murnaa7

في “حرب الرماد البارد” الهدوء لا يعني الأمان أبدًا.
          
          فهناك رجالإ ذا صمتوا خافت المدينةوإذا تحركوا اشتعل كل شيء
          
          قلوبهم مليئة بالرماد لكن تحت ذلك الرماد كانت النار ما زالت حية تحرق كل من يقترب أكثر من اللازم. 
          
          قريبااااااا 
          
          اول ايام العيد 
          للحجز والاستفسار01067471880
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/story/379367638
          
          
           #ساحره_القلم_ساره_احمد #استنوا_الجاي #القادم_اعمق #قلم_ساره_يحكي

ayaawad555

لم تكوني طيبة فقط يا كنز…
          بل كنت مندفعة إلى حد يشبه السقوط.
          
          كنت تلقين بنفسك في النيران…
          لا لأنك لا ترينها…
          بل لأنك تظنين أن قلبك قادر على إطفائها.
          
          يا لتهورك الذي يرتدي قناع الرحمة…
          ويا لسذاجتك التي تسمي الاندفاع حب.
          
          كم مرة رأيت الحقيقة… واضحة… قاسية…
          ثم أغمضت عينيك عنها…
          وابتسمت وكأنك لم تري شيئًا؟
          
          لم يخدعك أحد…
          أنتي من اخترت أن تخدعي.
          
          أهذا جزاء القلب الذي لم يعرف القسوة؟
          أهذا مصير من ظن أن الخير يورث خيرًا؟
          
          لم يخونوك لأنك سيئة…
          بل لأنك كنت أنقى مما يحتملون.
          
          ومع ذلك… تؤلمين نفسك وكأن الذنب ذنبك!
          تعاقبين قلبك لأنه أحب بصدق…
          وتجلدين روحك لأنها لم تتعلم الخداع.
          
          يا كنز…
          ليست الطيبة خطيئة…
          لكن أن تلقي بها في وجوه لا تجيد إلا الكسر…
          تلك ليست رحمة… تلك قسوة على نفسك.
          
          توقفي عن الركض نحو كل من يلوح لكي بالوهم…
          وتوقفي عن تصديق أن قلبك وحده… قادر على تغييرهم.
          
          كفى يا كنز…
          كفى أن تصلحي ما ليس لك…
          وكفى أن تنقذي من لا يريد النجاة.
          
          تعلمي… ولو متأخرة…
          أن بعض البشر… لا يستحقون حتى أن تفكري فيهم،
          وأن قلبك… لم يخلق ليهان كل مرة… باسم الحب...
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

ayaawad555

مقدمه تمرد لا يروض 
          
          لم يكن ما بيننا حبًا كما يحكى عنه…
          ولم يكن ما بيننا خطأ عابرا…
          بل خطيئة كاملة، ارتكبناها ونحن نعلم...
          أننا لن نخرج منها كما دخلنا....
          
          لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
          ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
          لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي 
          يعد بها العشاق بعضهم.
          
          افترقنا…لا بدافع الكره،
          بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
          رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
          كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
          
          كانت شيئا آخر…
          شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
          ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
          
          أنا لم أكن تلك التي تروض،
          وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
          
          ثم عدنا اقتربنا…
          فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
          وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
          هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
          
          وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
          
          تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
          
          ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
          لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
          لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
          تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
          
           
          لم يكن حب كان كارثه مؤجله... 
          وحين وقعت لم تبقي فينا الا 
          
           تمرد لا يروض 
           
          
          
           الروايه داخل مصر 100 
           
          خارج مصر 10 دولار 
          
          للحجز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          01067471880
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

ayaawad555

          
          أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

Zendegi_Lina

بعد إذن الكاتبة
          
          ليلة عشق: "آه" تذوب في أحضان الحنان
          
          بينما كان شهاب يصعد إلى جناحه، كان شاهين هو الاخر يتجه إلى جناحه الذي سيجمعه بزهرة. كانت خطواته أثقل، فشغفه لم يكن أقل من شغف شهاب، بل كان أكثر عمقًا وتعقيدًا. كان عقله منشغلًا بكيفية بداية حياتهما. لقد أراحته محادثتهما في الصباح كثيرًا، فعلى الرغم من أن أحاديثهما السابقة كانت مقتضبة، إلا أن كلماتهما دائمًا ما كانت سلسة حين يتحدثان.
           فكر قليلًا في كلمة "شكرًا" التي قالتها بالأمس، وأعاد التفكير في أن زهرة، بالرغم من صغر سنها، عاقلة، ولم تقارن علاقتهما يومًا بعلاقة ابن عمه وشقيقته، ولكن......... لا بد من إيضاح بعض الأمور. تنهد بقوة وهو يقترب من الجناح، وما إن وصل حتى انطلقت الزغاريد.
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/398708783?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Zendegi_Lina
          
          

bdwiwjskdnkek