الي حابب يقرأ الرواية دي موجوده في صفحتي بأسم ورطه بطعم الحب وده اقتباس بسيط @@@
وقفت ليلى مكانها في ذهول، بينما ظل أسر ينظر إليها باستغراب، والهدوء يسيطر على الغرفة للحظات، ولم يُسمع سوى صوت قطرات الماء المتساقطة من خصلات شعره المبللة ابتلعت ريقها بتوتر، ثم أشارت إلى الباب خلفها وقالت بسرعة:
ــ أنا آسفة... هما قالولي دي أوضتي، شكلهم لخبطوا
نظر إليها أسر بهدوء، ثم قال:
ــ بما إنهم قالولك دي اوضتك، فأكيد مفيش لغبطه .
سادت لحظة صمت قصيرة، قبل أن تعقد حاجبيها وهي تنظر إليه باستغراب، ثم قالت :
ــ طيب إنت بتعملي إيه هنا؟
رفع حاجبيه بفهم ، وقال بسخرية :
ــ هو انتِ
عقدت ذراعيها وردت باستنكار:
ــ يعني إيه أنا ؟
نظر إليها بثبات ، ثم قال :
ــ هو انتِ اسمك إيه
أجابته بهدوء قائلة :
ــ ليلى
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه، وقال:
ــ اممم حلو
ثم قطبت جبينها وهي تنظر إليه بحذر، ثم سألته بنفس النبرة :
ــ وإنت اسمك إيه ؟
أشار إلى نفسه قائلًا بهدوء :
ــ أنا أسر فؤاد الباشا
اتسعت عيناها قليلًا وهي تستوعب كلامه، ثم تمتمت:
ــ ابن عمو فؤاد معقول ؟
أومأ برأسه دون أن ينزل عينيه عنها قائلا بسخرية :
ــ ايوة زوج امك بقا شوفتي الصدف الحلوه
تقدمت خطوة للأمام وهي تشير إلى الغرفة، ثم قالت باستغراب :
ــ طيب انت بتعمل إيه في اوضتي ياتري ؟
ابتسم باستفزاز خفيف، وقال :
ــ إنتِ دايمًا بتسألي أسئلة كتير كده ؟
رفعت ذقنها لفوق وردت بجدية:
ــ أنا مش بسأل للتسلية اكيد يعني
أشارت بيدها الرقيقه إلى أنحاء الغرفة وقالت بهدوء:
ــ دي أوضتي... وإنت دلوقتي في أوضتي
ثم نظر إليها من فوق لأعلي وأضافت:
ــ وكمان شبه من غير هدوم
تحدث اسر بسخرية قائلا :
ــ ليه هو انتى بتستحمي بهدومك ولا اي غريبة
رفع حاجبه وهو ينظر إليها بسخرية ، فقالت بعصبية:
ــ إنت بتبصلي ليه كده ؟! إنت شكلك قليل الادب متربتش .
ابتسم بسخرية خفيفة ، وقال:
ــ وأنا فكرت نفس الحاجة عنك ايه رأيك؟
ثم أشار إلى الحمام خلفه وأكمل:
ــ في الآخر أقول إيه عن واحدة داخلة تتفرج عليا وأنا بستحمى ؟
هزت رأسها بعنف، وقالت بانفعال وعدم تصديق :
ــ كدااب اوي انا اتفرجت عليك امتى ؟! انا سمعت صوت وطلعت برا علطول امتى اتفرجت عليك بقا هاا .
ثم أشارت إلى الباب وقالت بحدة:
ــ غير كده بتعمل إيه في أوضتي؟ اتفضل اطلع وروح البس هدومك.
تحدث هو بخبث : أليس الرقص مهنتك يا غجرية
اشتعلت عيناها : وإن كان
مد يده دون أن ينظر فألقى كيسا من الذهب عند قدميها وتناثرت العملات على الأرض وصوتها المعدني ارتطم بالجدران كإهانة
إذا ارقصي
لم تنظر إلى الذهب لم تنظر حتى إلى الأرض
كانت تنظر إليه فقط : اللعنة عليك
ابتسم بخبث : هذه ليست إجابة
اقتربت منه فجأة حتى أصبحت على بعد خطوة واحدة فقط منه : واللعنة على أموالك
خطوة أخرى : وعلى عرشك
ثم رفعت وجهها إليه تماما : وعلى اليوم الذي ولدت فيه أيها الملك الحقير
للحظة واحدة فقط شعر جميع الحراس الواقفين خارج الجناح أن صراخا أو أمرا بالقتل سيخرج من الداخل
ولكن ما خرج كان شيئا آخر
ضحك رامح ضحكة طويلة مرعبة ليست ضحكة رجل سعيد بل ضحكة رجل وجد أخيرا خصما يستحق أن يحاربه
ثم توقفت الضحكة فجأة واختفى كل شيء من وجهه حتى الحياة وانحنى قليلا نحوها : هل تعلمين ما الذي يعجبني فيك
لم يأتيه منها رادا ولكن هو اكمل باقي حديثه
أنك لا تفهمين متى تكونين في خطر
لعنة الغجر +21
بقلم (Nada Asran
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.