eBltiru

« بَطَّلّةْ كَّرْبّٰلاءْ  . 

eBltiru

وَّقْفَتِ فَوْق رُكَّامْ المُصِيّبَة شَامِخَةً، لأنْكِ أَبْنَةُ عَّلْيٍّ وَّفَاطِمَّةْ، وَّأخْتُ الحُسَّيّن يُعَدّ مَّجْد السَيّدة زَيْنَبّ عَليّهَا السَّلامُ فِيّ التُرَاث الإسِّلامِيّ مُرْتبّطًا بِمَا عُّرْفَتْ بِهْ مِّنْ العَلْمّ، وَّالصَبّر، وَّالثَبَّات، وَّالدِفَاع عَّنْ الحَق، وَّلِذٰلِك لُقّبّت بَألقَابّ مِثْل عَقِيّلة بَنِيّ هَاشِم وَّالعَالِمة غَيّٰر مَعْلمَة، تَعبيّرًا عَن مّكِانْتهَا الرَفِيّعة فِيّ وَّجّدَانْ المُسّلمِيّن، وَّلا سِيّمَا عِنْد أتبّاع مَدْرسّة أَهَل البَيّت . 
          	  وَّمَنْ أبَرْز مِظَاهِر مَجْدهَا:
          	  العَلمْ وَّالحِكّمَة: نُقَلتْ عَنْها المَعْرفَة وّ‌َالفِقَه، وَوُصَفْت بَأنهَا "عَّالمَة غِيّر مُعّلمَة" فِيّ إشَارَة إلَّى سِعَة عِلمْهَا وَّفِهْمَها الصَبّر وَّالثَبّات: بَعُد وَّاقِعَة كَّرْبَلاء تحَمّلت المَصَّائبّ العَظِيّمَة وَّحَفظِت النِسَّاء وَّالأطِفَال، وَّلَمْ تَتَّرَاجَعُ عَّنْ الدِفَاع عَنْ رسَّالة الإمَامّ الحُسَّيّن عَليّهِ السَّلامّ 
          	  الفَصَّاحَةْ وَّالشَجَّاعَة: اشِتَهَرت بّخُطِبّها فِيّ الكُّوْفَة وَّالشَامْ، التِي عبّرت فيها عن قوة الحجة والبلاغة والثبات أمام الظلم. 
          	  العِبَّادة وَّالتَقُوَى: تُذكر في المصادر بأنها كانت كثيرة العبادة والتهجد، حتى في أشد الظروف.
          	  حفظ رسالة كربلاء: يرى كثير من المؤرخين أن دورها بعد استشهاد الإمام الحسين عليه السلام كان سببًا رئيسيًا في بقاء رسالة النهضة الحسينية حيّة في وجدان الأمة. 
          	  ولذلك يردد محبوها أن مجد السيدة زينب عليها السلام لم يكن مجدًا دنيويًا، بل مجد الإيمان، والصبر، والكرامة، ونصرة الحق مهما اشتدت المحن  .
Reply

