@dr_sammy_K
بالتفكير بالأمر..
هذا اخر كلام كتبته..
ما اعظمك، بما كنت تشعر حينها؟
رديت عليك بقلب بسيط وقتها، ويا لجهل الانسان بالاشياء
كيف لم انتبه؟
اشمئز من نفسي كوني قرأت اخر ماكتبته اناملك وابتسمت وقتها وقلت آمين
هل.. كنت تعاني عنائك الاخير ونحن جميعنا قرأنا هذا ولم نفهم!
◆أبدا لست متشائماً و لست متفائلاً
كل ما في الحكايا أنني لست موجود إطلاقاً..
.
{◆... أدرس في الجامعه_كليه الطب، حلمي أن أصبح طبيباً لا يموت!. }
.
.
.
.
هذه ليست سوى قصة طبيب، بل هذه حكاية الدكتور سامي؛ طالبُ طبٍّ رحمه الله..
مرَّ النبيُّ -ﷺ- بعبدِ اللَّهِ بن مسعودٍ وهو حزينٌ، فقال له: "لا تُكثِر همَّك، ما يُقدَّرُ يكُن، وما تُرزَقُ يَأْتِك".
كُلُّ ما أصابَكَ، لم يكُن بالإمكانِ تفادِيهِ..
ولا يُغني حَذرٌ عن قَدَر؛ فَارضَ تَسعد، وَلا تُحمِّل نفسكَ ما لا تطِيقُ، لا تكُن أَنْتَ والدُّنيا على نفسكَ!
رزقُكَ لكَ، وأَنْتَ آخِذُهُ..
وَلو هَربتَ مِنهُ، لحُمِلَ إليكَ حتَّى عتبةِ بابِك...
وما لم يَكُن لكَ فلست بِآخذهِ ولو كَانَ مَعكَ الإنسُ والجِنُّ والملائِكةُ ظَهيرًا.
وما أجمَلَ قولَ عُمَرَ بن الخطَّابِ: كُلُّ الخَيرِ في الرَّضا؛ فإنِ استطعتَ فارضَ، وإنْ لَم تَستَطِع فَاصبِر!
-
أنت الآن في مُهلة: اغتنم الوقت، واجعل لنفسك حزبًا من كتاب الله عز وجل، اجعل لنفسك وقتًا للعمل الصالح، قم في آخر الليل ولو نصف ساعة قبل الفجر، ناجِ ربك، ادْعُهُ فإنه تعالى ينزل إلى السماء الدنيا فيقول:
«من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له»
-الشيخ ابن عثيمين
شرح الكافية الشافية (٤/٣٨٠).
°•
« فكل من أحبَّ شيئًا غيرَ الله عُذِّبَ به ثلاث مرات في هذه الدار: فهو يعذَّب به قبل حصوله حتى يحصل. فإذا حصل عُذِّبَ به حالَ حصوله بالخوف من سلبه وفواته، والتنغيص والتنكيد عليه، وأنواع المعارضات. فإذا سُلِبَه اشتدَّ عذابُه عليه. فهذه ثلاثة أنواع من العذاب في هذه الدار »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٨٥)