخ، جسدها ساكن، وعيناها مغلقتان كأن الحياة هجرتها بلا وداع.
هرول عمار وآية كمن لسعتهما النار، وركع عمار على ركبتيه يرتجف، ويداه ترفعان جسد ضي البارد كأنما يحتضن شبحها لا جسدها.
صاح بصوت مخنوق، تنزف منه الخوف والذنب:
ضي… في إيه؟! إيه اللي حصلك يا بنتي؟!
ركعت آية بجانبه، وربتت على وجنتيها المرتجفتين، وصاحت والدموع تقطر من عينيها:ضي يا قلبي فوقي… فوقي بالله عليكي، متخضناش كده!
لكنها لم تجب…لم تتحرك.
كأنها كانت هناك… جسدًا فقط، وروحها في مكان آخر، لا أحد يعرفه.
ضمها عمار إلى صدره، ورفعها بذراعين تضربان، كمن يحمل قلبه المكسور.
هتف بصوت مبحوح: يلا… على المستشفى حالًا!
ركض نحو الباب، وفتحت آية الطريق بيد ترتجف ودموع لا ترى منها الأرض.
كان يركض على الدرج لا يرى شيئًا… سوى وجهها الشاحب، وعيناها المغلقتان كأنهما آذنتا بالرحيل.
في الطابق الثاني، انفتح باب شقة عز، وخرج هو وعليا على صوت الجلبة.
صرخت آية وهي تركض خلف عمار: بسرعه يا عمار … ضي قاطعه النفس!
صاح عز بفزع، وهو يهرول ناحيتهم: في إيه؟! مالها يا عمار؟!
رد عمار دون أن يتوقف، وصوته يلهث: معرفش… لقيناها واقعة وقاطعه النفس!
نار وهدنة بقلم ساحرة القلم سارة أحمد
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
https://www.wattpad.com/story/379367638?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=user54054624