eBltiru

مَا أَنِكْسّرت زَيْنَبّ أمَامْ المَحْن بَلْ صَنِعَت مِّنْ الألَمْ قُوَةً وَّصَبّراً  تُعدّ السَيّدة زَيْنَب بِنْتّ عَلَّىٰ مِّنْ أعِظَم الشَخصِيّات التِيّ جسّدَت الصَبّر والثَبّات فِيّ التَاريّخ الإسِلامِي، حَتَّى لُقّبّت بـَ بطَلة كَّرْبَلاءْ وَأمّ المَصَّائِبّ لَمَّا تَحْمّلتَهُ مِّنْ مَحَّنْ عَظِيّمة . 
          	  وَّمَن أبّرَز مَظاهِر صَبّرهَا:
          	  شَهْدَت اسْتِشهَاد أخِيّها الإمَامْ الحُسِيّن وَأَبْنَائهُ وَّأَهَل بِيّتَهُ وَّأَصِحَابَّهُ يَوْم الطَف تحْمّلت آلامّ السَبّي بَعِد وَاقِعَة كَّرْبَلاء، وَّكَانتّ تَرعَّىٰ النِسَّاء وَّالأطِفَال وَّتَحِفْظَهم فِيّ أصَّعَبّ الظَرُوَف وَقِفتّ بشِجَاعة أمَامّ عَبِيّد اللهِ بِنْ زيَّاد وَيّزيّد بِنْ مْعَاوْيَة وَّألِقَت خُطْبَاً قَوْيَة دَافِعَتّ فِيّها عَنْ الحَق وَّكَشَّفَت حَقِيّقة مَا جَّرَىٰ فِيّ كّرْبَلاء رِغُمّ المَصَّائِبّ الهَائلة، بقيّت ثَابّتة الإيّمَانْ وَّرَاضِيّة بقضَاءْ اللهِ تَعَالىٰ، حَتَّى نُّقَل عَنُهَا قُوْلهَا المَشِهُوَر عِنْدمَا سُّئلتّ عَّنْ كَّرْبَلاء: «مَا رَأيْتُ إلاْ جَمْيّلاً»، فِيّ إشَارَة إلَّى رُضَاهَا بِمَا كَّانْ فِيّ سَبْيّل اللهِ لَقْد كَّانَ صَبّر السَيّدة زَيْنَبّ (عَلِيّهَا السَّلامْ) صَبّراً وَاعِيّاً وَّقُويَاً، جُمَع بَيّن الحِزنْ العَمْيّق والثَبَّات عَلَّىٰ المَبّدأ، فَحَفظَت رسَّالة كَّرْبَلاء وَّنقِلتُها إلَّى  الأجِيَّال اللاحِقَة  .
          	  عِبَّارة عَّن صَبّر السَيّدة زَيْنَبّ (ع):
          	  *"إذا كَّانَ الحُسَيّنُ قَدْ حَفْظ الدِيّن بِدَمَّهُ ، فَإنّ زَيْنَبّ حَفَظتَهُ بِصَبّرهَا وَّلِسَانِهَا ."*
Reply

eQitr1

،

eBltiru

@eQitr1 
            قلبّي  ، يَا هِدْبّ عَينِي أنتِ  . 
Reply

eQitr1

وأليَ ، اي قلبي حلو مثلك .
Reply

eBltiru

@eQitr1 
            دُمْتِ إلِيّ  ، حِسّابي حِلو؟  . 
Reply

eBltiru

« بَطَّلّةْ كَّرْبّٰلاءْ  . 

eBltiru

وَّقْفَتِ فَوْق رُكَّامْ المُصِيّبَة شَامِخَةً، لأنْكِ أَبْنَةُ عَّلْيٍّ وَّفَاطِمَّةْ، وَّأخْتُ الحُسَّيّن يُعَدّ مَّجْد السَيّدة زَيْنَبّ عَليّهَا السَّلامُ فِيّ التُرَاث الإسِّلامِيّ مُرْتبّطًا بِمَا عُّرْفَتْ بِهْ مِّنْ العَلْمّ، وَّالصَبّر، وَّالثَبَّات، وَّالدِفَاع عَّنْ الحَق، وَّلِذٰلِك لُقّبّت بَألقَابّ مِثْل عَقِيّلة بَنِيّ هَاشِم وَّالعَالِمة غَيّٰر مَعْلمَة، تَعبيّرًا عَن مّكِانْتهَا الرَفِيّعة فِيّ وَّجّدَانْ المُسّلمِيّن، وَّلا سِيّمَا عِنْد أتبّاع مَدْرسّة أَهَل البَيّت . 
            وَّمَنْ أبَرْز مِظَاهِر مَجْدهَا:
            العَلمْ وَّالحِكّمَة: نُقَلتْ عَنْها المَعْرفَة وّ‌َالفِقَه، وَوُصَفْت بَأنهَا "عَّالمَة غِيّر مُعّلمَة" فِيّ إشَارَة إلَّى سِعَة عِلمْهَا وَّفِهْمَها الصَبّر وَّالثَبّات: بَعُد وَّاقِعَة كَّرْبَلاء تحَمّلت المَصَّائبّ العَظِيّمَة وَّحَفظِت النِسَّاء وَّالأطِفَال، وَّلَمْ تَتَّرَاجَعُ عَّنْ الدِفَاع عَنْ رسَّالة الإمَامّ الحُسَّيّن عَليّهِ السَّلامّ 
            الفَصَّاحَةْ وَّالشَجَّاعَة: اشِتَهَرت بّخُطِبّها فِيّ الكُّوْفَة وَّالشَامْ، التِي عبّرت فيها عن قوة الحجة والبلاغة والثبات أمام الظلم. 
            العِبَّادة وَّالتَقُوَى: تُذكر في المصادر بأنها كانت كثيرة العبادة والتهجد، حتى في أشد الظروف.
            حفظ رسالة كربلاء: يرى كثير من المؤرخين أن دورها بعد استشهاد الإمام الحسين عليه السلام كان سببًا رئيسيًا في بقاء رسالة النهضة الحسينية حيّة في وجدان الأمة. 
            ولذلك يردد محبوها أن مجد السيدة زينب عليها السلام لم يكن مجدًا دنيويًا، بل مجد الإيمان، والصبر، والكرامة، ونصرة الحق مهما اشتدت المحن  .
Reply

