cgffgcb

          	 أصعب ما في الحياة؟
          	تلك اللحظات التي يعلو فيها الضجيج داخلنا،
          	ضجيج لا صوت له…
          	لكنّه يملأ الرأس والقلب معًا.
          	نعجز عن إسكاته،
          	ونعجز حتى عن ترتيب أفكارنا
          	لنهدأ قليلًا.
          	كأن أرواحنا تجلس في غرفةٍ مزدحمة،
          	كل فكرة تصرخ،
          	وكل ذكرى تطلب دورها،
          	ولا أحد يصمت.
          	نبتسم أمام الناس،
          	وفي الداخل
          	معركة لا يراها أحد.
          	لكن رغم هذا الألم…
          	يأتي الفرج.
          	ربما لا يأتي سريعًا،
          	وربما لا يأتي كما تمنّينا،
          	لكنه يأتي حين يظن القلب أنه لم يعد يحتمل.
          	يأتي في شكل سكينةٍ مفاجئة،
          	أو دعاءٍ مستجاب،
          	أو قوةٍ لم نكن نعلم أننا نملكها.
          	فالضجيج مهما طال،
          	لا بد أن يتعب…
          	ويترك لنا مساحةً للهدوء. 

cgffgcb

           أصعب ما في الحياة؟
          تلك اللحظات التي يعلو فيها الضجيج داخلنا،
          ضجيج لا صوت له…
          لكنّه يملأ الرأس والقلب معًا.
          نعجز عن إسكاته،
          ونعجز حتى عن ترتيب أفكارنا
          لنهدأ قليلًا.
          كأن أرواحنا تجلس في غرفةٍ مزدحمة،
          كل فكرة تصرخ،
          وكل ذكرى تطلب دورها،
          ولا أحد يصمت.
          نبتسم أمام الناس،
          وفي الداخل
          معركة لا يراها أحد.
          لكن رغم هذا الألم…
          يأتي الفرج.
          ربما لا يأتي سريعًا،
          وربما لا يأتي كما تمنّينا،
          لكنه يأتي حين يظن القلب أنه لم يعد يحتمل.
          يأتي في شكل سكينةٍ مفاجئة،
          أو دعاءٍ مستجاب،
          أو قوةٍ لم نكن نعلم أننا نملكها.
          فالضجيج مهما طال،
          لا بد أن يتعب…
          ويترك لنا مساحةً للهدوء. 

cgffgcb

تلك هى الحياه ..
          
          هناك أيام لا نعرف فيها مَن نحن
          ولا لماذا أثقلت الحياة أرواحنا فجأة.
          نصحو فنجد أنفسنا في منتصف الطريق
          لا نحن عدنا كما كنا
          ولا وصلنا إلى برٍّ آمن
          نشعر أن الدنيا تلاحقنا بالمشكلات ترهق قلوبنا
          كأنها أمواج متتابعة لا تمنحنا فرصة لالتقاط الأنفاس.
          نبحث عن كتفٍ نميل عليه فنخش أن نثق فى أحد 
          
          عن صوتٍ يقول انا هنا  ثم يرحل
          لكن الصدى فقط يعود إلينا.
          نبدو أقوياء أمام الجميع
          لكن في الداخل 
          طفلٌ خائف يجلس في زاوية القلب
          يرتجف بصمت  
          نحسّ كأننا في قاربٍ صغير
          لا شراع له ولا مجداف
          
          والبحر واسع بلا حدود
          وكل شيء يوحي بأن النهاية قريبة.
          ومع ذلك  مازالت انا
          وسط هذا التيه
          ينبض في شيء غريب
          شيء لا يموت.
          بقايا إيمان
          أثر دعاء قديم ممن احببت
          دمعة صادقة لم يرها أحد فى جوف الليل 
          أو وعد قطعناه لأنفسنا أننا لن نستسلم.
          ذلك الشيء الصغير
          هو الذي يجعلنا نرفع رؤوسنا مرة أخرى
          ونتشبث بالحلم
          ونؤمن أن خلف هذا الظلام فجرًا ينتظر.
          قد لا نرى الشاطئ الآن
          لكننا ما زلنا نُجدّف
          وهذا وحده دليل أننا لم نغرق بعد
          
          

cgffgcb

صادَفْتُهُ في سِكَّتِي بَعْدَ الغِيَابْ،
          ذَاتَ المَلَامِحِ… لَمْ يُغَيِّرْهَا اغْتِرَابْ،
          
          قُلْتُ السَّلَامَ كَأَنَّ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ،
          وَكَأَنَّ مَاضِينَا تَلَاشَى كَالسَّرَابْ.
          
