Inscrivez-vous pour rejoindre la plus grande communauté de conteurs
ou
إن كُنتَ مثلي للأحبةِ فاقداً وفي فؤادكَ لوعةُ وغرامُقف في ديارِ الظاعنينَ ونادها يا دار ما صَنعت بكِ الايامُيا غائبينَ وفي الفؤادِ لبعدهم نارٌ لها في الضلوع ضرامُيا ليتَ شعري...Afficher toutes les Conversations