cc1ixxa

أَمنيتي اعرفَك بَطلت
          	لو لِسه باقي تحَبني؟
          	ارد افتهم تِسوه السَهر
          	مِستاهل مدَنگني
          	مُشكلتي اعرفَك مَاترد
          	بس جيب الي يتَوبني 
          	مَـا أَدري مني ألغَلِط 
          	مَـا عَندِي حظ اني 
          	عود أنتَ ردتك عَوض 
          	تطلع دَرس ثاني؟

cc1ixxa

أَمنيتي اعرفَك بَطلت
          لو لِسه باقي تحَبني؟
          ارد افتهم تِسوه السَهر
          مِستاهل مدَنگني
          مُشكلتي اعرفَك مَاترد
          بس جيب الي يتَوبني 
          مَـا أَدري مني ألغَلِط 
          مَـا عَندِي حظ اني 
          عود أنتَ ردتك عَوض 
          تطلع دَرس ثاني؟

cc1ixxa

ماذا أقوُل لهُ لو جاءَ يسألُنِي 
          أن كُنتُ أكرهُه أو كُنتُ أهواهُ
          ماذا أقولُ إذا راحَت أصابّعهُ
          تُلمِلِمُ الليلَ عن شَعري وترعاهُ 
          وكّيَفَ أسمحُ أن يدنُ بمقعدهِ
          وأن تنامَ على خَصري ذراعاهُ
          غداً إذا جاءَ أُعطيه رسائلهُ
          ونُطعِمَ النارَ أحلى ما كتبناَهُ
          حَبيبتي، هل أنا حَقاً حبيبتهُ؟ 
          وهل أُصدق بعد الهجرِ دعواهُ
          أما انتهت من سِنينٍ قِصتي معهُ
          ألم تمُت، كخيُوطِ الشمسِ ذكراهُ
          أما كسرنا كؤوسَ الحُبِ من زمنٍ
          فكيفَ نبكي على كأسٍ كسرناهُ؟ 
          رباهُ أشياءهُ الصُغرى تُعذبني 
          فكيف أنجو من الاشياء ِرباهُ
          هُنا جريدتهُ، في الرُكنٍ مُهملةٌ
          هذا كتابٌ معاً كُنا قرأناهُ
          مالي أُحدقُ ف المِرأة أسألُها؟ 
          بأي ثوبٍ من ألاثوابُ ألقاهُ  ! 
          فكيف أهربُ منهُ انهُ قدري 
          هل يملكّ النهرَ تغييراً لمجراهُ 
          أحبهُ لستُ أدري ما أُحِب بِه
          حتى خطاياهُ ماعادت خطاياهُ.