          مَا عُدْتُ أَبْحَثُ عَنْ رُفَاتِ حِكَايَةٍ،
          فَالْعُمْرُ يَشْفِي مَا تَرَاكَمَ مِنْ عَذَابْ،
          
          لَمْ أَنْتَصِرْ، لَمْ أَنْهَزِمْ، لَكِنَّنِي،
          لاقَيْتُ سِلْمِي فِي هُدُوءِ الِانْسِحَابْ.
          
          قَلْبِي البَرِيءَ وَإِنْ تَمَادَى غَيْرُهُ،
          لَا يَحْمِلُ الأَحْقَادَ، لَا يَهْوَى العِتَابْ،
          
          مَا فَاتَ مَاتَ، وَمَا يُفِيدُ تَذَكُّرِي،
          مَضَتِ الإِسَاءَةُ، بَلْ تَوَارَتْ فِي التُّرَابْ.
          
          فَالْكُرْهُ حِمْلٌ لَا أُطِيقُ ظِلَالَهُ،
          وَالْعَفْوُ يَهْدِي يَا رَفِيقِي لِلصَّوَابْ.
          
          
          

cgffgcb

كوخ فى منتصف الطريق..
          كنتُ أحسّ أنني لستُ سعيدة
          وداخلي يتساءل في صمت
          
          ماذا بكِ يا شروق؟ 
          ولماذا هذا الحزن الذي أصبح يصاحبكِ؟
          وإذا بذلك الموقف يهزّ كياني كله
          الطريق مغلق والأصوات عالية
          
           والجميع يركض ليساعد سيارةً منقلبة في وسط الطريق، بها شاب وفتاة في مُقبل العمر 
          يا الله توفّاهما الله وهما في بداية حياتهما.
          
          بكيتُ من أجلهما كثيرا 
          
          ومن أجل أهلهما الذين لا أعرفهم.
          
           بكيتُ لأن النهاية جاءت فجأة
           بلا وداع وبلا إنذار ما اقصر تلك الحياه
          وجدتُ نفسي أقود سيارتي وأنا أبكي كثيرًا
          
          أبكي بسؤالٍ ثقيل يضغط على صدري ويمزق قلبى
          هل هذه هي الدنيا التي نبكيها
          
           ونحن لا نعلم أَنعيش غدًا أم لا؟
          
          وفي تلك اللحظة تذكّرت كل مشاكلي
          
          فلم أعد أراها كما كانت
          
           أشياء كنت أظنها جبالًا
          
           فإذا بها تتضاءل أمام فقدٍ حقيقي كهذا.
          لم أشعر إلا وأنا في مكانٍ غريبٍ جدًا
          
           هادئ على نحوٍ يربك القلب. 
          
          أوقفتُ السيارة ونزلتُ دون وعي.
          
           كان كل شيء ساكنًا
          كأن العالم يمنحني استراحة قسرية. 
          
          مشيتُ قليلًا حتى وجدتُ كوخًا قديمًا
          
          بسيطًا، لا يحمل أي معنى
           ومع ذلك شعرتُ أنه المكان الذى اريد ان اهرب من الحياه 
          إليه 
          دخلتُ وجلستُ على الأرض
          
           وأسندتُ ظهري إلى الجدار، وتركتُ الصمت يفعل ما عجزت عنه الكلمات.
          لأول مرة منذ زمن لم أمسك هاتفي
          
          لم أهرب من أفكاري ولم أطلب صوتًا يغطّي صوتي الداخلي.
          
           سألتُ نفسي بهدوءٍ موجوع
          
           لِمَ كل هذا التعب يا شروق؟
          تأخرت الإجابة قليلًا، ثم جاءت صادقة
          
           لأنكِ عشتِ طويلًا وأنتِ تؤجلين نفسك
          وتُصغّرين وجعك، وتبالغين في احتمال ما لا يُحتمل.
          تذكّرتُ كم مرة سكتُّ وأنا قادرة على الكلام، وكم مرة تنازلتُ خوفًا من الخسارة، وكم مرة حملتُ ما لا يخصني. أدركتُ أني أخطأت، نعم
          
           لكني لم أكن سيئة كنتُ فقط أعيش دون وعيٍ كافٍ.
          ولأول مرة لم أُعاتب نفسي بقسوة
          
