bosysh

ياهلللاا باحلوين 
          	
          	ايه اكتر روايه حبتوها ليا وممكن تقروها اكتر من مره 
          	
          	-طفله حطمت حصونه
          	-نوررحياتي 
          	-عشقت قاسي
          	-عشقها لعنه
          	-قوت
          	-ملك الصقر
          	-ضحايا العشق
          	-الفتوه 
          	شمس حياتي

MalakMohamed497

@ bosysh  ممكن رواية عشقت قاسي تنزل هنا علشان مش عارفة اوصلها
Reply

bosysh

@bosysh حبيبتي تسلميلي 
Reply

user68146326

@ bosysh  كلهم الصراحه احلى من بعض وفعلا قرأتهم اكتر من مره
Reply

zahraaa5

كنا شيئًا يولد من التناقض ويعيش على الحافة.
          
          قربنا لم يكن أمانًا…
          بل مساحة يختبر فيها كل واحد منا قوته على الآخر.
          
          افترقنا…
          لكن لم يعرف أي منا معنى البُعد الحقيقي.
          
          كل شيء بيننا كان يُسحب ويُترك عمدًا…
          كأن أحدنا يملك قرار القرب، والآخر لا يملك قرار النجاة منه.
          
          ثم عدنا…
          ليس لأننا اشتقنا فقط،
          بل لأن لا أحد فينا تعلّم كيف يسيطر على غياب الآخر.
          
          ومع ذلك…
          ظل أحدنا دائمًا هو من يقرر متى تبدأ الحكاية
          
          للحجز 01067471880
          اقترب موعد التسليم استعدوووو 
          
          التسليم الساعه 11مساء
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=zoza5555

ayoooooooooosh9

          
          أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

ayamohamed996426

*اقتباس صغنون من بين يديكِ يا ملكتي*
          *اللي قبل كدااا كان ضرب نااااار المرة الجاية انزلكم حته منه هتولعكم بس لو شوفت تفاعل يعجبني*
          
          وهو لما شافها سرحانة فيه قرب منها أكتر وأنفاسهم اختلطت فبعض ونزل مص في شفايفها 
          
          وليانا حاوطت رأسه بإيدها وبتبادله بشغف أكتر رغم إنها أول مره تتباس وأول مرة تجرب الشعور ده لكن أحساسها اللي بيحركها
          
          وأيهم نزل من شفايفها لدقنها وهو بيمصه بقبلات رطبه ونزل لعنقها بيمصها بهدوء وحب وعشق وهو بيتنفس ريحتها بخمول
          
          ما فاقش غير على صوت خبط الباب وصوت لين بتقول: ليانا حبيبتي اصحي يلا عشان تقعدي مع بابي 
          
          أيهم همس في ودنها: ردي عليها قوليلها جاية 
          
          ليانا بتوتر: صحيت يا مامي اديني جاية 
          
           السعر: 50 جنيه / 7 دولار
           للحجز والتواصل: 01016587850
           #بين_يديك_يا_ملكتي #إسراء_الريان  #ملكة_الإحساس #حب_مؤلم #روايات_تؤذي_القلب

eman__abdallah

أعتقد أن هذه القصة ستعجبك " زوجي قاتل مأجور  " بقلم eman__abdallah على واتباد https://www.wattpad.com/story/408376242?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eman__abdallahوهم بيتكلموا، زيدان فجأة وقف الكلام، وبص حواليه كأنه بيراقب المكان.
          عيونه اتغيرت للحظة… بقت حادة جدًا.
          — في حاجة؟ سألت آسيا بقلق.
          رجع لطبيعته بسرعة:
          — لا… مجرد شغل.
          لكن آسيا حست إن في حاجة مش طبيعية… ومع ذلك، فضولها ناحيته زاد.