*عودة العنقاء*
الجزء الثاني من *جحيم الفهد*
هي لم تعد تلك الفتاة التي احترقت يومًا…
عادت من الرماد أخطر، أقوى، وقلبها لم يعد يعرف الرحمة
أما الفهد…
فصار وحشًا لا يهزم، رجلًا تخشاه القلوب قبل الأعين، لا يعترف بالضعف ولا يرحم من يقف أمامه.
وعندما يعودان لوجه بعض…
تشتعل الحرب من جديد
نار انتقام لا تنطفئ
شغف أخطر من الكراهية
وصراع بين قلبين… كل واحد فيهم قادر يدمّر التاني
لكن السؤال الحقيقي…
مين فيهم هيحرق الآخر أول؟
*اللقاء يوم 23 مايو*
*للتواصل والاستفسار:* 01016587850
✍️ *إسراء الريان | ملكة الإحساس*
#عودة_العنقاء#جحيم_الفهد#روايات_إسراء_الريان#ملكة_الإحساس
اقتباس
حاول الاقتراب منها، لكنها دفعته بقهر وكأنها تدفع عنها كل ما فعله بها، ثم صرخت بصوت ممزق:
إياااك تلمسني، أنا بقيت أكره جسمي بسببك!
تجمد مكانه، وقد أصابته نبرتها المجروحة في مقتل. لأول مرة بدا خائفًا من الاقتراب أكثر، فقال بصوت خافت:
أنا... آسف.... معرفش إزاي عملت كده، مكنتش واعي بنفسي.
ضحكت بمرارة وهي تهز رأسها بعدم تصديق.
أنا بقيت أكره لمستك، بقت زي النار على جسمي.
انهمرت دموعها بغزارة، ثم همست بصوت اختلط فيه الوجع بالخذلان:
ليه؟!
رفعت عينيها إليه، وكان السؤال أكبر من مجرد كلمة.
ده أنا كان يحرم عليا كل رجالة الدنيا قصادك يا سراج.
شعر وكأن الكلمات تنهش روحه، لكنه لم يجد ما يقوله. ظل واقفًا ينظر إليها باستعطاف وعجز، كمن يبحث عن مخرج من جريمة لا يملك لها تبريرًا.
مسحت دموعها بعنف، ثم قالت بصوت خافت لكنه حاسم:
طلقني!
جاهزين للبارت التاسع عشر؟!
شويه وهينزل ياغوالي
https://www.wattpad.com/story/407346511?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=kannoz
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.