           بل احتضنتها وقلت لها
          
           ما كنتِ تعرفي واللي ما يعرفش، بيتعلّم.
          نهضتُ وفتحتُ نافذة الكوخ
          
           

cgffgcb

فدخل الهواء نقيًا، كأنه يغسل صدري من ثِقلٍ قديم. فهمتُ أن الحياة أقصر من أن نعيشها ونحن نجلد أنفسنا، وأثمن من أن نهدرها في حزنٍ لا يغيّر شيئًا.
            فهمتُ أن الحدود ليست قسوة
             بل رحمة، وأن الرضا ليس استسلامًا، بل وعي.
            مع الغروب
            جلستُ وحدي، لا سعيدة ولا حزينة
            
             بل مطمئنة
            
             والطمأنينة أدركتُ ليست شعورًا عابرًا بل قرار.
            وفي طريق العودة لم تعد شروق كما كانت.
            عادت لا لأنها تخلّت عن أحلامها
            
             بل لأنها تحرّرت من ثِقلٍ لم يكن لازمًا.
            وهكذا انتهت الرحلة…
            لا بوصولٍ نهائي
            بل ببدايةٍ أنضج.
            
            أيها العالم
            
            نحن لا ننهار لأن الحياة قاسية ابدا
            بل لأننا ننسى أحيانًا أنها أقصر من
             أن نُرهق قلوبنا بكل هذا الثقل.
Reply

cgffgcb

احببت صديقتى
          نارين وأريج… صداقة تشبه الورد في عزّ الشتاء"
          
          في أحد الأيام، وبين صفحات موقع مزدحم بالكلمات والوجوه العابرة،
          كانت هناك فتاتان لا تعرفان أن الصدفة التي جمعتهما،
          ستترك في قلبيهما أثرًا لا يُمحى.
          
          نارين… فتاة في عمر الورد، تشعّ براءة وسكون.
          كانت هادئة لكنها تضحك من قلبها،
          ضحكتها خفيفة كأنها نسمة، وكلماتها تملك سحرًا لا يُنسى.
          أما أريج، فكانت مختلفة تمامًا،
          تحب أن تسمع، أن تفهم الناس أكثر مما تتكلم،
          تقرأ العيون قبل الكلمات، وتحس بكل شيء بصدق نادر.
          
          التقت الفتاتان صدفة في نقاش بسيط عن الشعر والكتابة،
          لكن الحديث طال، وتحوّل من كلمات عابرة إلى دفءٍ يومي.
          كانت أريج تقول دائمًا:
          
          كأننا مش صحاب جُدُد… كأننا كنا نعرف بعض من زمان.”
          
          
          
          مرت الأيام، واصبحت الأحاديث بينهما عادة يومية.
          تتبادلان أسرارهن الصغيرة ضحكات المساء، وحكايات اليوم الطويل.
          نارين كانت تحكي عن حلمها أن تكتب ديوانًا صغيرًا يحمل اسمها فهى شاعره الباديه كنا أطلقت اريج عليها
          وعن جحود بعض  نظرة الناس
           وعن صديقة قديمة خذلتها.
          كانت أريج تستمع بحب وتطمئنها قائلة:
          
          الناس بتروح وتيجي يا نارين، بس اللي ربنا بيزرعه جوانا من طيبة ما بيتغيرش.
          كانت نارين فتاه بقلب ماسى
          فى مكان لا يعرف قيمه الذهب
          
          
          في بعض الليالي، كانت  أن بكت نارين بصمت
          فتشعر أريج بها دون أن تقول شيئًا.
          تكتب لها فجأة:
          
          مالك يا حبيبتي؟ قلبي حس بيك.
          فترد نارين بدموعها تضحك:
          “هو إنتي حاسة بيا حتى من بعيد؟”
          لا تعلم أن اريج ترى بقلبها
          
          
          وكانت أريج ترد:
          
          “أكيد، بيني وبينك خيط ما ينقطعش… خيط اسمه الود حبيبتي 
          
          
          
          يوماً بعد يوم، صار بينهما ما يشبه علاقة الأم بابنتها
          رغم أن الفارق بين عمريهما بسيط
          لكن الحنان لا يقاس بالسنين.
          
          كانت أريج تفرح لكل نجاح لنارين 
          وحين تكتبت نارين خاطرة وتنشرها
          كانت أريج أول من علّق ربما لا تمتلك اريج
          نفس موهبه نارين لكنها كانت تكتب من قلبها 
          كل تعليق لشاعرتها الصغيره
          كتبت لها:
          
          دي مش مجرد كلمات دي روحك مكتوبة بحبر من نور 
          
          
          
          

cgffgcb

ومع مرور الوقت بدأ المكان الذي جمعهما يمتلئ بالناس السيئين 
            بالكلام القاسي والغيرة والظنون
            لكن صداقتهما كانت مثل وردة نبتت وسط الخراب
            كل ما حولها يتغير وهي تزداد ثباتًا وجمالًا.
            
