@ciirevx سؤال لو سمحتى ممكن تجاوبى عليه هو الجزء الثاني من رواية رعد ولينا هيكون طويل ولا قصير وسؤال ثاني هل ممكن رعد يكمل جواز من نهال ولا هيكشفها هى وجدتها وهيرد كرامة زوجتى ويا ريت لو سمحتى ميطولش فى كشفهم
ليس كل الرجال يُخاف منهم…
بعضهم…
يُخاف مما قد يفعلونه إذا أحبّوا.
وداوود المنشاوي…
لم يكن يومًا رجلًا عاديًا.
هو الرجل الذي اعتاد أن ينتصر…
أن يأخذ ما يريد…
وأن يترك العالم يعيد حساباته بعد كل خطوة يخطوها.
لكن أخطر الحروب…
ليست التي تُخاض بالسلاح.
بل التي تُخاض من أجل شخص واحد.
والملوك…
حين يدخلون معارك العشق…
إما أن يربحوا كل شيء…
أو يحرقوا الطريق كله.
عاد من جديد…
ولم يعد يحمل على كتفيه نفوذًا فقط…
بل قلبًا لا يعرف الهزيمة.
ملك التمرد والعشق
الجزء الثاني من
«تمرد لا يُروض»
قريبًا…...
للحجز والاستفسار
01067471880
https://www.wattpad.com/story/379367638https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/#ساحره_القلم_ساره_احمد#استنوا_الجاي#القادم_اعمق#قلم_ساره_يحكي
يقولون إن التمرد انتهى...
ويقولون إن الحروب وضعت أوزارها...
ويقولون إن داوود المنشاوي حصل أخيرًا على ما أراد.
في الحرب الماضية انتصرت...
وفي العشق امتلكت ما أردته...
وفي التمرد كسرت كل القيود التي حاولت تقييدي...
لكن الملوك لا تتوقف حكاياتهم عند انتصار واحد...
فكل عرش يختبر... وكل قوة تحارب... وكل قلب يعشق... يدفع الثمن.
أنا داوود المنشاوي...
الرجل الذي اعتاد أن يأخذ ما يريده...
لا ما يسمح له بأخذه.
الرجل الذي كسر القواعد...
ثم كسر من وضعوها.
الرجل الذي وقف في وجه العالم كله... ولم ينحني.
ظننتم أن حكايتي انتهت؟
أنكم لم تروا مني سوى البداية.
هذه المرة مختلفة.
هذه المرة...
لا أقاتل من أجل نفوذ..
ولا من أجل مال..
ولا من أجل عرش..
ولا من أجل سلطه..
هذه المرة أقاتل من أجل قلب أصبح يسكن صدري...
ومن أجل كنز لو اقترب منها الموت... لأعلنت الحرب على الحياة نفسها.
فليستعد الجميع.
الأعداء...
والحلفاء...
وحتى القدر...
لأن الرجل الذي عرفتوه في
"تمرد لا يروض" قد انتهي..
أما الذي سيعود الآن...
فهو أكثر جنون...
أكثر شراسة...
وأشد خطرا...
سيعود ملكًا...
ملك لا يحكم بالسلطة وحدها.
بل بالعشق...والتمرد.
فالقادم ليس قصة حب...
وليس حرب...
القادم...
مذبحة يقودها عاشق.
"ملك التمرد والعشق"
قريبااااااا .....
تم فتح باب الحجز
للحجز والاستفسار:
01067471880
https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/
مقدمه نوفيلا في منتصف الوجع
هناك لحظات لا تنتمي للوقت…
تسقط خارج السنين،
وتبقى معلقة في صدر الإنسان كشوكة لا تقتلع،
لا هي تموت… ولا تتركه يعيش.
لحظات يتجمد فيها العالم،
ويتحول القلب إلى غرفة مغلقة
لا يطرق بابها إلا الوجع.
ذلك الوجع الذي لا يصرخ…
بل يجلس بهدوء بجانبك،
يضع يده على كتفك،
ويهمس: أنا هنا… ولن أغادر.
في منتصف الوجع،
لا يرى الإنسان طريقًا للعودة،
ولا يملك الشجاعة لخطوة للأمام.
يقف على الحافة،
نصفه يريد النجاة،
ونصفه الآخر يصر على البقاء في الجرح الذي صنع ملامحه.
وهناك… في تلك المنطقة الرمادية
حيث لا نور كامل ولا ظلام،
يولد حكاية ما.
حكاية يبدأها القدر بلا استئذان،
ويكملها بشر يحملون ما يكفي من الكسور
ليكملوا بعضهم… أو ينكسروا أكثر.
هذه ليست حكاية حب فقط،
وليست حكاية وجع فقط…
إنها حكاية من يقف بين الاثنين،
يعرف طريق الألم جيدًا،
ولا يزال يبحث رغم كل شيء عن يد تمتد إليه
وتقول له
يمكننا الخروج… ولو خطوة واحدة.
في منتصف الوجع…إلى أبعد بقليل
https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/
طبيبٌ بارع... قويٌّ إلى حدّ أن الجميع ظنّ أن قلبه خُلق من حجر، لا يعترف بالضعف، ولا يؤمن بأن للحب مكانًا في حياةٍ صنعها الألم.
تربّى وحيدًا بلا أبٍ ولا أم، حمل طفولته بين جدران الغربة ومدارسها الداخلية القاسية، حتى علّمته الحياة أن المشاعر رفاهية لا يملكها، وأن التعلّق بالناس لا يجلب سوى الخذلان. فكبر وهو يضع حول قلبه أسوارًا عالية، لا يسمح لأحد بالاقتراب منها.
وعلى الجانب الآخر كانت هي...
فتاة بريئة، نقية القلب، مهزوزة الروح، فقدت ثقتها بنفسها بين أمٍّ ظنّت أن توفير المال والحياة الكريمة يكفي لصناعة السعادة، ولم تدرك أنها تركت ابنتها وحيدة تواجه قسوة العالم وصراعاتها بصمت. أما والدها فقد اختار الرحيل، تاركًا خلفه قلبًا صغيرًا يتساءل كل يوم: لماذا لم يكن كافيًا ليبقى؟
كان كلٌّ منهما يحمل ندوبًا لا يراها أحد...
هو يهرب من الحب لأنه لا يؤمن بوجوده. وهي تخاف الحب لأنها لم تشعر يومًا أنها تستحقه.....
ايهم ووتين قلبه أصفاد العشق والهوس ساحرة القلم سارة أحمد متوفرة مدونة وواتباد
https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/