ch__re

Ramadan Kareem ~

hyunlixyg3

رواياتك تجنن بس المبالغة بالحركات تخرب سلاسه القراءة

ch__re

@hyunlixyg3 
            انتا لعسوليي
Reply

hyunlixyg3

@ch__re الأسلوب عسلل
Reply

ch__re

@hyunlixyg3 
            
            thx for u note 
            i wl work on improving it
Reply

5lilyta

هاي تتابعين سترينجر ثينقز ؟
          ترا احبك واحب روياتك وانا متابعتك من زمان 

5lilyta

قللبييي والله 
Reply

ch__re

@5lilyta 
            اتسك عسولي يسعدني 
Reply

5lilyta

نقدر نصير فرينز هنا اوكي 
Reply

ch__re

          بَدَأْ بِتِلَاوَةِ الآيَةِ، فَشَعَرْتُ بِكَمْ يَرْتَعِشُ تَحْتَ ذَلِكَ الصَّوْتِ المُتْقَنِ.
          ابْتَسَمْتُ وَأَنَا أُرَبِّتُ عَلَى كَفِّهِ الْيُسْرَى، مُحَاوِلَةً تَخْفِيفَ تَوَتُّرِهِ..
          انْتَهَى، ثُمَّ تَنَهَّدَ، لِأُلَاحِظَ مَعَاوَدَةَ تَهَجُّمِ تَعَابِيرِهِ..
          
          سَأَلْتُهُ: مَا الْأَمْرُ؟ مَا بَالُ مَلَامِحِكَ؟
          ابْتَسَمَ: لَا شَيْءَ مُهِمٌّ.
          : أَهَنَاكَ مَا يُقْلِقُكَ؟ أَعْنِي الْمَنْزِلَ خَاصَّتُكَ..؟
          أَمْسَكَ كَفِّي الْبَارِدَةَ وَضَمَّهَا بِقُوَّةٍ بِيَدِهِ:
          لَا تُشْغِل عَقْلَكِ.. هَا أَنَا هُنَا. انْسَى كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسَاحَةِ الَّتِي أَنْتَ مُتَوَاجِدٌ بِهَا.
          
          ضَيَّقْتُ عَيْنَيَّ: حَسَناً.. تُحَاوِلُ أَنْ تَبْدُوَ أَلْطَفَ لِتَكُونَ كَتُوماً. كَمَا تُرِيدُ.
          أَنْزَلْتُ حَدَقَتَيَّ لِيَدَيْنَا، لِأُعَاوِدَ النَّظَرَ إِلَيْهِ، فَمَدَّ يَدَهُ الْأُخْرَى لِتُعَدِّلَ نَظَّارَتِي:
          لَا تَكُنْ هَكَذَا.. فَقَطْ أَنْتَ مُتْعَبٌ، وَلَا أُرِيدُ إِتْعَابَكَ أَكْثَرَ.
          
          حَسَناً... رَغْمَ أَنَّكَ تَعْلَمُ بِأَنِّي لَنْ أُمَانِعَ.
          
          هَزَّ رَأْسَهُ بِوَهَجٍ دَافِئٍ: بِالطَّبْعِ أَعْلَمُ.
          
          أَتَتْنِي رَشَّةٌ غَرِيبَةٌ مِنَ الْجُرْأَةِ، فَأَزَحْتُ يَدِي بِلَطَافَةٍ: 
          حَسَنا! لِنَمْشِي فِي الْأَسْفَلِ؟
          
          أَجَابَ وَهُوَ يُلْتَفِتُ نَحْوَ النَّافِذَةِ، وَرَأَيْتُ ذَلِكَ الْعُبُوسَ الطَّفِيفَ يَعُودُ إِلَى مُحَيَّاهُ بِسببي: 
          
          إِنَّهَا تُمْطِرُ.
          
          هَذَا أَفْضَلُ!
          
          الْأَرْضُ تَبْدُو لَامِعَةً، فَالْمَطَرُ خَفِيفٌ، وَمَعَ ظُهُورِ الشَّمْسِ تَصْبِحُ الْأَرْضُ كَصَفْحَةٍ ذَهَبِيَّةٍ...
          
