مرحبًا…
مر وقت منذ متابعتك لي، ولم أُتيحت لي الفرصة لأشكرك كما يليق.
أعلم أن بعض القرّاء يُفضّلون الصمت، ويحبّون المراقبة الهادئة من بعيد… لا يسألون، ولا يُحبّون الضجيج أو الترويج، ولذلك احترمت ذلك، لكنّي لم أنسَ.
فقط أردت أن أقول:
شكرًا لأنك أصبحتِ ⭐ نجمة ⭐ صغيرة في مجرة كلماتي،
شكرًا على وقتك، وعينيك، وخيالك الذي قرأ شيئًا منّي بهدوء.
شكرًا لأنك هنا، حتى وإن لم يُكتب بيننا شيء…
وجودك وحده نعمة، ودعمك صامت لكنه ثمين أكثر مما يُقال.
✨ آسفة على الإزعاج إن كنتِ لا تفضلين هذه الرسائل،
لكني فقط أردت ترك أثر بسيط… يوازي الامتنان الكبير بداخلي.
دمتِ بخير دائمًا،
من كاتبة تكتب تحت ضوء الكواكب… إلى نجمة تقرأ بصمت.
@barkissoria لا تعتذرين يا نجمة، وجودك وكلامك كفاية ينوّر قلبي فعلًا.
حتى لو لسه تتعلمين التعبير، صدقيني كل كلمة كتبتيها وصلتني بكل دفئها.
شكرًا لأنك تقرئين، لأنك شعرتي، لأنك موجودة بهالهدوء الجميل.
أتمنى تكمّلين الرواية بقلب مرتاح، وبروح مفتوحة لكل حرف فيها.
دمتِ بخير دايمًا يا قطعة نور من المجرة.
أنا لا أملك وعدًا بالدهشة،
لكنّي أكتب من مكان صادق…
بحثًا عن قارئ لا يقرأ بعينيه فقط، بل بقلبه.
وإن كان لديك بعض الوقت لزيارة صفحتي،
وربما قراءة إحدى رواياتي والإبحار قليلًا…
فذلك سيكون أكثر مما أرجو.
وأعتذر إن كنت قد أزعجتك بهذه الكلمات الهادئة.
– EVA