لم أرحل… فقط عدتُ لأعيد ترتيب الحلم،
لأمنح الحكايةَ قلبًا أنضج، ونورًا أعمق.
روايتي نائمة الآن،
لكنها تحلم بكم،
تحلم بعيونٍ كانت تقرأها بشغفٍ يشبه الحبّ.
ما حذفتُها نسيانًا،
بل خوفًا أن تُظلم قبل أن تكتمل.
وسأعيدها كما تستحقّ،
مزينةً بصدقٍ أكثر… وبنبضٍ يشبهكم.
أنتم الدافع، أنتم البداية والنهاية،
وأنتم السببُ الذي يجعلُ كلَّ سطرٍ يُزهرُ من جديد ❤️✨