ما بين الرغبة المُلحة بالبقاء والارادة القاتلة بالهروب، شعور الانتماء يُمزقُني بلا رحمة، لا ادري ان كان يتوجب علي خوض المزيد من معارك الكفاح ام الاستسلام لضربات الواقع واطفاء التمرد الذي يتغذى على كياني المُخلص. الكيان ذاته صاحب القَسم والاخلاص المميت للوطن الذي بالكاد يتعرّف علّي واراه يشبهني، الوطن الذي امست ملامحه مشوهة ولا تشبه تفاصيلي المكلومة. ذاك القسم الذي ارداني نازفة في نضالات الحياة، وامام معارك ضارية تتطلبُ نفسًا طويلًا ومعنويات مرتفعة، وقفت امامها مجردة السلاح بعدما ثلمتني ودوافعي الحياة وابتلائها، عدوٌ أعزل، مُحبط ويستسلم للواقع قبل ارغام نفسه على الهروب.
حذف غراب بذكرني بالطريقة اللي راحت فيها التوبازيوس من بين ايدي لخمس سنوات. لعلهُ خير، اصدق التمنيات بالنجاح وافضلها لرماد، تستاهل الاحسن ومعها بهالرحلة خطوة بخطوة بأذن الله. ان شاء الله تكون بداية لطريق مليء انجازات ونجاحات. واثقة فيها وبقدراتها ثقة عمياء ❤️
راح يجي اليوم اللي يكون فيه قائد ثورة الجنوب شخصية تستحق يعرفها العالم بأسره مو بس الواتباد وبيئته المعتلة.
الى ان يحين ذلك الوقت، ننتظر ونمضي بتحقيق ما يتوجب علينا تحقيقه، وسلامٌ على فلسطين وشبابها الاشاوس.