مرت ليالِ كالعذاب
نمت وقلبي لا يهدأ
أغمضت عيوني، لكن ضجيج أفكاري يبقىٰ مُستيقظًا
كأن شيئًا غير مرئي يطاردني
أبحث عن نوم هادئ، لكن لا أجد السلام
تغلق جفوني، لكن الدمعة لا تفرّ
تعيش أيامك عالقًا بين ما تود نسيانهُ وهمسات الحَنين
تسعىٰ للهروب، لكن خيطًا يظل يسحبك للبقاءِ .
لو أهرب بعيدًا
وكم أود أن أمحو أثري
وأبعثُ مِن جَديد في بعدٍ آخر
لعل الألم الذي يملكني هناك
يكون أقل فتكًا مِن هُنا
لعلي أكون أنا كما خُلقت
أنا الذي لم أعد أعرفني مذ عَبث
الحِزن بمَلامحي واستوطن .