dreams1995200

هلا اول مرة اعرف انشر ع منصة الرسائل هههه  اكو رواية جديدة بالطريق بس نفسيتي تعبانه الصراحه وافكاري مخربطة وهالمره اذا نشرتها وعد التزم بالتنزيل احتاج دعواتكم ❤ احبكم ومشتاقتلكم كومه

Jiju_9

@dreams1995200  عمري مشتاقيلج كومات موتطولين علينه بقصتج الجايه + وان شاء الله تتعدل نفسيتج وكلشي تتمنينه يصير الج وترتاحين
Reply

user44456456

@ dreams1995200  عمري احنه ما نريد رواية جديدة نريد الرواية الحذفتيهه مالت تعبت ارضيك
Reply

ayoooooooooosh9

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

ayamohamed996426

 عيدية العنقاء.. الحريق لم ينتهِ بعد! 
          الجزء الثاني من ملحمة "جحيم الفهد"
          
          ​هي لم تعد الضحية التي عرفتموها..
          بل أصبحت الرماد الذي يُحرق كل من يلمسه.
          عادت من قلب الانكسار لتعيد صياغة القوانين.
          ​أما فارس الفهد؟
          فقد نسي طعم الندم،
          واستبدل قلبه بحجرٍ صقلته الخيبات.
          ​حين تلتقي العنقاء التي لا تموت
          بـ فهدٍ غادر الغابة ليسكن الظلام..
          لا تتوقعوا قصة حب هادئة،
          بل توقعوا "زلزالاً" من المشاعر والانتقام!
          ​━━━━━━━━━━━━━━━
          ​ عيدية خاصة جداً من "ملكة الإحساس" 
          
          ​كنا قد أعلنا انتهاء العرض مع رحيل شهر رمضان المبارك (أمس)..
          ولكن.. لأننا نحبكم، قررنا مدّ العرض ليكون اليوم هو "يوم العيدية"!
          
          ​⚠️ اليوم الأخير فعلياً وبشكل نهائي بالسعر المخفض:  65 جنيه فقط داخل مصر!
          
          ​ ابتداءً من الغد، سيعود السعر الرسمي:  80 جنيه داخل مصر |  9 دولار خارج مصر
          
          ​ لا تفوتوا فرصة الحجز الأخيرة بهذا السعر!  للتواصل والحجز: 01016587850
          
          
           على واتباد:
          https://www.wattpad.com/story/407991696?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Exxxx_13
          
          ​✍️ بقلم: إسراء الريان "ملكة الإحساس" 
           #عيدية_العنقاء #عودة_العنقاء #جحيم_الفهد #فرصة_أخيرة #روايات_إسراء_الريان #عيد_سعيد