طبيبٌ بارع... قويٌّ إلى حدّ أن الجميع ظنّ أن قلبه خُلق من حجر، لا يعترف بالضعف، ولا يؤمن بأن للحب مكانًا في حياةٍ صنعها الألم.
تربّى وحيدًا بلا أبٍ ولا أم، حمل طفولته بين جدران الغربة ومدارسها الداخلية القاسية، حتى علّمته الحياة أن المشاعر رفاهية لا يملكها، وأن التعلّق بالناس لا يجلب سوى الخذلان. فكبر وهو يضع حول قلبه أسوارًا عالية، لا يسمح لأحد بالاقتراب منها.
وعلى الجانب الآخر كانت هي...
فتاة بريئة، نقية القلب، مهزوزة الروح، فقدت ثقتها بنفسها بين أمٍّ ظنّت أن توفير المال والحياة الكريمة يكفي لصناعة السعادة، ولم تدرك أنها تركت ابنتها وحيدة تواجه قسوة العالم وصراعاتها بصمت. أما والدها فقد اختار الرحيل، تاركًا خلفه قلبًا صغيرًا يتساءل كل يوم: لماذا لم يكن كافيًا ليبقى؟
كان كلٌّ منهما يحمل ندوبًا لا يراها أحد...
هو يهرب من الحب لأنه لا يؤمن بوجوده. وهي تخاف الحب لأنها لم تشعر يومًا أنها تستحقه.....
ايهم ووتين قلبه أصفاد العشق والهوس ساحرة القلم سارة أحمد متوفرة مدونة وواتباد
https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/
════════════ ✦ ════════════
✨ صراع الكبرياء والرفض ✨
هل تنحني الجبال حين تعصف بها الرياح، أم أن الكبرياء يظل شامخًا حتى وهو ينهار بصمت؟
هو رجلٌ جعل من السيطرة قانونًا، ومن القسوة درعًا، حتى ظن أن لا شيء قادر على اختراق حصونه.
وهي امرأةٌ جاءت تحمل بين ضلوعها قوة لا تعرف الانكسار، وأسئلة دفنها الماضي ورفضت الأيام الإجابة عنها.
لم يكن لقاؤهما صدفة، بل صدامًا بين إرادتين؛ كبرياءٌ يرفض التراجع، وتمردٌ يرفض الخضوع. وبين أسرارٍ تختبئ خلف الصمت، ومشاعرٍ تتسلل رغم المقاومة، تبدأ معركة لا يُهزم فيها إلا من يعترف أولًا بما يشعر.
فحين يلتقي العناد بالقلب... من سينجو؟
⚜️ بقلم: شجن السيوفي ⚜️
✨ أميرة الاختلاف ✨
════════════ ✦ ════════════
https://www.wattpad.com/story/411430447?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmirDiff
أربعينيّ قاسٍ، متجبّر، لا يؤمن بالحب ولا يعترف بوجوده. كان يراه ضعفًا لا يليق برجل مثله، فعاش سنوات عمره محاطًا بالقسوة والهيبة، لا يسمح لأحد بالاقتراب من أسوار قلبه.
حتى دخلت هي حياته...
عشرينية رقيقة، أنهكها الحزن وأثقلتها قسوة الأيام. جاءت إليه هاربة من عالم لم يمنحها سوى الخذلان، تبحث عن مأوى يحميها من خوفها ووحدتها.
فكان لها الأمان الذي افتقدته، والسند الذي لم تعرفه يومًا، والملاذ الذي احتمت به من قسوة الحياة... ومن قسوة أبٍ لم يعرف يومًا معنى الأبوة.
ومع كل مرة احتمت فيها به، كان يكتشف شيئًا لم يؤمن بوجوده من قبل...
أن أقسى الرجال قد يهزمهم قلب فتاةٍ ضعيفة، بنظرة واحدة فقط. ❤️
بين أحضان قسوته ل ساحرة القلم سارة أحمد متوفرة مدونة وواتباد
https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624
بمجرد أن أُغلق باب الجناح جذبها سلطان من خصرها بعنف طاغٍ وطير كعبها العالي من رجليها لتصبح حافية ثم رفعها بيد واحدة وثبتها فوق الطاولة الرخامية وهو يدفن ركبتيه الغليظة بين فخذيها ليفتح رجليها بوقاحة وعيناه تأكلان وجهها بغضب مكتوم وهو يهمس "ضحكتك برة مع البشوات وسيجارتك اللي ولعها لك الواد ابن الوزير ده.. حسابها هتدفعيه كاش حالا يا بنت السيوفي.. أنا دمي فار وقسماً بالله لو لمحته بيبص لـ لَحمك تاني لكون دافنه حي قدام عيونك"
تنفست دنيا بصعوبة ورغم دقات قلبها المرعوبة إلا أن مشاعر التملك والغيرة المتوحشة أرضت غرورها الأنثوي لأقصى درجة لفت ذراعيها حول عنقه بدلال وابتسمت وهي تداعب شعره الأسود
"خليه يولعها.. ما أنا في الآخر برجع ليك أنت يا شبح والكل عارف إنك مجرد حارس واقف في ضهري عشان يحميني.. متعملش فيها صاحب البيت"
"حارس وصاحب بيت" لمعت عينا سلطان بجنون وفي ثانية واحدة قبض على يديها وثبتهما خلف ظهرها وبيده الأخرى نزع سحاب فستانها من الخلف بتمزيق وحشي عرّى ظهرها بالكامل ثم هبط بفمه ليعض عنقها بقسوة تركت علامة زرقاء ونزل بكفه الخشنة مباشرة ليدخلها تحت أندرها الحريري ويعتصر أنوثتها بجرأة وفجور تام ضيّع أنفاسها.. همس بوقاحة وسفالة
"أنا مش حارس يا دنيا.. أنا البلطجي اللي بيعلم عليكي ويسيب أثره في حتت محدش يحلم يلمحها شوفي أنوثتك غرقانة إزاي تحت صوابعي.. كبرياء البشوات ده أنا هفرمه تحت جسمي الليلة وهخليكي تصرخي باسم الحارس بتاعك لحد الصبح"
#رواية توب الحرام "الشبح" #روايات واقعية بنكهة من الخيال #روايات Nona❤️
سعر رواية 50ج /7 دولار
رقم تحويل
01273708744
موعد الاستلام 6/16