ذَهَبَت أَعمارُنا في
بِيئَةٍ مَريضَةٍ، نَستَهلِكُ
فيها أَعصابَنا
لِإِصلاحِ ما لَم
نَكسِرهُ، وَنُبَرِّرُ ما لا
يَنبَغي تَبريرَهُم
كَبِرنا
وَنَحنُ نَتَعَلَّمُ كَيفَ
نَنجو لا كَيفَ نَعيشُ،
حَتّى اكتَشَفنا أَنَّ
أَثقَلَ الخَساراتِ
لَيسَت ما فَقَدناهُ مِن
سَنَواتٍ، بَل ما فَقَدناهُ
مِن أَنفُسِنا وَنَحنُ
نُحاوِلُ التَّأَقُّلُمَ مَعَ ما
لا يُشبِهُنا