dgdgj-313

تم نشر البارت التاسع من رواية شتات 

dgdgj-313

وكيف حال مولاتي زينب "عليها السلام" وهي ترى أخاها الحسين (عليه السلام) وحيدًا بين الأعداء، تتكاثر عليه السيوف والرماح، ولا تجد سبيلًا إليه إلا أن تودعه بقلبٍ احترق حزنًا وصبرًا.

ALshamerip8

@dgdgj-313 
            السلام على من ورثت مصيبة امها السلام على كافلة اليتامى السلام على سيدتي ومولاتي الحوراء زينب 
Reply

ALshamerip8

أَعْظَمَ الله أُجُورَنا بِمُصابِنا بِالحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَجَعَلَنا وَإِيَّاكُمْ مِنْ الطَّالِبِينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمام المَهْدِيّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ ‌السَّلامُ. 
          (من مفاتيح الجنان) 

dgdgj-313

@ ALshamerip8  جزاك الله خيرًا.رزقنا الله وإياكم حسن العاقبة والثبات على ولاية أهل البيت (عليهم السلام).
Reply

dgdgj-313

تردون بارت من شتات لو فرات؟ 

dgdgj-313

@ ALshamerip8  اموحح ياخي والله حبيتج 
            + هيه صح نار وشرار بس حزينه 
Reply

ALshamerip8

@dgdgj-313 
            تسلمي لي حياتي عيونج الحلوة ، اوووه واضح الأحداث الجاية نار وشرار 
Reply

dgdgj-313

@ ALshamerip8  الله يعافيج يگلبي انتِ واحلى بارت لعيونچ الحلوة +الله يساعدكم على الاحداث الجاية 
Reply

dgdgj-313

اللهم هذا يومٌ فرحت به آلُ زيادٍ وآلُ مروان بقتلهم الحسينَ صلواتُ الله عليه، اللهم فالعنهم لعناً وبيلاً، وعذّبهم عذاباً أليماً. اللهم إنّي أتقرّب إليك في هذا اليوم بالبراءة منهم واللعنة عليهم، وعلى أتباعهم وأشياعهم.
          
          عظّم الله أجوركم بليلة العاشر من محرّم، ليلة ودّع فيها الإمام الحسين (عليه السلام) أهل بيته وأصحابه، وأمضى ساعاته الأخيرة بين الدعاء والعبادة وتلاوة القرآن، استعداداً للتضحية العظمى في سبيل دين الله وإحياء رسالة جدّه رسول الله (صلى الله عليه وآله).
          
          وين حـ تحجون!؟ 

ALshamerip8

@dgdgj-313 ما شاء الله ربي يبارك لكم وفيكم ويديمكم على ولاية ال البيت عليهم السلام ويجعلكم ممن يحيون عزائهم في كل عام بصحة وخير وعافية 
Reply

dgdgj-313

@ ALshamerip8  احنه حرامات ما نروح للملاية بس نتجمع احنه وبنات عمتي واني واختي نقرالهن وأجواء تجنن. 
Reply

ALshamerip8

@dgdgj-313 
            ما شا الله تبارك الله يابختكم بهاذي الأجواء الله يديمها عليكم بكل خير 
Reply

dgdgj-313

من أكثر المشاهد إيلاماً في كربلاء لحظة وداع علي الأكبر لأبيه الحسين (عليهما السلام) حين استأذن للقتال فوقف الحسين ينظر إليه بعين الأب المفجوع ثم ودّعه وهو يعلم أنه يودّع قطعةً من قلبه خرج علي الأكبر إلى الميدان ثابتاً شجاعاً وهو ينادي: «أنا علي بن الحسين بن علي نحن وبيت الله أولى بالنبي» فسلامٌ على ذلك الشاب الذي واسى أباه بنفسه وسلامٌ على قلب الحسين يوم رأى ولده صريعاً على رمضاء كربلاء
          
          عظم الله اجورنا وأجوركم بـ ذكرة استشهاد اشبه الناس خلقاً واخلاقاً بـ رسول الله ﷺ علي الاكبر «عليه السلام» 

ALshamerip8

@dgdgj-313 السلام على اشبه الناس خَلقاً وخُلقاً برسول الله صلى الله عليه واله  وعظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى استشهاده 
Reply