خبر جديد
روايتي الجديدة ايرس بتنزل قريبا جدا
بس بتكون بالانقلش عشان سنتين جامعة ادب انجليزي غسلت دماغي ...
في احد مستعد يقراها ولا لازم عربيي ؟؟
محتاجة رأيكم
ابتلعت ريقها بتوتر واقترب هو ، كان ظله الضخم قد ابتلاعها بالكامل
انتفضت كمن لُدغت لكن يديه أمسكتا بخصرها قبل أن تهرب.
"ماذا تعرف؟"
همست بصوتٍ يكاد ينكسر.
ابتسم، أنفاسه الدافئة تلامس أذنها:
"أعرف أن الألفا لا ترتعد هكذا."
ثم انحنى ، شفتاه على بعد سنتيمترات من عنقها حيث تُخفي العلامة الباهتة
. "وأعرف أن رائحة الأوميغا... لا تُنسى."
أحكمت قبضتها على كتافه، شعرت بذئبه يزمجر في صدره
" حتى لو اختبأتِ تحت ألف جلد... سأعرفُ رائحة رفيقتي"
لن يستطيعَ كبحَ غرائزه... لكن هل سيستطيعُ كبحَ أنيابه عن عُنقها؟..
أقرأو روايتي الخطيرة... رواية " الألفا المزيفة"
حيثُ الضحيةُ تختبئُ في جلدِ الصياد، والصيادُ يُريدُ أن يُمسكها حيةً لا ميتةً...
https://www.wattpad.com/story/396445891?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user8849517
---
في لحظةٍ لا صوت لها، تبدأ الحكاية...
أيمن، رجلٌ تخلّى عنه جسده كلمةً كلمة، حتى لم يبقَ له سوى عينان تكتبان ما لا يُقال.
وليلى، طبيبة شابة تحمل ماضيها الثقيل، تختار أن تبقى في حياة رجل يوشك أن يرحل.
بين المرض والحبّ، بين الصمت والصراخ المؤجل، يظهر شبح امرأة قديمة — رُقيّة — ليُربك كل شيء.
رواية " صمتك الاخير " ليست مجرد قصة حب،
بل رحلة في هشاشة الإنسان حين يواجه النهاية…
وحين يجد من يهمس له:
"أنا هنا، ولن أهرب."
---أعتقد أن هذه القصة ستعجبك " صمتك الاخير " من franssko على واتباد https://www.wattpad.com/story/396435350?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=library&wp_uname=franssko