عِندمَّا لـاَ تُسعِفُنا الكلماتْ...
نقرأ لَعلنَا نَجدْ في كِتابٍ ما أو سطرٍ أو جُملة أو كلمةً تَصف ما لـا نَستطيعُ قولهُ
فتنغرس في روحِنا الكلماتِ مِثل ما ينغرس النباتُ بالارض...
نَحنُ لـا نَقرأ لنَستمتع! بَلْ نَقرأ لِننجو، لِنعيش!
عِندمَّا لـاَ تُسعِفُنا الكلماتْ...
نقرأ لَعلنَا نَجدْ في كِتابٍ ما أو سطرٍ أو جُملة أو كلمةً تَصف ما لـا نَستطيعُ قولهُ
فتنغرس في روحِنا الكلماتِ مِثل ما ينغرس النباتُ بالارض...
نَحنُ لـا نَقرأ لنَستمتع! بَلْ نَقرأ لِننجو، لِنعيش!
وعلى القلوبِ حسرةٌ، وعلى حياتنا ستكونُ
كما لو أنها رِحالُ
ما زِلنا على الطرقاتِ اطفالٌ، وبيني
وبينهُ سؤالٌ
هلْ تَكبرُ الاحلام أم يكبُر فينا الأرتحالُ؟
أم خاننا الزَمن أم خاننا الاحتمالُ وَالخيالُ؟
كَبِرنا قبلَ أواننِا، وَتكسرَ الحلمُ حينَ طال
صِرنا نضحك كي لا نَبكي، وَصار أثقلُ من المقالِ.