لا أكتب لغاية،
لكن سطوري تفرح بأن تكون محطة آمنة لمن يلتقط منها زاده... ليكمل طريقه بشغف.
أو منزلًا متواضعًا لتائهٍ بلا عنوان؛ سقفٌ ثابت يقيه قسوة الواقع.
- الشمس
- JoinedJune 11, 2022
- facebook: ☀️'s Facebook profile
Sign up to join the largest storytelling community
or
Stories by ☀️
- 2 Published Stories
حين تنبض اللوحة ... بالموت
399
31
8
أليسيا تعيش حياة هادئة... أو هكذا تحب تسميتها. تمارس هوايتها الغريبة في رسم الجرائم البشعة، مجرد شغف غير مؤذٍ...
Palimpseste
20
1
1
هل تَختفي الذكريات حقًا، أم أنها تُعيد كتابة نفسها في الظلال؟
استفاقت "سولاريس" في مستشفى، ذاكرتها...