          أَرْدَفَ بِبَصَرِهِ نَحْوِي
          يَا إِلَهِي! كَمْ لَدَيْكَ مِنَ الْخَيَالِ... لَكِنَّهُ جَمِيلٌ
          
          

ch__re

            تَذَكَّرْتُ حِينَئِذٍ أَنَّ الْمَطَرَ لَيْسَ سَيْلاً
            وَأَنَّ الذَّهَبَ الَّذِي عَلَى الْأَرْضِ لَيْسَ إِلَّا انْعِكَاساً عَارِضاً لِنُورٍ سَيَغِيبُ.
            أَمَّا أَنْتَ، فَوَجُودُكَ فِي قَلْبِي لَيْسَ انْعِكَاساً
            بَلْ هُوَ النُّورُ نَفْسُهُ... وَأَنِّي مَهْمَا اصْطَنَعْتُ الْوُدَّ مَعَ غَيْرِكَ، قَلْبِي لَا يَحْمِلُ فِيهِ غَيْرَكَ، لَا مَقْدُورَ لَهُ لِغَيْرِكَ.
            ثُمَّ اعْتَبَسْتُ لِفِكْرَةٍ أَنَّكَ قَدْ تَضَعُنِي فِي سِينَارْيُوهَاتِ الْخَائِنِ
            بَيْنَمَا حَاوَلْتُ بِكُلِّ اسْتِطَاعَتِي شَرْحَ نَفْسِيَّتِي وَمَا أَشْعُرُ بِهِ...
            وَقَدْ قَالَ لِي ذَاتُ الشَّخْصِ: أَنْتَ مَنْ تَفْعَلُ بِنَفْسِكَ هَذَا...
            يَعْنِي... تَخَيَّلِ الْآنَ أَنَّكَ بِالْفِعْلِ لَمْ تَعُدْ مَعَهُ... أَلَسْتَ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ الْآنَ؟
            
            ثَقُلَتِ الْأَنْفَاسُ فِي صَدْرِي
             يَا لَهُ مِنْ كَابُوسٍ لِمَا قَدْ يَكُونُ هَذَا النَّوْعُ مِنَ الصِّعَابِ
            أَنْ أُقْتَنِعَ بِشَيْءٍ لَا أُؤْمِنُ بِهِ.
            يَقُولُ بِأَنَّنِي عَلَيَّ تَقَبُّلُ أَنَّهُ لَا أَحَدَ يَدُومُ، لَا أَحَدَ يَبْقَى كَمَا هُوَ بِمَشَاعِرِهِ، بِفَهْمِهِ، بِأُسْلُوبِهِ، بِكُلِّ النَّوَاحِي...
            وَأَنْ أَتَقَبَّلَ ذَلِكَ... مَعَكَ! مَعَكَ أَنْتَ!؟
            أَحَقًّا لَمْ تَعُدْ مَشَاعِرُكَ نَحْوِي كَمَا السَّابِقُ؟ أَحَقًّا تَرَانِي مُفْتَعِلاً لِلْمَشَاكِلِ؟ أَحَقّا وَ... وَ... وَ... إِلَى أَنْ حُرِمْتُ النَّوْمَ.
            
            إِنَّهُ مُجَدَّداً يُؤَثِّرُ بِرَأْسِي، وَلَكِنَّنِي بِثِقَةٍ عَمْيَاءَ فيِكَ...
             وَأَخْشَى أَنَا حَتْما بَدَأْتُ أَخْشَى أَنْ أُخْذَلَ.
            لَكِنَّ هُنَاكَ صَوْتًا خَافِتاً يُخْبِرُنِي أَنِّي عَلَى حَقٍّ، وَأَنَّ إِيمَانِي بِكَ صَادِقٌ وَلَمْ يَتَغَيَّرْ...
            فَقَطْ بَعْضَ الْوَقْتِ، لَا تَمُتْ بِهِ... لَا تَقْتُلْ مَشَاعِرَكَ وَاهْتِمَامَكَ، رَجَاءً أَبْقِهَا حَيَّةً.
            أَنَا فِدَاءٌ لَكَ... وَفِي قَلْبِي بَقِيَّةٌ مِنْ نُورِكَ لَا تَذْبُلُ
Reply

ch__re

لَم تَنْسَى، أَلَيْسَ كَذَلِكَ؟
            نَظَرْتُ إِلَيْهِ بِارْتِبَاكٍ:مَاذَا؟
            :أُوه... أَنْتَ لَسْتَ هُنَا. وَأَيْضا نَسِيتَ وَعْدَنَا.
            :أَ... أَنَا فَقَطْ مُرْهَقٌ قَلِيلاً، أَظُنُّهُ قِلَّةَ النَّوْمِ. أَخْبِرْنِي مَا الْأَمْرُ؟
            حَدَقَ قَلِيلاً فِي عَيْنَيَّ قَبْلَ أَنْ يَتَمْتَمَ: 
            أَلَمْ تَقُلْ سَتَدَعُنِي أَحْضُنُكَ لِلْمَرَّةِ الْأُولَى؟ وَقَدْ هَذَا يَوْمُنَا الثَّانِي...
            ابْتَلَعْتُ رِيقِي ارْتِبَاكاً: أُوه... الْآنَ؟
            هَزَّ رَأْسَهُ بِسُرْعَةٍ: لَا يَهُمُّ!
            : حَسَناً.. 
            :مَا... مَا رَأْيُكَ لِنِهَايَةِ الدَّوَامِ؟
            ضَيَّقَ عَيْنَيْهِ: لَكِنْ...
            جَرَرْتُهُ بِلَطَافَةٍ: لِنَعُدْ لِلصَّفِّ...
            وَأَنَا أَدْعُو أَنْ يَأْتِي وَعْدُهُ الَّذِي سَيَأْخُذُهُ لِلْمَنْزِلِ قَبْلَ انْتِهَاءِ الدَّوَامِ...
             لا جْرَأَةٍ لِي بَعْدُ، لِمُبَادَرَاتِ الْأَمَلِ هَذِهِ
Reply

