backtolife

بعض البشر محترفون في حرق القلوب
          	يتسللون بهدوء لينتزعوا النبض منها 
          	ثم يرحلون بدون أدنى شعور بالذنب

_-DinaAhmed_-678

هما دول اللي بيمسكو في الدنيا بسنانهم وبس الطيبين بيموتو ويرحلو بقلوبهم الصافية@backtolife
Reply

Mimi_Reader_2026

​جئتُ أودعكِ اليوم، والروح تفيض حزناً، والكلمات تخنقها العبرة..
          
          ​أكتب لكِ وعيناي ملأى بالدموع، وفي قلبي غصة لا يعلم وجعها إلا الله؛ فليس هناك شعور أثقل من أن تودع شخصاً سكن الروح وكان أغلى ما يملكه القلب.
          
          ​تلك الصدفة التي جمعتني بكِ، سأظل أذكرها دائماً بأنها أجمل وأطهر صدفة في حياتي.
          
          ​دعواتي لكِ من أعماق قلبي:
          
          ​أن تكوني بخير دائماً وأبداً. ​أن تضحك لكِ الدنيا، وتفتح لكِ أبواب الفرح. ​أن يبعد الله عنكِ كل حزن، ويحمي قلبكِ من كل كدر. 
          
          ​وداعاً يا قطعةً من قلبي..
          
          وإن شاء الله، إذا سمحت لي الفرصة يوماً ما، سأعود لأبحث عنكِ؛ فالروح مهما تغربت، لا يمكن أن تنسى توأمها.
          
          ​استودعتكِ الله الذي لا تضيع ودائعه.
          
          

backtolife

@Mimi_Reader_2026 صديقتي ماذا حدث لترحلي لعلك بخير حال 
            سأنتظرك صديقتي لعل الله يجمعنا يوما 
            استودعك العلي الذي لا يضيع في وديعته أحد
Reply

AXE_34

الصلاه ممكن تكون تقيله عليك،
          بس متخليش نفسك تغلبك لازم موضوع الصلاة ده يكون منتهي بينك وبين نفسك 
          
          ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيَّاً﴾
          
          م/ أحمد عامر.

backtolife

@AXE_34 جزاك الله خيرا
            أحسنت النشر
            أنرت
Reply

AXE_34

‏السّلام عليكَ يا صاحبي،
           ضاقتْ مكة بالمسلمين،
          وكان الواحد منهم يشعرُ أن جبل أبي قُبيس جاثم على صدره،
          وفي المدينة للإيمان متسع،
          وقلوب أحنُّ،
          وأوس وخزرج سيكونون سيف هذه الدعوة وعكازها!
          النبيُّ ﷺ الآن بينهم معلناً بداية حقبة جديدة،
          ستُغيِّر وجه الأرض إلى الأبد،
          صار للإسلام دولة!
          أما من بقي من الصحابة في مكة فضاقتْ عليهم صدورهم،
          وكأن الواحد منهم يتنفسُ من خرم إبرة!
           
          وبدأوا يخرجون واحداً إثر آخر،
          نجمة إثر نجمة،
          حيث القمر أرخى سدوله في المدينة،
          وإن كان في السماء قمر يعكس ضوء الشمس،
          ففي المدينة قمرٌ أضاء الأرض كلها بقرآن فيه:
          الله نور السماوات والأرض!
           
          صهيبٌ الآن على مشارف مكة،
          يُمنِّي نفسه بأن يُكحِّل عينيه برؤية النبيِّ ﷺ
          ولكن قريشاً التي لم ترحم نبيها،
          لم تكن لتترك صهيباً وشأنه!
          خرجوا في إثره يريدونه ليمنعوه من الهجرة،
          فقال لهم: تعلمون أني أرماكم،
          واللهِ لا تصلون إليَّ حتى أرميكم بكل سهمٍ معي،
          ثم أضربكم بسيفي ما بقيَ منه شيء!
          فقالوا: أتيتنا صعلوكاً فكثر مالكَ عندنا،
          ثم تريدُ أن تخرج بنفسك ومالكَ،
          واللهِ لا يكون ذلكَ!
          فقال: أرأيتم إن تركتُ لكم مالي هل تخلون سبيلي؟
          قالوا: نعم!
          فدلهم على موضع المال، ومضى في سبيله!
          وكان النبيُّ ﷺ في بثٍّ مباشر!
          جبريل ينقلُ له الحادثة بحذافيرها،
          ولما وصل صهيبُ إلى المدينة تلقاه النبيُّ ﷺ
          وسلم عليه بوجهٍ باسم كأنه فلقة قمر،
          وقال له: ربحَ البيعُ أبا يحيى!
           
          يا صاحبي،
          ربحَ البيعُ لأنه للهِ!
          وكل بيعٍ للهِ رابح فلا ترَ من المشهد إلا ما ترى!
          الصدقة التي تضعها في يد فقيرٍ،
          استشعر معها ربح البيع!
          والوقت الذي تفرغه لأخذ أحد والديك إلى الطبيب،
          استشعر معه ربح البيع!
          والانتقام الذي لا تنفذه لوجه الله وأنت قادر عليه،
          استشعر معه ربح البيع!
          والإساءة التي لا تردها وأنت تستطيع أن تفعل،
          استشعر معها ربح البيع!
           
