co_xix
لماذا الأن؟
عُودي.. مِثْلَما جِئْتِ
أَبَيتِ تُراكِ أَمْ شِئْتِ
رُجوعُكِ مُستَحِيلٌ.. ليسَ بِالإمكان
فَمَا لَكِ فِي مَكَانِي الْيَومَ.. أَيُّ مَكَانٍ
وأرفُض أَنْ يَكونَ الحُبُّ
أياً كانَ لِي سِجنًا
ومَنْ أهوى هُوَ السَّجَانِ
أنا يَا هَذِهِ انسان
وأرفُضْ أَن يَنالَ الحُبُّ
مِن حُرِّيَّةِ الإنسان.li