dirti_bitch0

لولاك ما لوّحت شمس المحبّة جَبيني
          	يُقال ”إنّ المَرء يُمكِنَهُ أن يُنقِذ الآخر بِمُجرّد تواجده فَقط، ولا شَيء آخر سِوى ذَلِك!“
          	عِندما مَرّت مَسامِعي هذهِ العِبارة فَكرتُ بِعُمق أكثر وأدركت أنّها حقيقية! عِندها طرأتَ أنتَ على ذِهني وتذكرتُ لحظات دخولك لحياتي
          	كُنتَ حينها كَـ العاصِفة التي تَعصِف بِكُلِّ شَيء في طَريقها، ولكِن عاصِفَتك لم تكُن مُدمِّرة، بَل كانت تَحمِلُ أمطارًا غَزيرة مِنَ النَجاة وتُطَهِرُ قَلبي مِن كُلِ ما عَلِقَ بِه مِن غُبار الأيام
          	دُخولك لِحياتي كانَ يُشبِه دُخول الضوء إلى غُرفة دَسَّها الظَّلام، حِينها تغيرّت مَسارات أيامي وإنتَشَرَ النُور في جَميع زوايا دُنياي
          	قَبلك كانَ كُل شَيء يَفتَقِد لونه فَـ أضأتَ لهُ أنتَ بِنورِك
          	أنتَ النَبض الذي يُحيي قَلبي مِن جَديد
          	لمْ يَكُن حُبي لك شُعورٍ عابر! 
          	بل كَـ قَصيدة تُكتَب على جُدران قَلبي وتُردد كلِماتُها في أرجاءِ رُوحي
          	حُبي لك أكبر مِن أن يُحكى ويوصف بِكلِمات
          	فَـ هو شُعور يَغَمُرُني بِكُل تفاصيله
          	 كَـ البَحر الذي لا حُدودَ له، لا يَتوقف ولا يَتغير
          	أُحِبُك.. لِأنّكَ تَرعى هذا الشَتات الذي في دَاخلي، لِأنّكَ تُحِبنُي دونَ شُروطٍ وقُيود، مُغرمة بِك
          	لِأنّكَ الشَخص الوَحيد الذي أجِدُ فِيهِ نَفسي بِلا أقنِعة، كأنّكَ تَملِك سِرًا لِجمع أشلاءَ رُوحي المُبعثرة وتَبني مِنها مَنزِلاً دَافِئًا أعودُ إليه كُلما أرهَقَتني الحياة.
          	مَعك، يُصبِح الضِياع أقل قَسوة
          	أُحِبُك لِأنّكَ تَمنَحنَي شُعورًا غَريبًا ومُدهِشًا، شُعور يُشبِه النَجاة دُونَ أن أعرِف مِن مَاذا أنجو، لِأنّكَ تُحدِث في دَاخلي الإشرَاق الذي يَجعلني أقوى مِما أظُن، وأضعف مِما أُريد أن أكُون،
          	وجودُك لم يكن مجرّد مصادفة عابرة، بل رحمة تسلّلت إلى حياتي حينما كُنتُ على وشكِ الانهيار
          	أنتَ الدعوة التي بحتُ بها ليلًا.. فاستجاب اللّٰه بها، وأرسلني إليك، وأرسلك إليّ
          	أدركتُ معك أن بعض الأرواح تُخلقُ لترمّم ما أفسدته الحياة فينا، وأنتَ كُنتَ تِلكَ الروح...!
          	فَـ ما لي من رجاءٍ في هذا العُمر إلّا أن يُبقيك اللّٰه قُرب قلبي ما حييت،
          	وأن لا يحرمني من ظلّك، من دفئك، من طمأنينتك التي لا تُعوّض،
          	فَـ بِك استقامت أيامي بعد عوجٍ طويل، وبِك اكتملت فيّ أشياء ما كُنتُ أظنها تَكتمِل.

