اليوم أيها السادة سأفرغ غضبًا مكتومًا كتمته لفترة كافية وقد طفح الكيل! أولًا أنا انهيت الاختبارات الحمدلله لذلك يسعدني أن أبشّركم بتفرغي لمدة ٢٤ ✨
والآن، يؤسفني أن أعلن خيبة أملي في كلا الكتّاب والقرّاء العرب، أنا حقًا أشعر بالطعن! كيف لروايات مثل هذه أن تكتب وتقرأ؟! أتخبرونني بأن علاقات التحرش والمبنية على الشهوانية شيء رومنسي وعادي؟ هذا تشوه فكري!
لا اهتم لمدى روعة الشخصيات (قدراتها، عضلاتها، الكاريزما الفتاكة) طالما هذه الشخصية متحرشة بل ويهتف لها القرّاء باقترافها فعلًا مشينًا!
وأمر آخر، هل نسيتم بأننا مسلمون؟ ما الأمر مع تبادل القبل بين شخصين ليسا زوجًا وزوجة؟! تفاصيل كهذه تشعرني بالغثيان حتى وإن كانا متزوجان،
يا رجل أتفهّم بأنهما يحبان بعضهما البعض ولكن يرجى بذل جهدك في تحسين الحبكة عوضًا عن إضاعته في وصف لقطات مقززة يتم فيها إجبار البطل والبطلة على الوقوع في الحب رغم كل التناقضات والأعلام الحمرا؛ التي أعمتني منذ بداية القصة وظهور البطل!!
-تتنفس- ما الذي اعتقدته في النهاية نحن في الواتباد، مستنقع الرومنسية السامة والطفولية التي ينفر منها العقل السليم والفطرة, حتى أنني استحي أن يرى أحد أيقونة هذا التطبيق ويتم اعتباري إحدى رواده المنحرفين.
فقط رجاءً، أتوسل إليكم، اكتبوا شيئًا ذو مغزى وتوقفوا عن تشويه العقول. وشكرًا.
ملاحظة أخيرًا: كنت اظن بأن تلك الرواية نظيفة من الإنحراف حتى اتفاجأ بكميّة لقطات إلتصاق البطلة بصدر البطل وبوضع الكاتبة علامة "للبالغين" ورقم 18 بعد أن فات الأوان وتشوه عقلي...
أنا قلبي مكسور يا صديقي. -بكاء صامت-