AssemHassanZaher

بين أنقاضِ الشعابية، لم يمتُ الطفلُ عاصم.. بل وُلدَ 'الذئب' من رحمِ المجزرة."
          ​في قريةٍ لم يبقَ منها سوى الرماد، نجا عاصم ليجد نفسه يحمل في قلادته سراً قديماً، وفي يده رمحاً نقشَ عليه الأعداءُ مصيرهم المحتوم بخط المسند. تسعُ سنواتٍ من الرعب في الغابة السوداء لم تكن لكسر إرادته، بل كانت مهداً لصقلِ قوةٍ غامضةٍ لا يجرؤ أحدٌ على إيقاظها.
          ​دماءٌ مختلطةٌ بين سلالةٍ ملكيةٍ مفقودةٍ وطاغيةٍ لا يعرفُ الرحمة، صراعٌ يبدأُ في كهوفِ الظلالِ وينتهي على أعتابِ القصر. في هذا الجزء، سنرافق عاصم في رحلته من فتىً طريدٍ يغلفُ وجهه باللثام، إلى بطلٍ يُدركُ أخيراً أنَّ القلادة ليست مجرد زينة، وأنَّ العنقاء التي تسكن دماءه ليست مجرد خرافة.
          ​"في 'وريث العنقاء'، الندمُ هو الثمنُ الوحيدُ الذي يدفعهُ مَن يجرؤ على إيقاظِ النار."
          "الرمحُ جاهز، والعنقاءُ تترقبُ الإشارة.. هل أنت مستعدٌ لتكون شاهداً على استعادةِ العرش؟"
          وريث_العنقاء #عهد_الاستيقاظ #عاصم_زاهر #فانتازيا_ملحمية #الغابة_السوداء #رمح_الثأر #أدب_يمني #خيال #بطل_من_رماد #قصص_فانتازيا #واتباد_العربي
           #فانتازيا #ملاحم #رمح_الثأر #وريث_العنقاء #خيال_عربي #خط_المسند #أساطير #انتقام #قوى_خارقة #يمن #غموض #أدب_ناشئ #قصة_ملحمية #عاصم_زاهر
          https://www.wattpad.com/story/412275060?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=user493178998792