            ثم جاء اليوم الذي اضطرت فيه أريج للابتعاد.
            غصب عنها بعدت  فقط بهدواؤ
            وتركت في قلب نارين فراغًا تمنت أن   يملأه أحد 
            فالغيره لم تعرفها ابدا اريج حتى إن تستاها نارين 
            كانت اريج لتسعد الاهم عندها أن نارين تبقى بخير 
            
            كانت نارين كل فترة تعود  إلى منصات اريج القديمه 
            تبحث في الرسائل القديمة
            تقرأ كلام أريج وتبتسم بين دموعها.
            تكتب في دفترها الصغير:
            
            يمكن أريج مش هنا دلوقتي
            بس أنا حاساها جنبي كل ما أتعب
            
             كل ما أضحك كل ما أحتاج كلمة طيبة.
            
            
            
            ومع كل ذكرى، ومع كل صباحٍ جديد،
            كانت أريج أيضًا تتذكر نارين،
            تضحك حين تتخيل وجهها البريء،
            وتهمس في قلبها:
            
            هي مش بعيدة
            
             نارين جوايا في حتة القلب اللي ما تتغيرش.
            
            
            
            وهكذا بقيت الحكاية بلا نهاية،
            لأن بعض العلاقات لا تحتاج خاتمة،
            هي فقط تظل حية… مثل عطْر أريج في حياة نارين،
            ومثل ابتسامة نارين التي لا تغيب عن ذاكرة أريج.
            
            
Reply

cgffgcb

ضى..
          فتاة الأحلام
          كانت فتاة تؤمن أن الحياة يمكن أن تُعاش بلونٍ واحد
          أبيض نقي لا يشوبه غبار  يشوه
          ولا يخدشه كذب 
          ولا يلطخه سوء ظن ابدا
          كبرت وهي ترى العالم بعينٍ حالمة
          تصدق الكلمات كما تُقال
          وتظن أن القلوب تشبه قلبها صافية لا تعرف الالتواء
          تؤمن بأن الخط المستقيم هو أقرب شىء للوصول لأى هدف تريده
          
          وذات يوم…
          خرجت من عالمها الصغير الدافئ الجميل 
          لتخطو نحو عالمٍ أكبر
          عالمٍ اسمه  موقع تواصل اجتماعي
          ظنته نافذة على الدنيا
          فاكتشفت أنه كان بوابة لا تُشبه أحلامها.
          رأت الزيف يتلوّن كالحرباء
          ورأت الذئب يرتدي ثوب الحمل 
          وكلماتٍ تُقال بحب
           ويُراد بها غير الحب اى شى الا الحب
          هنا ضى 
          
          فقدت شيئًا لم تكن تعلم قيمته إلا حين ضاع منها 
          راحة البال.
          
          تعبت روحها من الضجيج
          ومن وجوهٍ تبتسم وفي داخلها أنياب
          ومن وعودٍ تُكتب بخفة… وتنكسر بثقل.
          وبعد معاناة
          جلست مع نفسها طويلًا
          وسألت قلبها البرئ 
          هل النجاة هروب؟
          
          أجابها قلبها الهروب احيانا ليس جبن بل نجاه
          
          فقررت أن ترحل.
          لا ضعفًا ابدا بل نجاة
          لا خوفًا  بل حفاظًا على ما تبقى من نقائها
          لكنها حين أغلقت الباب خلفها
          لم تعد كما كانت.
          
          لم تعد ترى الحياة بلونٍ واحد
          تعلمت أن الأبيض جميل
          لكنه ليس كل الحقيقة
          تعلمت أن الحياة لوحة واسعة
          فيها الأبيض وفيها الأسود،
          وفيها ألوانٌ لا نكتشفها إلا حين نتألم.
          كبرت فتاة الأحلام.
          لم تفقد قلبها
          لكنها تعلّمت أن تحميه.
          وعرفت أخيرًا أن النقاء لا يعني السذاجة
          وأن الطيبة لا تعني الغفلة
          وأن الألم أحيانًا
          هو المعلم الوحيد الصادق.
          
