اهلًا جميعًا، شكرًا لكل الي سأل عني انا كويسه❤️
لكن ماكان عندي وقت ادخل الوات صراحه واساسًا مافي شي يخليني ادخل او زي ماتقولون مافي شغف للموضوع لكن للحين ماعندي قرار بأني اكمل او اوقف كتابه بس الاكيد اني بقولكم على طول لما اقرر وشكرًا للجميع❤️
@bluelovee7
و انا فرحت لجاني اشعار من حسابك هلأ راح ابكي
بخاف يكون قرارك تتركينا و انا كان عندي امل يكون تحديث اوليف قريب
من فضلك ماترحلي انت كمان و تتركينا ಠ︵ಠ
"الحَيَاةُ حِكَايَةٌ حَكَاهَا أَحْمَق.. وَأَنَا هُنَا لِأَسْتَمْتِعَ بِالعَرْض."
هل سألتَ نفسكَ يوماً لِمَاذا نركض؟ لِمَاذا نربطُ ربطاتِ أعناقنا كل صباحٍ لنخوضَ معاركاً وهميةً نُسميها "مستقبلاً"؟
اكتشف فلسفةَ العبثِ في أبهى صورِها الباردة من خلال "تجديفٌ خارجَ المَجرى". هي ليست روايةً بالمعنى التقليدي، بل هي يومياتٌ فلسفية عابثة، نراقبُ فيها العالمَ بعينيّ (س.)؛ ذلك الكائنِ الذي قرر أخيراً التوقفَ عن محاولةِ فكِّ شفراتِ الوجود، واكتفى بالفرجة.
عبر فصولٍ تشبهُ "قصاصاتٍ من ذاكرةِ شخصٍ خارجِ التغطية"، سترافقُ بطلاً يرى في موازنةِ قلمِ رصاصٍ على حافةِ مكتبه انتصاراً وجودياً يفوقُ بناءَ الإمبراطوريات، ويشرحُ للحبِّ قوانينَ الفيزياءِ ليعرّيهِ من أوهامه.
إذا كنتَ تبحثُ عن أحداثٍ متسارعة، فربما يجدرُ بكَ الهرب.. أما إذا كنتَ تملكُ الفضولَ الكافي لتحدقَ في "اللاشيء" معي، وتكتشفَ كيف يمكنُ لليأسِ أن يتحولَ إلى "ضحكةٍ باردة"..
فأهلاً بكَ في اليومياتِ الأكثرِ عبثاً.
بقلم: كــاف.
https://www.wattpad.com/story/405510986-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8C-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8E-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8E%D8%AC%D8%B1%D9%89