أين أنا؟
لأين وصلت؟
من انا الآن؟
تلك الأسألة أسألها لنفسي منذ فترة، لا أتلقى إجابة..
بتُ أبتعد أكثر، أنغلق أكثر، توقفت عن الحديث، توقفت عن الإستماع، ضاعت قدرات تحملي لمن حولي
صار البقاء على السرير في الظلام أفضل من الخروج و إستنشاق الهواء
صار النوم حبيبي الأبدي
صار هاتفي ملجأ، حتى بدون إتصالة بالإنترنت..
ما عدت أرغب بلقاء أحب الناس لي
صار الأمر كأن ما أحب أصبح يتم مشاهدته ببرود
أشاهد حياتي تسير، بنظرات لا مبالاه
لم اعد ذلك الشخص البشوش كثير الإبتسامات
بتُ اخاف من العلاقات، أن اكون ثقيلة على غيري فيتركني أو أن أثقل عليه بهمومي فيمل مني
رغم أني لا اهتم ~
ما عدت اعرف ما أريد، صرت اهتم بنظره من حولي لي دون أي فكر
صارت جملة، البنت بسمعتها تتكرر في آذاني بصداها القاسِ على العقل!
صار الوضع لا يمكن تقبلة..
@bloods153
اكتبي، ابكي، احزني وافرغي كل ما بداخلك
لا تكبتيه
عندما تشعرين برغبة في البكاء إبكي
عندما تشعرين بتثاقل كلماتك اكتبي ما يدور بداخلك أيا كان
عندما تشعرين بهذا الضيق وتثاقل الهموم والمشاكل عليك.. صلي، صلي وادعي الله أن يصلح الأمور، تحدثي معه بكل ما يثقلك
إنه سميع قريب♡
وفي النهاية، بعدما تكتفين.. حاولي النهوض
حاولي الخروج
ابحثي عن شيء تشغلين به نفسك
عن هواية تطورينها
عن مجال تتعلمينه
ادرسي بجد واجتهدي
اعتني بنفسك وبجمالك
لا تفكري في الناس، هم حمقى لا يفقهون ولن يفعلوا
أنا افهمك.. واعلم أنك تتألمين، أنك لا تجدين ملجأ..
لكن صدقيني
إن مع العسر يسرا
سيجعل الله بعد عسر يسرا
وإن أردتِ، فأنا معك، وخطوة بخطوة، في أي وقت♡
"كُنتُ في أشد الحاجة لأن يحتضني أحدهم، لأن يرى كل هذا الدمع المتراكم في روحي، لأن يرى هذه الشتائم العالقة على أطرافِ لساني، كُنتُ بحاجةٍ شديدة لأرتمي غارقاً في دموعي على أكتافِ احدهم ليخبرني أن كل هذا سيمضي، أن هذا الوقت سيمضي"
كيف أخبرهم أن داخلي مُهشم؟
أني أتحمل لأني أؤمن أن الله سيعطيني الكثير يوماً؟
أني أبتسم لأني أؤمن أن الإبتسام سيعيد تلك القطع لمكانها!
أو أني أحاول بكل قوتي أن أبقى واقفٌ على قدماي دون وقوع؟
كيف أخبرهم، أني أضعت نفسي دون رجعة؟
أني حاولت إرجاعها لكنها ضاعت مني أكثر؟
كيف أخبرهم أني فقدت نفسي؟