في واحده من الايام شديدة الحرارة، كنا في اشد جراح وحرقة القلب، كنت متأكدة بشكل صارم انك ستبقى، انا الان مستعجبة اتسائل اذ حقًا كنت امتلك هذه المشاعر، لأنك لم تفعل.
تخيفني فكرة انني لا ارى هذه الحياه بصورتها الصحيحة، وترعبني فكره انني لا ارى المواقف كما هي حقيقةً، بل يتم تعديلها وإضافة المزيد من الالوان بها، لكن في بعض الحالات ارى ان الامر صحي.
لا استطيع، انا حقًا لا اقدر على محو هذه الافكار، اشعر بالخيانة ، لا استطيع ان اخفائها او حتى تجاهلها، موجودة تكتم على صدري، حاولت تشويه معناها لكن لم ينجح الامر، مؤلمه هي مثل طعنات بالظهر بل كانت غير متوقعه!
اريد ان ابشرك بأننا فعلناها حقًا، وجدنا سببًا لنراسله، واخشى عليك من قلبك ونفسك اذْ اخبرتك بأننا كنا صفحة تم قلبها بالفعل اذ لم تحرق، كان اساسها تراهات من خيالي.
ظننت ان الوجع سيلتهمني وقتها، كأنها تلك الايام الداكنة زارتني مره اخرى، كنت سأبكي، بل بكيت بحرقة، شعرت بالوحشة، تمنيت الشعور بالإنتماء، تمنيت وبشدة رؤيتهم مره اخرى، ولكنه كان غير متبادل، سيموت بموتي ولن يعتبر عليه بشر، لربما هذا هو سبب الالم المستمر، ان هذه مشاعري وحدي لا استطيع تقاسم الثقل.