dirti_bitch0

لولاك ما لوّحت شمس المحبّة جَبيني
          يُقال ”إنّ المَرء يُمكِنَهُ أن يُنقِذ الآخر بِمُجرّد تواجده فَقط، ولا شَيء آخر سِوى ذَلِك!“
          عِندما مَرّت مَسامِعي هذهِ العِبارة فَكرتُ بِعُمق أكثر وأدركت أنّها حقيقية! عِندها طرأتَ أنتَ على ذِهني وتذكرتُ لحظات دخولك لحياتي
          كُنتَ حينها كَـ العاصِفة التي تَعصِف بِكُلِّ شَيء في طَريقها، ولكِن عاصِفَتك لم تكُن مُدمِّرة، بَل كانت تَحمِلُ أمطارًا غَزيرة مِنَ النَجاة وتُطَهِرُ قَلبي مِن كُلِ ما عَلِقَ بِه مِن غُبار الأيام
          دُخولك لِحياتي كانَ يُشبِه دُخول الضوء إلى غُرفة دَسَّها الظَّلام، حِينها تغيرّت مَسارات أيامي وإنتَشَرَ النُور في جَميع زوايا دُنياي
          قَبلك كانَ كُل شَيء يَفتَقِد لونه فَـ أضأتَ لهُ أنتَ بِنورِك
          أنتَ النَبض الذي يُحيي قَلبي مِن جَديد
          لمْ يَكُن حُبي لك شُعورٍ عابر! 
          بل كَـ قَصيدة تُكتَب على جُدران قَلبي وتُردد كلِماتُها في أرجاءِ رُوحي
          حُبي لك أكبر مِن أن يُحكى ويوصف بِكلِمات
          فَـ هو شُعور يَغَمُرُني بِكُل تفاصيله
           كَـ البَحر الذي لا حُدودَ له، لا يَتوقف ولا يَتغير
          أُحِبُك.. لِأنّكَ تَرعى هذا الشَتات الذي في دَاخلي، لِأنّكَ تُحِبنُي دونَ شُروطٍ وقُيود، مُغرمة بِك
          لِأنّكَ الشَخص الوَحيد الذي أجِدُ فِيهِ نَفسي بِلا أقنِعة، كأنّكَ تَملِك سِرًا لِجمع أشلاءَ رُوحي المُبعثرة وتَبني مِنها مَنزِلاً دَافِئًا أعودُ إليه كُلما أرهَقَتني الحياة.
          مَعك، يُصبِح الضِياع أقل قَسوة
          أُحِبُك لِأنّكَ تَمنَحنَي شُعورًا غَريبًا ومُدهِشًا، شُعور يُشبِه النَجاة دُونَ أن أعرِف مِن مَاذا أنجو، لِأنّكَ تُحدِث في دَاخلي الإشرَاق الذي يَجعلني أقوى مِما أظُن، وأضعف مِما أُريد أن أكُون،
          وجودُك لم يكن مجرّد مصادفة عابرة، بل رحمة تسلّلت إلى حياتي حينما كُنتُ على وشكِ الانهيار
          أنتَ الدعوة التي بحتُ بها ليلًا.. فاستجاب اللّٰه بها، وأرسلني إليك، وأرسلك إليّ
          أدركتُ معك أن بعض الأرواح تُخلقُ لترمّم ما أفسدته الحياة فينا، وأنتَ كُنتَ تِلكَ الروح...!
          فَـ ما لي من رجاءٍ في هذا العُمر إلّا أن يُبقيك اللّٰه قُرب قلبي ما حييت،
          وأن لا يحرمني من ظلّك، من دفئك، من طمأنينتك التي لا تُعوّض،
          فَـ بِك استقامت أيامي بعد عوجٍ طويل، وبِك اكتملت فيّ أشياء ما كُنتُ أظنها تَكتمِل.

dirti_bitch0

ماذا لُو كُنا عقرَبين فِي سَاعة ؟
          فَألتَقي بكِ وَأعانَقكِ
          وَمِن بَعدَها أقَفُ أعِد الثَوانِي
          لألتَقي بكِ مُجدَداً بَعدَ فُراقٍ دامَ سَتونَ ثانيِة.

dirti_bitch0

تَعال.. لِأنَّ الشَوق وحدَهُ لم يَعُد كافيًا، ولِأنَّ الأماكِن التي مَشيناها مَعًا لا تزال تَنتَظِرُك
          تَعال.. لِأنَّ قَلبي ”مَهما حاول“ لم يَتعلّم أن يكون إلّا بِك، ومَعك.
          أحِنُّ إليكَ كَـ طَيرٍ سَجين، فَـما الغَيمُ لولَاكَ إلّا ظلام
          وما الأرضُ مَمطُورةً غَيرُ طين!
          أحملُ في قَلبي نِداكَ ... و ... لمْ أزل أدعو لِرُوحِكَ صُحبةً وغُروبًا.
          اليوم، وبينَ إزدِحام اللحَظات وهُدوئِها، تَسلّلَ صوتُكَ إلى ذِهني،
          وخَايلَني طَيفَك ذاك وكأنّهُ الحَقيقة الوَحيدة في عالمي المُتقلب.
          أُغمِضُ عَيني، لا لِشيء سِوى لِأراك.. وأشعر أنَّ كُل ما أفعَلَهُ مَهما بَدا كَثيرًا، يَفتَقِرُ لِشيءٍ واحد؛ وهو وجودَك.
          أبحثُ عَنكَ في تَفاصيل الأشياء
          في نَبرةِ صوتٍ أعرفُها
          في ظِلِّ وَجِهٍ يَشبَهك
          في نمساتِ الريح عن رائحتِك
          في أُغنية تَمُرُّ صُدفة وتُشبه حديثَنا ذاتَ مساء.
          الحَنين لَيسَ خَيارًا... يُداهِمُ قَلبي كُلَّ لَيلة ويُباغِتُني كـالنفس
          أفتقِدُك جدًا... أفتَقِدُ جُزءً مِنّي كانَ مَعك
          كانَ الجُزء الأكثر وضوحًا في مَتاهَتي
          الأكثر دِفئًا في بُرودي 
          الأكثر حياة في سُكوني
          وإن كانَ البُعد قَد إختارَكَ يومًا، فَـ أنا ما زِلتُ أختارك أنت، أنت بِكُل ما فيك،
          تَعال.. كَـ روحٍ تَعود لِموطِنُها، كَـ حُضورٍ يُرَمِمُ الأيام الخَالية مِنك.