ch__re

            نَعَمْ، تَبْدُو الْأَرْضُ ذَهَبِيَّةً...
            
            انْسَدَلَ جُفْنَايَ بِبُطْءٍ كَئِيبٍ. حَدَقْتُ بِالَّذِينَ حَوْلَنَا
            وَيَدِي الْمُتَشَبِّثَةُ بِسَاعِدِهِ تَرْتَعِشُ مِنَ الْبَرْدِ...
            
            لَا يُمْكِنُنِي النَّظَرُ... كُلُّ شَيْءٍ حَوْلِي يُخْبِرُنِي
             كَمْ أَنَا أَتُوقُ لَكَ، وَلِأَنْ تَكُونَ مَعِي بَدَلَ كُلِّ هَؤُلَاءِ الْأَشْخَاصِ...
            أَنْ أُمْسِكَ يَدَكَ، أَنْ تَحْتَضِنَنِي مِنَ الْبَرْدِ، أَنْ نَسِيرَ تَحْتَ الْمَطَرِ، وَأَنْ أَتَشَبَّثَ بِكَ...
            حَاوَلْتُ عَدَمَ إِظْهَارِ شُرُودِي، لَكِنَّنِي أَخْفَقْتُ حَتْماً، لِأَنِّي لَمْ أُلَاحِظْ مَا كَانَ يَتَحَدَّثُ بِهِ الَّذِي مَعِي...
            
            فَبَقِيتُ أُمْسِكُ سَاعِدِي مَكَانَ السِّوَارِ الْخَاصِّ بِنَا، وَأَتَخَيَّلُكَ...
            أَنَا وَحِيدٌ بِكَ، وَرَغْمَ وُجُودِ الْمُحِبِّ، أَبْقَى أَتَوَدَّدُ لِحُبِّكَ، وَأَتَأَمَّلُ بِقُرْبِكَ بَدَلَ الِابْتِعَادِ...
            
            بَقِيتُ أَتَخَيَّلُ نَبْضَاتِكَ تَنْتَقِلُ مِنْ سَاعِدِي إِلَى أَعْمَاقِي
             كَنَغَمٍ سِرِّيٍّ يَمْلَأُ فُرُغَاتِ الْوُجُودِ حَوْلِي.
            الْأَصْوَاتُ تَتَخَاذَلُ، وَوُجُوهُ الْغُرَبَاءِ تَذُوبُ فِي ضَبَابٍ رَمَادِيٍّ،
            لَا يَبْقَى سِوَاكَ: ظِلُّكَ الْمُتَمَاسِكُ فِي خَلَدِي
            وَحُضُورُكَ الَّذِي يُشْبِعُ الْعَالَمَ وَيُفْرِغُهُ فِي اللَّحْظَةِ نَفْسِهَا.
            
            رَفَعَ صَوْتَهُ بَعْضَ الشَّيْءِ، كَمَنْ يُحَاوِلُ اسْتِنْقَاذَ سَفِينَةٍ مِنْ غَرَقٍ صَامِتٍ:
            أَسْتَمِعُ لِي؟
            هَزَزْتُ رَأْسِي بِلا إِرَادَةٍ، لَكِنَّ عَيْنَيَّ لَمْ تَتَحَوَّلَا عَنْ نُقْطَةٍ خَافِتَةٍ فِي الْأُفُقِ،
            كَأَنَّهَا تَنْتَظِرُ وَهْماً مَا أَنْ يَتَجَسَّدَ
            
            أَدَارَ وَجْهِي بِلَطَافَةٍ نَحْوَهُ، فَإِذَا الْحَنِينُ يَتَدَفَّقُ فِي مَحَاجِرِي... وَخَفَتَ الْوُدُّودُ الْقَرِيبُ هَذَا أَنْ يَنْقُصَ مِنْ مَشَاعِرِي لِمَحْبُوبِي الْبَعِيدِ.
            
            .
            
Reply