كنت فتاة عادية.
أستيقظ على صراخ أمي،
وأنام على نظرات أبي الباردة،
أذهب إلى الجامعة، أبتسم، أستمع، أضحك أحيانًا.
لكني كنتُ أعيش حربًا صامتة لا يسمعها أحد…
حتى جاء اليوم الذي رماها فيه من أعلى المبنى.
قالوا: انتحرت.
وأنا؟ لم أصرخ، لم أبكِ، لم أنهَر…
بل وقفت أمام جثتها وقلت:
"أنا التالية… ولكن ليس كضحية."
بعد أسبوع، لم يعد والدي موجودًا.
لم يجدوا جثته، ولا دمه، ولا حتى أثرًا له.
لكنه كان هناك…
بين الزهور التي زرعتها،
في التراب الذي تغذّى على عظامه،
في رائحة الياسمين التي لم تكن يومًا بريئة.
من هنا بدأت قصتي…
أنا لست بريئة، ولا أحب الندم.
أنا فتاة كُسِرَت مرارًا، ثم أعادت ترتيب نفسها على شكل قاتلة.
وهذه… ليست رواية حب.
هذه رواية نجاة.
https://www.wattpad.com/story/397713838?utm_source=android&utm_medium=facebook_messenger&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=jdkfjfjfjcrirjy