dlllilll_

لَمْ يَكُنْ حُبُّ النَّفْسِ أَنْ أَرَى نَفْسِي أَفْضَلَ مِنْ أَحَدٍ
          	 بَلْ أَنْ أَكُفَّ عَنْ رُؤْيَتِهَا أَقَلَّ مِمَّا تَسْتَحِقُّ .
          	
          	وَلَمْ يَكُنْ أَنْ أَمْلَأَ الْمَرَايَا بِصُورَتِي
          	، بَلْ أَنْ أَمْلَأَ قَلْبِي بِالسَّلَامِ مَعَهَا .
          	
          	تَعَلَّمْتُ أَنَّ النَّفْسَ الَّتِي تُسَامِحُ نَفْسَهَا
          	تُزْهِرُ ، وَأَنَّ النَّفْسَ الَّتِي تَجْلِدُ ذَاتَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ
          	تَذْبُلُ وَإِنْ بَدَتْ قَوِيَّةً أَمَامَ الْجَمِيعِ
          	
          	فَأَصْبَحْتُ أُرَبِّي دَاخِلِي بِاللُّطْفِ
          	وَأُصْغِي إِلَى تَعَبِي دُونَ إِنْكَارٍ  وَأَمْنَحُ رُوحِي
          	حَقَّهَا مِنَ الرَّاحَةِ كَمَا أَمْنَحُ الْآخَرِينَ حَقَّهُمْ مِنْ وُدِّي
          	
          	وَمَا عُدْتُ أُطَارِدُ الْقَبُولَ فِي عُيُونِ النَّاسِ
          	لِأَنَّنِي وَجَدْتُ أَنَّ أَثْمَنَ قَبُولٍ
          	هُوَ أَنْ أَقِفَ أَمَامَ نَفْسِي دُونَ خَجَلٍ، وَأَنْ أُحِبَّهَا دُونَ شُرُوطٍ، وَأَنْ أَحْفَظَ كَرَامَتَهَا حَتَّى فِي أَوْقَاتِ ضَعْفِهَا
          	
          	فَحُبُّ النَّفْسِ لَيْسَ غُرُورًا، بَلْ رَحْمَةٌ تُنْقِذُ الْإِنْسَانَ مِنَ الِانْكِسَارِ الْبَطِيءِ، وَتُعَلِّمُهُ أَنَّهُ يَسْتَحِقُّ الْمَحَبَّةَ، حَتَّى فِي اللَّحَظَاتِ الَّتِي يَظُنُّ فِيهَا أَنَّهُ لَا يَسْتَحِقُّ شَيْئًا . 

dlllilll_

_ خَاتّوُنَة دَارَّي . 
Reply

dlllilll_

لَمْ يَكُنْ حُبُّ النَّفْسِ أَنْ أَرَى نَفْسِي أَفْضَلَ مِنْ أَحَدٍ
           بَلْ أَنْ أَكُفَّ عَنْ رُؤْيَتِهَا أَقَلَّ مِمَّا تَسْتَحِقُّ .
          
          وَلَمْ يَكُنْ أَنْ أَمْلَأَ الْمَرَايَا بِصُورَتِي
          ، بَلْ أَنْ أَمْلَأَ قَلْبِي بِالسَّلَامِ مَعَهَا .
          
          تَعَلَّمْتُ أَنَّ النَّفْسَ الَّتِي تُسَامِحُ نَفْسَهَا
          تُزْهِرُ ، وَأَنَّ النَّفْسَ الَّتِي تَجْلِدُ ذَاتَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ
          تَذْبُلُ وَإِنْ بَدَتْ قَوِيَّةً أَمَامَ الْجَمِيعِ
          
          فَأَصْبَحْتُ أُرَبِّي دَاخِلِي بِاللُّطْفِ
          وَأُصْغِي إِلَى تَعَبِي دُونَ إِنْكَارٍ  وَأَمْنَحُ رُوحِي
          حَقَّهَا مِنَ الرَّاحَةِ كَمَا أَمْنَحُ الْآخَرِينَ حَقَّهُمْ مِنْ وُدِّي
          
