روايتك "طفولة ملوثة بالواقع" تركت أثر كبير في قلبي.
قرأتها أول ما نزلت، ورجعت لها من جديد، وكأني أعيش القصة للمرة الأولى.
كل شيء فيها عميق: الأسلوب، المشاعر، تسلسل الأحداث، وحتى الصمت بين السطور.
حسّيت إنك تكتبين من قلب صادق، وكل كلمة كانت تمس القلب بلطف وألم في نفس الوقت.
أشكرك من قلبي على هالرواية اللي ما كانت مجرد قصة، كانت تجربة ما تُنسى.
أتمنى لك المزيد من النجاح، وتأكدّي إن قلمك له صدى كبير في قلوبنا.
بكل امتنان،
قارئتك – إيمان
@d3do3a ان اعجبتني روايتك بس ماعجبني نهاية رهف في روايه سلع ارواح محرمه مالك مايتستحق يعيش بسعاده بعد اللي سوئها احس انك ضلمتي رهف بأنك خليتي الجاني مالك يعيش في نهاية بسعاده حتى لو عاناه في طفولتها مايببرر اللي سوئها ظلم صراح نهاية تقهر ان ظالم يعيش بسعاده بعد اللي سوئها
وعليكم السلام ياقلبي
بعد كلمة ارجوك استحيت اعتذر
تسلميلي على كلامك وشكرا برضو على بصمتك خلال ذي الايام كنت مستمتعه جدا بتعليقاتك فاأبشري نص ساعه وانزل فصلين لعيونك