هالأيام منتشر مرض غريب اسمه "الاستحقاق الوهمي"
كل واحد تسولف وياه، يتكلم وكأنه جوهرة نادرة بهالعالم، وإن الحياة مدينة له بأفضل نسخة منها.
الكل يريد الأفضل:،
أفضل كل شيء….
حتى لو هذا “الأفضل” مو موجود أصلاً بالواقع.
سقف التوقعات صار أعلى من الحقيقة، وأوسع من المنطق.
تسأله بهدوء:
ليش تعتقد إنك تستحق كل هذا؟, شنو قدمت؟ , شنو بنيت؟ , شنو طوّرت من نفسك؟
يبتسم ويقول: لأن “أنا”.
وأنا هنا تجيني الرهبة و ابقى محتار:
من تكون أنت؟
شنو العملة النادرة اللي تمثّلها؟
شنو الإنجاز اللي يخليك تطلب حياة خيالية
وأنت ما بنيت حياة حقيقية بعد؟
الاستحقاق مو أمنية، الاستحقاق نتيجة.
واللي يريد كل شيء، قبل لا يسأل عن حقه، لازم يسأل عن قيمته.