carmenelegy
Aggiungi un link al commentoCodice di CondottaPortale per la Sicurezza di Wattpad
لا أعلم ماذا أقول...
لكنني حقًا تعبت.
حاولت مرارًا أن أبني نفسي وأن أطور حسابي، لكن في كل مرة أفتح فيها حسابًا لرواياتي يُغلق، ويُغلق معه كل شيء آخر، حتى حسابي على الفيسبوك. أشعر وكأن كل خطوة أخطوها للأمام تُقابل بعثرة جديدة تعيدني إلى نقطة البداية.
أجلس الآن أحارب نفسي لأكمل كتابة فصل واحد فقط، أحاول أن أتمسك بشيء أحبه، لكن كل مرة يظهر أمر جديد يثقلني أكثر ويستنزف ما تبقى من طاقتي.
لا أريد سوى فرصة هادئة أكمل فيها ما بدأت، دون أن أخسر ما بنيته في كل مرة.
BibaKherchouche
ممكن حساب الكاتبة عل انستا
carmenelegy
@ BibaKherchouche انستا:https://www.instagram.com/_velarah_?igsh=Y2JwbHVxdnA3Z3A1 اريد:tiktok.com/@_velarah_ ادعولي ما ينحذفوا هذه مرة ايضا
•
Rispondi
carmenelegy
لا أعلم ماذا أقول...
لكنني حقًا تعبت.
حاولت مرارًا أن أبني نفسي وأن أطور حسابي، لكن في كل مرة أفتح فيها حسابًا لرواياتي يُغلق، ويُغلق معه كل شيء آخر، حتى حسابي على الفيسبوك. أشعر وكأن كل خطوة أخطوها للأمام تُقابل بعثرة جديدة تعيدني إلى نقطة البداية.
أجلس الآن أحارب نفسي لأكمل كتابة فصل واحد فقط، أحاول أن أتمسك بشيء أحبه، لكن كل مرة يظهر أمر جديد يثقلني أكثر ويستنزف ما تبقى من طاقتي.
لا أريد سوى فرصة هادئة أكمل فيها ما بدأت، دون أن أخسر ما بنيته في كل مرة.
carmenelegy
أولُ عيدٍ أقبلَ والفرحُ غريبٌ في الديارِ
والقلبُ بينَ الصمتِ يئنُّ على من رحلَ بلا اعتبارِ.
يا من كنتَ للروحِ سلوى والعينِ بهجةً
قد صرتَ ظلًّا في القبورِ والصدى يُناجي الأثيرِ بلا انتظارِ.
الليلُ الطويلُ يُذكّرني بغيابكَ الثقيلِ
والريحُ تهمسُ باسمكَ بينَ الأشجارِ العطشى
والقناديلُ في البيوتِ تشتعلُ نورًا بلاكَ
والقلوبُ تهتفُ بالفرحِ، فأنا وحيدةٌ في حزني لا أُشبع.
كم تمنيتُ أن يعودَ من كانَ لي رفيقًا
فأضمُّ ذكراهُ بينَ ضلوعي، وأستجدي من الدمعِ طيفَهُ
كيف للعيدِ أن يبتسمَ وقد صارت شمسهُ بعيدةً
وأصبحتُ بينَ الناسِ أضحكُ والقلبُ يئنُّ على فراقهِ؟
أنتَ في كلِّ نسمةٍ، في كلِّ ظلٍ، في كلِّ همسةٍ
حتى صمتُ الليلِ صار صدى لمسمعكَ البعيدِ
والدمعُ ينزلُ على أيامي التي كانتْ لنا حضنًا وسرورًا
وأنا اليوم أعيشُ بينَ الأعيادِ وحيدًا، أعدُّ الأيامَ ولا أجدُكَ فيها.
يا من كنتَ للروحِ شمسًا وللحنينِ طيفًا
قد رحلتَ، وتركتَ قلبي يئنُّ تحت وطأة الغياب
فيا عيدُ، لا تُخفي دموعي، ولا تُسقِط الفرحةَ في عيوني
فقد صرتُ بينَ الناسِ كالظلِّ، أضحكُ والقلبُ في قبورِ ذكراكَ حائرًا.
carmenelegy
كتبت خاطرةككل يوم لكن هذه مرة اردت مشاركتها معكم
لا تنسي أن حياتك صفحةٌ بيضاء، تُسطَّر عليها أعمالك للقاء الله، فلا تجعلي القلم الذي تكتبين به ينسكب فجأة، فيلطّخ صفاءها.
لن يموت ذلك الشاب إن رفضتِه في علاقةٍ محرّمة؛ فأنتِ بالنسبة له شجرةٌ عاديّة بين أشجارٍ كثيرة في حقل، إن لم تعطه ما يريد تركك واتجه إلى غيرك.
