e19yi94t

لا تَشكُ للناسِ جُرحًا أنتَ صاحبُهُ  
          	لا يُؤلمُ الجُرحَ إلا من بهِ ألمُ  
          	
          	شكواكَ للناسِ يا ابنَ الناسِ مَنقصةٌ  
          	ومَنْ مِنَ الناسِ صاحٍ ما بهِ سَقمُ؟  
          	
          	فالهمُ كالسيلِ والأمراضُ زاخرةٌ  
          	حُمرُ الدلائلِ مهما أهلُها كتموا  
          	
          	فإنْ شكوتَ لِمَنْ طابَ الزمانُ لهُ  
          	عيناكَ تغليْ ومَن تشكو لهُ صَنمُ  
          	
          	وإذا شكوتَ لمَنْ شكواكَ تُسعدهُ  
          	أضفتَ جُرحًا لجرحِك اسمهُ الندمُ  
          	
          	هل المواساةُ يومًا حرَّرتْ وطنا؟  
          	أمْ التعازيْ بديلٌ.. إنْ هوى العَلَمُ؟  
          	
          	مَنْ يندبُ الحظَّ يُطفئُ عينَ همتّهِ  
          	لا عينَ للحظِّ إنْ لم تبصر الهِمَمُ  
          	
          	كم خابَ ظنّي بِمَنْ أَهديتُهُ ثقتيْ  
          	فأجبرتنيْ على هجرانهِ التهمُ  
          	
          	كم صرتُ جسراً لِمَنْ أَحببتهُ فمشى  
          	على ضلوعيْ وكم زَلّتْ بهِ قدَمُ؟  
          	
          	فداسَ قلبيْ وكانَ القلبُ منزلَهُ  
          	فما وفائيْ لخلٍّ.. ما لَهُ قيَمُ؟  
          	
          	لا اليأسُ ثوبِيْ ولا الأحزانُ تكسرنيْ  
          	جُرحيْ عنيدٌ بلسعِ النارِ يلتئمُ  
          	
          	اشربْ دموعكَ واجرعْ مُرَّها عَسلاً  
          	يغزو الشموعَ حريرًا حينَ تبتسمُ  
          	
          	إنْ ضاقتِ الأرضُ فالأفلاكُ واسعةٌ  
          	أُنظرْ إلى اللهِ وامضِ الخطوَ واغتنمُ  
          	
          	ما ضاعَ عمرٌ قضيناهُ على أملٍ  
          	لا خيرَ في العيشِ إنْ ضاعَتْ لنا القيمُ  
          	
          	فاصبرْ على الدهرِ إنْ جارَ الزمانُ فما  
          	يبقى سوى الصبرِ إنْ خانتْكَ مُعظَمُ  
          	
          	لا تَشكُ للناسِ جُرحًا أنتَ صاحبُهُ  
          	لا يُؤلمُ الجُرحُ إلا من بهِ ألمُ

e19yi94t

لا تَشكُ للناسِ جُرحًا أنتَ صاحبُهُ  
          لا يُؤلمُ الجُرحَ إلا من بهِ ألمُ  
          
          شكواكَ للناسِ يا ابنَ الناسِ مَنقصةٌ  
          ومَنْ مِنَ الناسِ صاحٍ ما بهِ سَقمُ؟  
          
          فالهمُ كالسيلِ والأمراضُ زاخرةٌ  
          حُمرُ الدلائلِ مهما أهلُها كتموا  
          
          فإنْ شكوتَ لِمَنْ طابَ الزمانُ لهُ  
          عيناكَ تغليْ ومَن تشكو لهُ صَنمُ  
          
          وإذا شكوتَ لمَنْ شكواكَ تُسعدهُ  
          أضفتَ جُرحًا لجرحِك اسمهُ الندمُ  
          
          هل المواساةُ يومًا حرَّرتْ وطنا؟  
          أمْ التعازيْ بديلٌ.. إنْ هوى العَلَمُ؟  
          
          مَنْ يندبُ الحظَّ يُطفئُ عينَ همتّهِ  
          لا عينَ للحظِّ إنْ لم تبصر الهِمَمُ  
          
          كم خابَ ظنّي بِمَنْ أَهديتُهُ ثقتيْ  
          فأجبرتنيْ على هجرانهِ التهمُ  
          
          كم صرتُ جسراً لِمَنْ أَحببتهُ فمشى  
          على ضلوعيْ وكم زَلّتْ بهِ قدَمُ؟  
          
          فداسَ قلبيْ وكانَ القلبُ منزلَهُ  
          فما وفائيْ لخلٍّ.. ما لَهُ قيَمُ؟  
          
          لا اليأسُ ثوبِيْ ولا الأحزانُ تكسرنيْ  
          جُرحيْ عنيدٌ بلسعِ النارِ يلتئمُ  
          
          اشربْ دموعكَ واجرعْ مُرَّها عَسلاً  
          يغزو الشموعَ حريرًا حينَ تبتسمُ  
          
          إنْ ضاقتِ الأرضُ فالأفلاكُ واسعةٌ  
          أُنظرْ إلى اللهِ وامضِ الخطوَ واغتنمُ  
          
          ما ضاعَ عمرٌ قضيناهُ على أملٍ  
          لا خيرَ في العيشِ إنْ ضاعَتْ لنا القيمُ  
          
          فاصبرْ على الدهرِ إنْ جارَ الزمانُ فما  
          يبقى سوى الصبرِ إنْ خانتْكَ مُعظَمُ  
          
          لا تَشكُ للناسِ جُرحًا أنتَ صاحبُهُ  
          لا يُؤلمُ الجُرحُ إلا من بهِ ألمُ