eBltiru

مَا أَنِكْسّرت زَيْنَبّ أمَامْ المَحْن بَلْ صَنِعَت مِّنْ الألَمْ قُوَةً وَّصَبّراً  تُعدّ السَيّدة زَيْنَب بِنْتّ عَلَّىٰ مِّنْ أعِظَم الشَخصِيّات التِيّ جسّدَت الصَبّر والثَبّات فِيّ التَاريّخ الإسِلامِي، حَتَّى لُقّبّت بـَ بطَلة كَّرْبَلاءْ وَأمّ المَصَّائِبّ لَمَّا تَحْمّلتَهُ مِّنْ مَحَّنْ عَظِيّمة . 
            وَّمَن أبّرَز مَظاهِر صَبّرهَا:
            شَهْدَت اسْتِشهَاد أخِيّها الإمَامْ الحُسِيّن وَأَبْنَائهُ وَّأَهَل بِيّتَهُ وَّأَصِحَابَّهُ يَوْم الطَف تحْمّلت آلامّ السَبّي بَعِد وَاقِعَة كَّرْبَلاء، وَّكَانتّ تَرعَّىٰ النِسَّاء وَّالأطِفَال وَّتَحِفْظَهم فِيّ أصَّعَبّ الظَرُوَف وَقِفتّ بشِجَاعة أمَامّ عَبِيّد اللهِ بِنْ زيَّاد وَيّزيّد بِنْ مْعَاوْيَة وَّألِقَت خُطْبَاً قَوْيَة دَافِعَتّ فِيّها عَنْ الحَق وَّكَشَّفَت حَقِيّقة مَا جَّرَىٰ فِيّ كّرْبَلاء رِغُمّ المَصَّائِبّ الهَائلة، بقيّت ثَابّتة الإيّمَانْ وَّرَاضِيّة بقضَاءْ اللهِ تَعَالىٰ، حَتَّى نُّقَل عَنُهَا قُوْلهَا المَشِهُوَر عِنْدمَا سُّئلتّ عَّنْ كَّرْبَلاء: «مَا رَأيْتُ إلاْ جَمْيّلاً»، فِيّ إشَارَة إلَّى رُضَاهَا بِمَا كَّانْ فِيّ سَبْيّل اللهِ لَقْد كَّانَ صَبّر السَيّدة زَيْنَبّ (عَلِيّهَا السَّلامْ) صَبّراً وَاعِيّاً وَّقُويَاً، جُمَع بَيّن الحِزنْ العَمْيّق والثَبَّات عَلَّىٰ المَبّدأ، فَحَفظَت رسَّالة كَّرْبَلاء وَّنقِلتُها إلَّى  الأجِيَّال اللاحِقَة  .
            عِبَّارة عَّن صَبّر السَيّدة زَيْنَبّ (ع):
            *"إذا كَّانَ الحُسَيّنُ قَدْ حَفْظ الدِيّن بِدَمَّهُ ، فَإنّ زَيْنَبّ حَفَظتَهُ بِصَبّرهَا وَّلِسَانِهَا ."*
Reply

eBltiru

« زِيّٰاْرَة عّٰاْشُّوْراءْ  . 

