doodojjaa
إيوا يا خوتي وخواتاتي
اليوم مع 5 دالصباح، وبين سكون الليل وكثرة التفكير، خديت قرار ومسحت روايتي من واتباد ومسحت حتى الـ collaborations… مسحت كلشي.
سبحان الله، أنا ديما أفكاري كيهبطو عليا فالليل، كنراجع راسي، وكنسول قلبي قبل عقلي.
بصراحة؟
ما ندمتش.
حيت وصلت لمرحلة حسيت فيها أنني خاصني نكون مقتنعة 100% بداكشي لي كنكتب.
الكتابة ماشي غير كلمات كتترصّ فسطور،
الكتابة موقف… إحساس… مسؤولية.
وإلا أنا داخلي ما مقتنعاش تماماً، كيفاش غادي نطلب من شي حد آخر يقتانع؟
ولكن فـ نفس الوقت…
هاد التجربة كانت أجمل مما كنت كنتوقع.
اكتاشفت جانب فشخصيتي ما كنتش معطياه فرصة قبل.
جانب كيحب يبدع، يغامر، يخلق شخصيات، ويعيش عوالم كاملة غير بالحبر.
كنت كنكتب وكنحط قلبي بين الكلمات،
وكنبقى نستنى التفاعل ديالكم بحال شي طفلة كتسنى نتيجة حلم.
تعرفت على بنات…
والله حتى صدقوا من أطيب خلق الله
ولاو دعم، تشجيع، طاقة إيجابية، وقلوب نقية.
هاد الشي عمره ما كان بسيط بالنسبة ليا.
وملي كنت كنوصل لشي أرقام بحال:
أول 2K فواتباد…
ولا 350 فواتساب…
كنت كنبكي بالفرحة.
آه، كنـبكي.
حيت بالنسبة ليا ما كانوش غير أرقام،
كانوا اعتراف صامت أن شي حد قرا كلماتي وبغاهم.
كانوا دليل أن شي إحساس خرج مني ووصل لقلب آخر.شي واحد عطا لكتاب اهتمام و وقت.
يمكن ما كنتش شي كاتبة محترفة،
ولا قصتي كانت “special” بمعايير كبيرة،
ولكن كانت صادقة.
وكان فيها جزء حقيقي مني.
اليوم الوقت ما بقاش كيسمح نكمل،
والحياة طلبات مني نركز على أولويات أخرى.
ولهذا خديت هاد القرار بهدوء ونضج،
بلا غضب، بلا ندم… غير وعي.
ما نعرف واش نرجع فالصيف ولا لا…
يمكن نرجع أقوى،
يمكن نرجع بنضج أكبر،
ويمكن تبقى غير مرحلة جميلة دازت فحياتي.
الله أعلم
لكن الحاجة اللي متأكدة منها:
هاد التجربة علّماتني بزاف،
وفرّحتني بزاف،
وخلّاتني نعيش لحظات ما غاديش ننساها.
شكراً من القلب
لكل واحد قراني،
لكل تعليق، لكل رسالة دعم،
لكل وحدة كانت كتسنى الفصل الجديد.
وجودكم كان نعمة،
وكلماتكم كانت سند.
وغادي نختم بجملة وحدة:
إلى رجعت، غادي نرجع أقوى… وإلى ما رجعتش، راه كنت هنا يوما ما، وكتبت بقلبي.
وإلى هنا تنتهي حكايتنا،لنا لقاء في وقت أخر إنشاء الله ✨
ورمضان كريم عليكم كاملين ❣️