"أنا لا أناقش حبكِ .. فهو نهاري
ولستُ أناقشُ شمسَ النهار
أنا لا أناقش حبكِ ..
فهو يقرر في أي يوم سيأتي .
وفي أي يومٍ سيذهبُ ..
وهو يحددُ وقتَ الحوارِ،
وشكلَ الحوار .."
"أنا لا أناقش حبكِ .. فهو نهاري
ولستُ أناقشُ شمسَ النهار
أنا لا أناقش حبكِ ..
فهو يقرر في أي يوم سيأتي .
وفي أي يومٍ سيذهبُ ..
وهو يحددُ وقتَ الحوارِ،
وشكلَ الحوار .."
كعزاءٍ خفيف ٍ لقلبي المتعبِ
قُل لقلبك المتعب
إنّه محفوظٌ في ذاكرتي
لا يعرف تفكيرًا
سواه
لا تنساه
فقد خُلِق قلبي وقلبك
متلاحمان في صمت
ينبض أحدُهما
على الآخر
تعبت الأطياف
وحاولت أن تمحو هذا الالتصاق
شيئًا… شيئًا…
لكنّها
مهما أرهقتنا
لا تعرف
كيف تنتصر
على قلبٍ
لا يُقهر.
قُل لي_ ولو كَذباً _كَلاماً نَاعماً
قد كادَ يقتلني بِك التَمثالُ
ما زِلتُ في فنِ المحبةِ .. طفلةً
بيني وبينك أبحرٌ وجبالُ
لمْ تستطيعي _بعد_أن تفهمي
أن الرجالَ جميعهم ..أطفالُ
أني لأرفضُ أن أكونَ مُهرجاً
قزمــاً .. على كلــــــماتهِ يحتالُ
فأذا وقفتُ أمام حُسنكُ صامتاً
فالصمتُ في حرمِ الجمالِ ..جمالُ
كلماتنا في الحبِ تَقتلُ حبنا
أن الحروف تموت حين تُقال
قصص الهوى قد افسدتك فكلها
غيبوبة ...وخرافة ..وخيال
الحب ليس رواية شرقية
بختامها يتزوج الأبطالُ
لكنه الأبحارُ دون سفينة
وشعورنا أن الوصول مُحال
هو أن تضل ع الأصابع رعشة
وعلى الشفاه المُطبقاتِ سؤال
هو جدول الاحزان في اعماقنا
تنمو كروم ..حوله .وغلال
هو هذه الازمات تسحقنا معاً
فنموت نحن وتزهر الأمالُ
هو أن نثور لأي شيءٍ تافهٍ
هو يأسنا .. هو شكنا القتالُ
هو هذه الكف التي تغتالنا
ونقبل الكف التي تقتالُ
لا تجرحي التمثال في احساسه
فلكم بكى في صمته تمثال
قد يطلعُ الحجر الصغير براعماً
وتسيل منه جداولٌ وظلال
أني أُحبك ...من خلال كـــــــآبتي
وجهاً كوجه الله ليس يُطال
حسبي وحسبـك أن تظلي دائـــــــــماً
سراً يمـزقني ....وليسَ يُقالُ...
أبغضُ الحُبَّ،
وأقيمُ في جوفه.
أخاصمُ الصداقة،
ولي منها حشدٌ يملأ أيّامي.
أزهدُ في الكتابة،
وتفيضُ يداي بها كلَّ صباحٍ ومساء.
أنفرُ من الشِّعر،
وهو لساني حين أعجز عن الصمت.
أضيقُ بشخصيّتي الاجتماعيّة،
ومع ذلك تسبقني إلى الناس
كلّما جاوزتُ عتبةَ الباب.
أكرهُ التناقض،
وأنا صورته الكاملة،
ونُسخته التي لا تعتذر.
في داخلي مدينةٌ لا يعرفها أحد،
شوارعها من صبر،
وأرصفـتها من صمتٍ طويل.
تعلمتُ أن لا أطرق الأبواب كثيرًا،
فبعض الأماكن لا تُفتح إلا لمن يشبهها،
وأنا ما عدتُ أُجيد التشبّه.
أمشي بخفّة من خاب كثيرًا
لكنّه لم يسقط،
وأبتسم ابتسامة من فهم الحياة
دون أن يخاصمها.
لستُ كاملاً
لكنني صادق،
والصدق أحيانًا
أجمل من ألفِ كمال.
ستبحثُ عنها بين الحروف،
كما لو أنّ الأبجدية تخبّئ قلبها في زاويةٍ معتمة،
وكلّما لامستَ حرفًا
ظننتَهُ إصبعها.
سترغبُ بظلّها بين النساء،
لا لأنهنَّ يشبهنها،
بل لأنّ الغيابَ
يعلّمكَ أن ترى ما ليس موجودًا.
تتنفّسُ الهواء،
ساعيًا أن يتخلّل عطرُها صدرك،
فتكتشفُ أن الرئة
لا تحفظُ الأوكسجين…
بل تحفظُ من مرّ بها ذات مساء
ولم يعد.
وستظلُّ تبحث،
حتى يبهتك التعب،
فتكتشفُ
أن الفراغ
كان يسكنك
قبلها.
أما بعدُ ..
فقد خلعَ القلبُ اسمَك عن نبضِه،
وسلَّمَ الليلُ مفاتيحَه للسكوت.
كنتَ كوكبًا أُسيءَ تأويلُ مدارِه،
فدارَ حولي حتى أطفأني،
ثم انصرف،
كأن الضوء كان خطأً لغويًّا في السماء.
أراكَ الآن رمزًا مُهملًا
في هامش الذاكرة،
كقمرٍ من ورق
ابتلّه الحلمُ فانحلّ.
لا شوقَ..
بل أثرُ شوق،
ولا وجعَ..
بل حكمةُ الجرح حين يتيبّس.
أنا الناجيةُ من استعارتك،
ومن مجازٍ طال أكثر مما يجب.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.