          وَمَا عُدْتُ أُطَارِدُ الْقَبُولَ فِي عُيُونِ النَّاسِ
          لِأَنَّنِي وَجَدْتُ أَنَّ أَثْمَنَ قَبُولٍ
          هُوَ أَنْ أَقِفَ أَمَامَ نَفْسِي دُونَ خَجَلٍ، وَأَنْ أُحِبَّهَا دُونَ شُرُوطٍ، وَأَنْ أَحْفَظَ كَرَامَتَهَا حَتَّى فِي أَوْقَاتِ ضَعْفِهَا
          
          فَحُبُّ النَّفْسِ لَيْسَ غُرُورًا، بَلْ رَحْمَةٌ تُنْقِذُ الْإِنْسَانَ مِنَ الِانْكِسَارِ الْبَطِيءِ، وَتُعَلِّمُهُ أَنَّهُ يَسْتَحِقُّ الْمَحَبَّةَ، حَتَّى فِي اللَّحَظَاتِ الَّتِي يَظُنُّ فِيهَا أَنَّهُ لَا يَسْتَحِقُّ شَيْئًا . 

dlllilll_

_ خَاتّوُنَة دَارَّي . 
Reply

dlllilll_

أَيَكْفِي أَنْ يَمْضِي الْعُمْرُ ، لِنَقُولَ إِنَّنَا عِشْنَاهُ؟
          أَمْ أَنَّ الْعُمْرَ لَا يُقَاسُ بِالسِّنِينَ بَلْ بِمَا غَيَّرَنَا فِيهَا . 

dlllilll_

14 يَوُليّو 

dlllilll_

مَتَى انْطَفَأَتْ رُوحِي؟ 
            وَمَتَى أَصْبَحَ الصَّمْتُ أَبْلَغَ مِنْ كُلِّ كَلَامِي؟
            أَنَا الَّذِي تَغَيَّرْتُ، أَمْ أَنَّ الْحَيَاةَ كَشَفَتْ لِي وَجْهَهَا الْحَقِيقِيَّ مُتَأَخِّرًا؟
            
            أَشْعُرُ وَكَأَنَّنِي أُطْفِئُ نَفْسِي قَلِيلًا فَقَلِيلًا، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنِّي سِوَى جَسَدٍ يَعْرِفُ كَيْفَ يَمْشِي، وَرُوحٍ نَسِيَتْ كَيْفَ تَعِيشُ.
            
            وَإِذَا كَانَ لِكُلِّ تَائِهٍ طَرِيقٌ يَعُودُ بِهِ، فَأَيْنَ طَرِيقِي؟
            وَإِذَا كَانَ لِكُلِّ لَيْلٍ فَجْرٌ، فَلِمَاذَا يَطُولُ
            لَيْلِي إِلَى هَذَا الْحَدِّ؟
            
            وَإِذَا كَانَتِ الرُّوحُ تَمُوتُ وَهِيَ فِي الْجَسَدِ،
            فَمَنْ يُحْيِيهَا بَعْدَ هَذَا الْكُلِّ؟
Reply

dlllilll_

وَمَاذَا أُرِيدُ؟
            
            أَهُنَاكَ غَايَةٌ أُطَارِدُهَا، أَمْ أَنَّنِي أُطَارِدُ وَهْمًا أَطَالَ
            الْمُكْثَ فِي قَلْبِي؟
            
            إِلَى أَيْنَ أَمْضِي؟
            وَهَلْ أَخْتَرْتُ هَذَا الطَّرِيقَ بِإِرَادَتِي، أَمْ سَاقَتْنِي الْأَيَّامُ إِلَيْهِ حَتَّى نَسِيتُ طَرِيقَ الْعَوْدَةِ؟
            
            مَا الَّذِي يُبْقِينِي عَلَى قَيْدِ الِاسْتِمْرَارِ؟
            أَهُوَ الْأَمَلُ؟ أَمْ أَنَّهُ الْخَوْفُ مِنَ الْفَرَاغِ الَّذِي يَلِي التَّوَقُّفَ؟
            
            لِمَاذَا يَثْقُلُ قَلْبِي وَكَأَنَّهُ يَحْمِلُ أَعْمَارًا لَمْ أَعِشْهَا، وَذِكْرَيَاتٍ لَمْ أَصْنَعْهَا؟
            لِمَاذَا أُجِيدُ الِابْتِسَامَ أَمَامَ الْجَمِيعِ، وَأَعْجِزُ عَنْ إِقْنَاعِ نَفْسِي أَنَّنِي بِخَيْرٍ؟
Reply