مايصلح ياقلبي تعايرين احد ب حربه ، وليس كل شخص مشغول بالحياة ويعيش بصعوبة معناته دولته فيها حرب، لكن كل بيت وكل اسرة لها حرب المختلف هو احجام حروبنا…اعتذر عن التأخير، انا كنت عارفه اني مارح اقدر أكمل الرواية وقلت اني بحذفها قبل فترة لكن القراء اصروا اني اخليها لذا خليتها….يمكن ماتعرفين هالشيء؟
برأيكم ..
هل الطفل نتاجُ لما اعطوه عائلته؟ ، ام هو كيانُ حرّ ليس لهُ دخل بالتربية؟…
انا اؤمن ان 49 بالمئة من الشخص هو نتاجُ لما تم تلقينه من عائلته ، بينما ال 51 بالمئة هي نتاجُ لما رآهُ من المجتمع حين كبر …
الطفل بالنسبة للوالدين .. اشعُر انه كمشروع …
ك صندوق .. تم اعطائه لهم ، امانةُ عليهم .. بعض العوائل اهتموا بهذا الصندوق واطعموه واهدوهُ وعطوه من الحنان والحب بقدر مايستطيعون ، بينما البعض تركوه بزاويةُ مغبّرة و مهجورة ببيتهم … ناسين وجوده تاركينه يكبر وينضج لوحده..
بينما كل العائلتين جاهلين ، بما هي الهيئة التي ستخرج من الصندوق حين يحين وقت فتحه ؟، اهو ملاكُ محبوب ؟، ام شيطانُ ملعون ؟!..
اشوف ان اغلب التربيه من المجتمع، اهلك بيعلمونك الاساسيات وانت بتكمل بهذي الدنيا وتتعلم وتنكسر وتقوم لين توصل للوقت الي تحدد فيه مين انت هل بتصير صالح او طالح