user31120402
حسنة ببكاء:
– يا بيه، سبها… هتموت في إيدك… أبوس إيدك، بنتك اتربت أحسن تربية، والله ما قصرناش معاها.
هدير بسخرية:
– أحسن تربية فين؟ هنا في القرف ده؟ هههه… بتسمي دي حياة؟ هي أختك حكتلك عن شكل بيت الخدم اللي كانت عايشة فيه عندنا في القصر؟ ده كان أنضف من القرف ده بألف مرة… إزاي تسمحي لنفسك تعيشي بنت زيدان الخولي هنا؟ البنت اللي اتولدت وفي فبقها معلقة ذهب تعيش هنا؟ هههه… واسمها أحلى عيشة!
زيدان بغضب:
– زمزم فين؟ بنتي فين؟
آمنة، ببكاء وخوف:
– يا بيه، ما فيش بنت هنا اسمها زمزم.
أفنان، بهدوء من بين خوفها وعبراتها:
– إنت اللي اتأخرت يا بيه… أنا استنيتك كتير علشان تيجي تاخدها… وإنت ما كنتش بتيجي.
هدير، بغضب بعدما نهضت واتجهت لها، مسكتها من شعرها بغضب جحيمي:
– إنتي هبلة يا بت؟ إحنا بقالنا 16 سنة بندور عليكي… انطقي، أنا صبري بدأ ينفذ… وقتها ما تلوميش غير نفسك… هقهر قلبك على بنتك زي ما قهرتي مرات أخويا على بنتها، وخلتيها بتموت بدل المرة ألف كل ثانية بتعدي من حياتها… انطقي… خدتي البنت ليه؟
ألقتها أرضًا بغضب.
أفنان، برجاء:
– والله يا هدير هانم، أنا كنت بحميها… ويعلم الله إن ما كان ليا هدف تاني غير إني أحميها.
زيدان، بجنون:
– تحميها من إيه وهي فى بيت أبوها، تحت كل الحراس اللي عندي؟ فاكراني أهبل بينضحك عليه؟
هدير، بسخرية:
– أكذبي كذبة تتصدق.
أفنان:
– والله يا بيه هو ده اللي حصل… هي دي الحقيقة… أنا حميتها من زغلول، كان هيخدها يبيعها… ما قدرتش أسكت… خدتها وهربت… وكتبتلك رسالة، وسبت فيها الحقيقة ومكاني علشان تقدر تلاقيني…
هدير بسخرية، وهي تميل بجسدها للأمام وعينيها تلمع بحدة :
: لا حلوه القصه… تصدقى اقتنعت؟ ههه… وده مين بقى زغلول ده؟ شريكك؟
https://www.wattpad.com/story/361800347?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user31120402
✨بنت الاكابر ✨