          ضى كانت ولازالت تتعلم

I-love-you-Sarah

لا ما هو كده كتير وانا جبت اخري وانا جايه اتخانق يا تحليها يا اما بصي ...
          مش عارفه هعمل فيكى ايه ياعطر 
           انا جايه دلوقتي اشهد عليكى الناس 
          
          انت مش معترفه بنفسك دي حاجه ترجعلك لكن احنا بشر بنحس بنفهم بنقدر 
          
          القصه اللي انت كتبتيها عندي دلوقتي على المنصه خرافه .. تحفه .. تجنن  ... خطفتني  .. سحبتني دوبتني عملت فيه حاجات كثير مش عارفه اعبر عنها 
          
          طب حضرتك دلوقتي بعد ساعه او اثنين هتحذفي الحساب كالعاده وهتختفي ثاني لحد ما تظهرى
           
          وللاسف تحديث التطبيق الجديد بعد ما بتحذفي حضرتك حسابك التعليقات كلها بتختفي طب انا اعمل ايه دلوقتي 
          احلها ازاي كلام زي ده واحساس زي ده ما ينفعش يتحذف 
          
          بصي بقى عشان ما نخسرش بعض 
          حلا لكل الحوار ده 
           انا هعمل في الحساب عندي كتاب باسمك واللي انت بتكتبيه ده لما يعجبني هحطه فيه 
          عاجبك الحل ده كان بيها
           مش عاجبك حليها انتى 
           عشان بجد ممكن نخسر بعض
          والله حرام تتحذف بقى 

cgffgcb

@I-love-you-Sarah  
            عمتنا حبيبتي هفتح الصبح باذن الله تكونى خدى 
            القصص ال تعجبك وتنسخيها شكر ليكى نادين 
            عارفتى بقى ليه انت بنت بقلب ماسى
Reply

I-love-you-Sarah

@cgffgcb  
            نص ساعه هشوف الاكل بس وهبعتلك
Reply

cgffgcb

@I-love-you-Sarah  
            اكتبى 
            عطر النادين 
Reply

cgffgcb

          "صراحة ام وقاحه
          أحبّته كما لم تُحبّ امرأة من قبل.
          لم تبخل عليه بشيء…
          لا وقتها، لا قلبها، لا دعاءها في جوف الليل.
          كانت تراه وطنًا،
          وكان يراها  عبئًا عليه
          كلما شعرت ببرودٍ في صوته
          بسحابةٍ ثقيلة بينهما
          سألته بخوف طفلة ترجوا الامان 
          هو أنت بتحبني؟
          كان يضحك أحيانًا
          وأحيانًا يلتزم الصمت
          ثم بدأ يُغلف قسوته بكلمةٍ براقة
          انا صريح
          وفي يومٍ لم يحتمل قلبها المزيد
          سألته مرةً أخرى
          بعينين ترجوان نجاة ترجوا  امل ولو بسيط
           قلّي بس الحقيقة بتحبني؟
          نظر إليها بلا ارتباك
          بلا ذرة شفقة،
          وقال بكل بجاحة:
           لا.
          مش بحبك.
          ولا هحبك.
          ولا عايز أحبك.
          لم تصرخ.
          لم تعاتبه.
          لم تكسر شيئًا.
          فقط…
          صمتت قتلها بالكلمات 
          كان صمتها أعلى من أي انهيار.
          دموعها نزلت بهدوء،
          كأنها تعتذر لقلبها لأنه صدّق.
          في تلك الليلة،
          جلست أمام صديقتها تحاول أن تبدو قوية،
          لكن الكلمات خانتها،
          وبين شهقة وأخرى انهار كل شيء بداخلها.
          بكت حتى اختنق صوتها،
          حتى شعرت أن قلبها يُعصر بين ضلوعها.
          ثم سقطت.
          جلطة فى القلب الخائن الذى احبه
          وهي لم تتجاوز العشرين.
          هكذا تفعل الكلمات
          حين تخرج بلا رحمة.
          ليست كل صراحة فضيلة،
          أحيانًا تكون القسوة في أبشع صورها،
          مُغلّفة باسم الحقيقة.
          فالحب لا يُفرض
          لكن الإهانة
          جريمة

cgffgcb

خطيئة الإنسان الحنون
          أنه يظنّ الناس جميعًا بقلبه
          فيُعطي وكأن العطاء لا يُنقصه
          ويُسامح وكأن الخطأ لا يوجعه
          ويتحمّل وكأن قلبه لا يتعب
          حتى يستيقظ ذات يوم
          ليجد نفسه مستنزفًا
          واقفًا وحده،
          يرمّم بقايا روحٍ
          أرهقها الطيّبون قبل القُساة.