eBltiru

 اَللَّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَا مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ ، وَّمَمَاتِي مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وََآلِ مُحَمَّدٍ ، اَللّّـهُمَّ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ اللَّعِينُ بْنُ اللَّعِينِ عَلَى لِسَانِكَ وَلِسَانِ نَبِيِّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَّمَوْقِفٍ وَّقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، اَللَّـهُمَّ الْعَنْ أَبَا سُفْيَانَ وَمُعَاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِم مِّنْكَ اللَّعْنَةُ أَبَدَ الْآبِدِينَ ، وَهَذَا يَوْمٌ فَرِحَت ْ بِهِ آلُ زِيَادٍ وَآلُ مَرْوَانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ ـ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ ـ ، اَللَّـهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذَابَ الْأَلِيمَ ، اَللَّـهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفِي هَذَا وَأَيَّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوَالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ ـ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ ـ . ثمّ تقول مائة مرّة : اَللَّـهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذلِكَ ، اَللّـَهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتي جَاهَدَتِ الْحُسَيْنَ ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ ـ وَشَايَعَتْ وَبَايَعَتْ وَتَابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ ، اَللَّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً . ثمّ تقول مائة مرّة : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أَبَداً مَّا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ ، وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ . ثمّ تقول : اَللَّـهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ 
Reply

eBltiru

يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَإِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَإِلَى فَاطِمَةَ وَإِلَى الْحَسَنِ وَإِلَيْكَ بِمُوَالاتِكَ وَبِالْبَرَاءَةِ [ مِمَّنْ قَاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَأَبْرَأُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ] مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ ذَلِكَ وَبَنَى عَلَيْهِ بُنْيَانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أَشْيَاعِكُمْ ، بَرِئْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُم مَِنْهُمْ ، وَأَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ ثُمَّ إِلَيْكُمْ بِمُوَالاتِكُمْ وَمُوَالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَالنَّاصِبِينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ ، إِنِّي سِلْمٌ لِّمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِّمَنْ حَارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِّمَنْ وَالاكُمْ وَعَدُوٌّ لَِمَنْ عَادَاكُمْ ، فَأَسْأَلُ اللهَ الَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِكُمْ وَرَزَقَنِيَ الْبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِكُمْ أَن يَّجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَأَن يُّثَبِّتَ لِي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَأَسْأَلُهُ أَن يُّبَلِّغَنِيَ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ ، وَأَن يَّرْزُقَني طَلَبَ ثَأْرِي مَعَ إِمَامِ هُدًى ظَاهِرٍ نَّاطِقٍ بِالْحَقِّ مِنْكُمْ ، وَأَسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يُعْطِيَنِي بِمُصَابِي بِكُمْ أَفْضَلَ مَا يُعْطِي مُصَاباً بِمُصِيبَتِهِ ، مُصِيبَةً مَّا أَعْظَمَهَا وَأَعْظَمَ رَزِيَّتَهَا فِي الْإِسْلامِ وَفِي جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ وَالْأرْضِ ، اَللَّـهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مَقَامِي هَذَا مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْكَ صَلَوَاتٌ وَّرَحْمَةٌ وَّمَغْفِرَةٌ ، 
Reply

eBltiru

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ (اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللهِ وَابْنَ خِيَرَتِهِ ) اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثَأْرَ اللهِ وَابْنَ ثَأْرِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ، عَلَيْكُم مِّنِّي جَمِيعاً سَلامُ اللهِ أَبَداً مَّا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ ، وَعَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلَى جَمِيعِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّمَاوَاتِ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ ، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَن مَّقامِكُمْ وَأَزالَتْكُمْ عَن مَّراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فِيهَا ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتَالِكُمْ ، بَرِئْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ وَأَوْلِيَائِهِم ، يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِّمَنْ حَارَبَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِيَادٍ وَّآلَ مَرْوَانَ ، وَلَعَنَ اللهُ بَنِي أُمَيَّةَ قَاطِبَةً ، وَّلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجَانَةَ ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ ، وَّلَعَنَ اللهُ شِمْراً ، وَّلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتَالِكَ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِي بِكَ ، فَأَسْأَلُ اللهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقَامَكَ وَأَكْرَمَنِي بِكَ أَن يَّرْزُقَنِي طَلَبَ ثَأْرِكَ مَعَ إِمَامٍ مَّنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ ـ عَلَيْهِ السَّلامُ ـ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ،
Reply