          يا صاحبي،
          تاجرْ مع الله، فإنها تجارة لن تبور!
           
          والسّلام لقلبكَ

backtolife

@AXE_34 جزاك الله خيرا انرت
Reply

AXE_34

السَّلامُ عليكَ يا صاحبي
          تسألني: كيف أسيرُ إلى اللهِ
          فأقولُ لكَ: سِرْ على أيَّةِ حالٍ كُنتَ، ركضاً إن استطعتَ، ومشياً إن عجزتَ، وحبواً إن خانتكَ خطواتكَ، وإن عجزتَ عن كلِّ هذا فقِفْ مكانكَ، ولا تمشِ في طريقٍ آخر بعيداً عنه سبحانه، فإنَّ الوقوف في الطريق إلى الله مسير إليه!
          
          لا أعرفُ لِمَ خطرَ لي عمرو بن الجموح الآن وأنا أُحدِّثُكَ، لمعتْ صورته في رأسي كالبرق، وكأني أراه جاءَ إلى النَّبِيِّ ﷺ يشكو أولاده الذين أرادوا منعه من الخروج إلى المعركة لأنه أعرج، وليس على الأعرج حرج
          ثم قال: واللهِ لأدخُلنَّ بعرجتي هذه الجنَّة
          يا رسول الله: إن قُتلتُ في سبيل الله أمشي برجلي هذه سليمة في الجنَّة؟!
          فقال له : نعم
          فلما وقفَ النَّبيُّ ﷺ فوق جثمانه بعد أن اُستشهد
          قال له مخاطباً: كأني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنَّة
          
          وأنتَ ما بكَ من عرجٍ غير الذي في قلبكَ، فما يضُرُّكَ لو مشيتَ إلى الله بقلبك المثخن هذا؟!
          ذنبٌ تُصيبه الآن استغفِرْ منه 
          وتقصير ٌ منكَ اليوم عوِّضه في الغد
          واعوجاج أحدثته السَّاعة قوِّمه في أقرب فرصة
          اِمسَحْ دمعةً فإنَّ اللهَ عند المنكسرة قلوبهم
          واجبُرْ خاطراً فما عُبِدَ الله بشيءً أحسن من جبر الخواطر
          اِربِتْ على كتفِ مكسور
          وواسٍ قلبَ مخذول
          وضمِّدْ نزيف مجروح
          هذه الدنيا ساحة معركة يا صديقي، وقلَّما يسلمُ منها أحد، والناس عيال الله، وأحبُّ عباده إليه أنفعهم لعياله!
          والسلام لقلبك 

backtolife

@AXE_34 جزاك الله خيرا
Reply

Mimi_Reader_2026

مع نسيائم فجر الجمعة، يولد الأمل من جديد.. صباح الخير لمن يسكنون الذاكرة بالود. أسأل الله أن يجعل في يومك هذا نوراً، وفي قلبك طمأنينة، وفي حياتك بركة لا تنقطع. جمعة طيبة تليق بجمال روحك.

backtolife

@Mimi_Reader_2026 حبيبتي اشتاقتلك يسعد أيامك دايما
Reply

AXE_34

أغلبنا في السجود بيقول : ( سبحان ربي الأعلى ) 3 مرات وبيسكت
          
          لكن هناك دعاء عظيم وجميل جدا كان سيدنا النبي ﷺ بيداوم عليه في السجود
          
          الدعاء :
          « اللهم لك سجدتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ ، سجد وجهي للذي خلقه وصوّره ، وشقّ سمعه وبصره ، تبارك اللّٰه أحسن الخالقين »
          
          هنيئًا لمن أحيا سُنّة عن محمد ﷺ ومن عمل بها ، ونشرها ، وعلّمها لغيره ، فله بإذن اللّٰه أجرها وأجر من عمل بها.

backtolife

@AXE_34 جزاك الله خيرا
            أحسنت النشر
Reply

AXE_34

وانت بتدعي متقولش "يارب" يعني متقولش "يا رب انجح يارب اكرمني" يا رب كذا 
          
          لو تلاحظ هتلاقي كل الأدعية اللي كانت ع لسان الأنبياء في القرآن، محذوف منها ياء النداء 
           
          "ربِ اجعلني مقيم الصلاة و من ذريتي"
          "ربِ اغفر وارحم وأنت خير الراحمين"
          "ربِ ابن لي عندك بيتا في الجنة"
          "ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا"
          "ربِ إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين"
          "ربِ هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء"
           
          والسر البلاغي في ذلك أن ( ياء ) النداء تُستعمل لنداء البعيد، وربنا سبحانه وتعالى أقرب لعبده من حبل الوريد
          
           "ونحن أقرب إليه من حبل الوريد"
          
          "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان"

AXE_34

@ backtolife  ولكِ بالمثل 
            هو مكسل ارد على كله فاعتبري الرد ثابت لكل البوستات 
            . ولكِ بالمثل ، شكرا ، بنورك 
Reply

backtolife

@AXE_34 جزاك الله خيرا
            أحسنت النشر
Reply