أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى
وأنت بمنفى
وبيني وبينك
ريحٌ
وغيمٌ
وبرقٌ
ورعدٌ
وثلجٌ ونـار
وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ
وأعرف أن الوصول إليك
انتحـار
ويسعدني
أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو خيروني
لكررت حبك للمرة الثانية
أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى
وأنت بمنفى
وبيني وبينك
ريحٌ
وغيمٌ
وبرقٌ
ورعدٌ
وثلجٌ ونـار
وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ
وأعرف أن الوصول إليك
انتحـار
ويسعدني
أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو خيروني
لكررت حبك للمرة الثانية
إني خيرتُكِ فاختاري
ما بينَ الموتِ على صدري
أو فوقَ دفاترِ أشعاري
إختاري الحبَّ أو اللاحبَّ
فجُبنٌ ألا تختاري
لا توجدُ منطقةٌ وسطى
ما بينَ الجنّةِ والنارِ
إرمي أوراقكِ كاملةً
وسأرضى عن أيِّ قرارِ
قولي. إنفعلي. إنفجري
لا تقفي مثلَ المسمارِ
لا يمكنُ أن أبقى أبداً
كالقشّةِ تحتَ الأمطارِ
إختاري قدراً بين اثنينِ
وما أعنفَها أقداري
مُرهقةٌ أنتِ وخائفةٌ
وطويلٌ جداً مشواري
غوصي في البحرِ أو ابتعدي
لا بحرٌ من غيرِ دوارِ
الحبُّ مواجهةٌ كبرى
إبحارٌ ضدَّ التيارِ
صَلبٌ وعذابٌ ودموعٌ
ورحيلٌ بينَ الأقمارِ
يقتُلني جبنُكِ يا امرأةً
تتسلى من خلفِ ستارِ
إني لا أؤمنُ في حبٍّ
لا يحملُ نزقَ الثوارِ
لا يكسرُ كلَّ الأسوارِ
لا يضربُ مثلَ الإعصارِ
قولي لي
كيف سأنقذ نفسي من أمواج الطوفان
قولي لي:
ماذا أفعل فيك؟ أنا في حاله أدمان
قولي ما الحل؟ فأ شواقي
وصلت لحدود الهذيان
يا ذات الأنف الأ غريقي
وذات الشعر الأسباني
يا أ مراه لا تتكرر في آلاف الأزمان
يا أمراه ترقص حافيه القدمين بمدخل شرياني
من أين أتيت؟ وكيف أتيت؟
وكيف عصفتي بوجداني؟
يا إحدى نعم الله علي
وغيمه حب وحنان
يا أغلى لؤلؤه بيدي
آه كم ربي أعطاني