cinxamqz-

ـ ـ ـ ⁵:¹¹ مَٰٖ عَِ.دَِ
          	أَهِيمُ فِي نَجْمٍ لَا يُرِيدُ سَمَائِي ‌ `

cinxamqz-

 											شَغْمُوم `
Reply

cinxamqz-

          ⁵⁰:⁰¹ مَٰٖ  . 
          لَمْ يَكُنِ الْغُصْنُ هَزِيلًا بَلْ كَانَتِ الرِّيحُ قَوِيَّةً  . 

cinxamqz-

لَنْ أَنْسَي حُضُورَكَ أشبهك بِأَحَدٍ وَلَنْ يَكُونَ لِغَيْرِكُ مَكَانُكَ كنت منفردا وَلَمْ يُوجَدْ لَكَ نَظِيرُ وَلَنْ يَأْتِي مِنْ بَعْدِكَ مَنْ يَمْلأُ غِيَابَكَ هَذَا حَدِيثِي لَكَ الأَنَ وَسَيَبْقَى كَمَا هُوَ إِلَى آخِرِ يَوْمٍ فِي حَيَاتِي
Reply

cinxamqz-

 _ حَچَايَاتِي # ⁴:⁴⁸ مَٰٖ

cinxamqz-

مَا أَعْرِفْ النِّتْ بِأَيِّ لَحْظَةْ يِرُوح. 
Reply

cinxamqz-

هَاي كَمْ وَحْدَةْ بِوَحْدَةْ خَسَرْت؟
Reply

cinxamqz-

وَحْدَةْ وَرَا وَحْدَةْ جَاي أَخْسَرْهُم! 
Reply

cinxamqz-

إِنْ كُنْتَ تَخْشَى الْغِيَابَ فَإِنَّنِي أَخْشَى لِقَاءً لَيْسَ فِيهِ تَوَدُّدٌ  . 

cinxamqz-

أَشْعُرُ بِالْوَحْدَةِ وَلَكِنَّنِي لَا أُرِيدُ الْخُرُوجَ مِنَ الْبَيْ أَشْعُرُ بِالْحُزْنِ وَلَكِنَّنِي لَا أُرِيدُ الْبُكَاءَ أَشْعُرُ بِكُلِّ شَيْءٍ، وَلَكِنَّنِي لَا أُرِيدُ أَنْ أَشْعُرَ بِأَيِّ شَيْءٍ أَقِفُ بَيْنَ رَغْبَةِ الْهُرُوبِ وَثِقَلِ الْبَقَاءِ أُحَاوِلُ أَنْ أَفْهَمَ نَفْسِي وَلَا أَسْتَطِيعُ فَأَصْمُتُ لَعَلَّ فِي الصَّمْتِ شَيْئًا يُشْبِهُ النَّجَاةَ
Reply

cinxamqz-

أَنَا الْمُتْعُوبْ مِنَّكْ حِيلْ شْحَچِيلَكْ  .  
           _ اI am the tired one 

cinxamqz-

صَامِتٌ كَصَمْتِ الْبَحْرِ لَكِنَّ فِي دَاخِلِي أَمْوَاجًا هَائِجَةً تَتَلَاطَمُ بَيْنَ جُدْرَانِ قَلْبِي تَصْرُخُ بِصَمْتٍ لَا يُسْمَعُ وَتَحْمِلُ حِنِينًا أَثْقَلَ مِنَ الْغَرَقِ. كُلُّ مَوْجَةٍ حِكَايَةٌ وَكُلُّ سُكُونٍ انْتِظَارٌ أَبْدُو هَادِئًا كَالْأُفُقِ لَكِنَّ أَعْمَاقِي تَمُورُ بِالْأَسْرَارِ فَلَا يَغُرَّكَ صَمْتِي فَفِي الصَّمْتِ ضَجِيجُ مَنْ لَمْ يَجِدْ مَنْ يَفْهَمُهُ  . 
Reply

cinxamqz-

مَا زِلْتُ أُحَاوِلُ التَّعَافِي مِنْ أَشْيَاءَ لَمْ أُخْبِرْ أَحَدًا بِهَا أَشْيَاءَ اخْتَبَأَتْ فِي زَاوِيَةِ الْقَلْبِ كَغُبَارٍ قَدِيمٍ لَا يُرَى لَكِنَّهُ يَخْنُقُ لَمْ أَتَحَدَّثْ عَنْهَا لَا لِأَنِّي لَا أُجِيدُ وَصْفَ الْكَلِمَاتِ بَلْ لِأَنِّي لَا أَجِدُ مَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَفْهَمَنِي أُمَارِسُ دَوْرِي فِي الْحَيَاةِ كَأَنَّ شَيْئًا لَمْ يَحْدُثْ وَفِي دَاخِلِي شُرُوخٌ صَغِيرَةٌ تَنْمُو بِصَمْتٍ بِلَا صَوْتٍ وَلَا دُمُوعٍ وَأُقْنِعُ نَفْسِي أَنَّ بَعْضَ الْأَوْجَاعِ خُلِقَتْ لِتُحْمَلَ وَحْدَهَا تَمَامًا كَمَا تُولَدُ بَعْضُ الْحُرُوبِ .
Reply