cherrycheooll
في السابع والعشرين من شهر أبريل:
لم يكن يوماً عادياً، بل عتبةً هادئة بين ما كنتُ عليه وما صرتُ إليه.
كبرتُ..
ليس بالسنين فقط، بل بالفهم الذي تسلّل إلى قلبي دون استئذان،
وبالوعي الذي علّمني أن بعض الأشياء لا تُقال، بل تُفهم بصمت.
لم أعد تلك التي تندهش من كل شيء،
بل صرتُ أختار ما يستحق دهشتي وما يستحق بقائي.
وفي طريقي إلى نفسي..
كانت الكتابة يدي التي لم تتركني،
أكتب لأفهم، لأتنفّس، لأرتّب فوضاي بهدوء،
حتى صرتُ أرى بين كلماتي نسخةً مني.. تنضج سطراً بعد سطر.
نجحتُ وحدي..
لا لأن الطريق كان سهلاً،
بل لأنني لم أتراجع،
ولأنني في كل مرة تعثّرت، كنتُ أنهض بنفسي.. لنفسي.
وكان الرسم نافذتي الأخرى،
ألوّن به ما عجزتُ عن قوله،
وأترك على الورق شيئاً يشبه قلبي.. دون شرح.
وفي تفاصيل أيامي الصغيرة،
كان هناك شيء بسيط.. يشبه الكرز،
طعمه مزيج من الحلاوة والعمق.. يغير مزاجي عند رؤيته،
و كأنني كلما نضجتُ أكثر.. فهمته أكثر.
وفي هذا العالم الواسع،
وجدت أشياء رافقتني منذ زمن،
كانت خفيفة على قلبي، قريبة مني.. كأنها تعرفني،
فبقيت.. وبقيتُ معها.
في هذا اليوم،
أدركت أنني لم أكبر لأفقد شيئاً،
بل لأجد نفسي.. كما ينبغي أن أكون.
my birthday "27/4"..
choia"..
seventeen!"..