أسألُ اللهَ العَليَّ العَظيم وأسألهُ بإسمهِ الأعظم أن يَعتق رَقبتكِ مِن النار ويَرحم قلبكِ ويَكتب لكِ مكاناً في الجـنة ويَهبكِ رؤيةَ وجههِ الكريم، لا إله إلا هوَ سبحانه وهو رَب العرش العَظيم.
صَلي على رَسولِ الله.
قرأتُ سابقًا أقصوصة دار البوار وكانت رائعة ومتألقة كعادة أعمالك بالطبع
لكن لفتني فيها أسلوب السرد (السرد بصيغة المخاطب)، أعجبني لدرجة أنّي أفكر في كتابة إصداري الثاني بهذا الأسلوب
ما اسم هذا النوع (أقصد أن هناك سرد الشخص الثالث أو الشخص الأولى...الخ) فهذا النوع ماذا يطلق عليه؟ حتى يتسنى لي البحث عنه أكثر
ودمتِ سالمة ♡
تالله من بضعة أيامٍ، كنتُ في مركزِ التحفيظ، أنتظرُ فسمعتُ صوتًا من خلفي يقرأ القرآن ويعيد ويردد! فنظرتُ إليها، فكانت امرأة عجوز تُعلِمُها معلمة القرآن، والله من همتِها -بارك الله فيها- ظننتُها المُعلمة؛ لمجرد سماع نبرة صوتها وهي تردد بطاقةٍ، تبتغي الحفظ والتعلم! من كان يريد القرآن فلا حجة لدية، ما الذي يمنعك من حفظِه! أكسلًا أم لست متفرغًا له!
عجبًا! أتنتظر وقت الفراغ يأتيك فتحفظ فلا يأتيك ولا تحفظ؟ لا تنتظر الوقت ليأتيك بل اذهب لها ركضًا قبل هروبها! فالوقت يمضي والأيام كالبرقٍ!
﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإنْسَانُ مَا سَعَىٰ﴾. سل نفسك، فيمَ سعيت؟ أفي شهرة وباطل، أم خير صالح؟
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
أحببت الفوائد اللغوية التي تُقدّمينها!
ماهو المصدر؟
عادة استخدم القاموس لكن لأنه كبير فهو يُتعِبني TT
وأعتقد أنّه من الرائع أن تجمعي كل تلك الفوائد اللغوية في كِتاب!
@kimmira2480 ما أنشره آخذه من معاجم مختلفة، وعادة ما أكتب المصدر تحت الفوائد.
مثل :
أدب الكاتب.
فقه اللغة وأسرار العربية.
معجم عجائب اللغة.
معجم أسماء الأشياء.