لكن تلك الشجرة نفسها قد تبقى، وتتعافى، وتكبر، حتى تصبح أقواهم جذعًا وأصلبهم جذورًا.
كوني على نفسكِ، احميها واحفظيها من الأوساخ المتطايرة مع الرياح، وعزّزيها بالطاعة، وابتعدي بها عن الرذائل، ونقّي داخلك من خبثٍ لا يُرى.
ذلك الشخص لن يشفع لكِ عند لقاء الله؛ سيقف أمامكِ يومًا ما، لا حبيبًا كما ادّعى، بل خصمًا.
لا تسمحي لحشرة الرذيلة أن تخدش حياءكِ.
لا يوجد مخلوق، أيًّا كان، يستحق أن يكون حاجزًا بينكِ وبين جنةٍ تلقين فيها خالقك، وأنتِ على فاحشة.
فمن شؤم المعصية قَطع الأرزاق؛ وكما أن الشجرة إن استُنزفت ولم تُقوَّ ولم تُغذَّ ذبلت وماتت، كذلك القلب.
قوّي قلبكِ بالإيمان، واذكري دائمًا:
من ترك شيئًا لله، عوّضه الله خيرًا منه.
carmenelegy
لن تباركوا لي على الفين مشاهدة؟
carmenelegy
فينيقياتي، لا تضيعوني ولا تضيعوا الرواية.
رواية قيد مارفيلا صار اسمها وريثة الشمس.
ما رأيكم في غلافها الجديد؟
+لقد نشرت فصل
carmenelegy
بعد مراجعة شاملة، أعدتُ تنقيح رواياتي واختصرت السرد الذي أثقل الإيقاع، مع الحفاظ على روح الحكاية وجوهرها.
أعود هذا الأسبوع بنسخٍ أكثر تركيزًا، ومع وعدٍ بفصلٍ جديد في كل رواية.
carmenelegy
@ watt_nixya حاليا قيد مارفيلا بعد يومين على أكثر (غيرت كثير امور وسرد مطول وممل)
•
Rispondi
carmenelegy
فجأةً تشعرُ أنّ كلَّ شيءٍ قد توقّف في مكانه، كأنّ الزمن أبى أن يتحرّك، رغم كلّ محاولاتك لدفعه خطوةً إلى الأمام.
أدركُ أنّني لا أملك السردَ الأجمل ولا الأسلوبَ الأكمل، لكنّني أحاول، وأقاوم هذا الإحساس الثقيل. أحاول أن أكتب، أن أُكمل، أن أقسُو على نفسي قليلًا كي لا أتوقّف.
ومع ذلك، حين يأتي التفاعل خاليًا، بلا تعليقٍ واحد، حتى في الفصل الأخير الذي استنزفني، يصبح التعب مضاعفًا.
إنه إرهاقٌ صامت… ذاك الذي لا يراه أحد، لكنه ينهك الروح.
carmenelegy
هناك رسائل لا تُكتب بالحبر، بل تنسكب من جرحٍ صامتٍ وذاكرةٍ مثقلةٍ بالغياب. وهذه الرسالة ليست اعتذارًا عاديًا، بل بوحٌ من قلبٍ يحاول أن يلتقط أنفاسه بين فوضى الفقد وضغط الأيام.
أعلم أن غيابي قد طال عنكم، ولم أجد القدرة حتى على كتابة رسالة أبرّر فيها صمتي. اليوم فقط استطعت أن أجمع ما تبعثر من حروفي لأصارحكم.
سأغيب مجدّدًا عن روايتي قيد مارفيلا وزهرة فيورنا، فهما تحتاجان منّي طاقة لا أملكها الآن. لكنّني سأستمر بكتابة صدى صوتي، فهي الرواية الوحيدة التي أستطيع أن أُودِع فيها مشاعري بصدق، وأن أعبّر عبرها عمّا يختلج في داخلي من ألم وحنين.
مررتُ بظروفٍ قاسية أثّرت في نفسيتي بعد فقدان أعزّ إنسان إلى قلبي، ومع ضغط الدراسة الثقيلة، لم أعد أملك سوى هذه المساحة الصغيرة في صدى صوتي لأتنفّس عبرها.
أرجو أن تلتمسوا لي العذر، وأن تمنحوني صبركم ودفء قلوبكم كما اعتدتم دائمًا. وأعدكم أنّي سأعود لبقية رواياتي حين أستعيد نفسي وقوّتي.
محبّتكم هي ما يبقيني على قيد الكتابة.
Athena_athe
@user38170320 حياة بعد حياة، حتى بعد الموت، سأظل في شوق دائم لرواياتك، لقصصك و كلماتك، عبارات هي نسجت من ذهب، و روحي من فضة تتعلق بها للأبد، يا ست الحسن و الكلمات، الكلمة منك تكفيفي للممات
•
Rispondi