fiif_yo

الفصل العاشر رحلة مع بترش – مدينة الجان
          سارت ليناثور خلف بترش، وفي داخلها كانت الكلمات تتصارع.
          منذ أن رأيته لأول مرة، عرفت أنه ليس رجلًا عاديًا… كسب ثقة شعبي، وها هو الآن يكسب ثقة شعب الجان. من تكون حقًا يا بترش؟
          توقفت، ونظرت إليه وهو يمشي بشموخ وهيبة، وكأن المدينة نفسها تستقبله.
          التفت فجأة وناداها:
          «ليناثور!»
          لم تجب.
          «ليناثور…!»
          ثم بصوت أعلى:
          «ليناثور!!»
          أخيرًا انتبهت وقالت:
          «نعم كابتن، أسمعك.»
          قال مبتسمًا:
          «ما بك توقفتِ؟ هيا، لنذهب ونتعرف على مدينة الجان وشعبها.»
          نظرت إليه، ولم تستطع مقاومة شعورها.
          انهارت الدموع من عينيها، وركضت نحوه، واحتضنته وهي تبكي.
          راقبهما والد غامي من بعيد، وقال بصوت خافت:
          «حقًا… أنت الأب لمن لا أب له يا بترش.»
          ثم دخل منزله وأغلق الباب.
          توقف بترش للحظة، وليناثور ما زالت تعانقه.
          قالت بصوت متهدج:
          «شكرًا لك يا بترش… لقد أعدت إليّ الأمل.»
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/406207463?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ahmedrookn

El_Amira_

https://www.wattpad.com/story/398504774?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=El_Amira_الباب اتفتح بهدوء، ودخل مازن... ملامحه مرهقة، شعره مبعثر، وعينه شايلة  بص حوالينه في الصالون، ولما ملقاش أيلا، سأل بصوت واطي ومجهد)
          
          مازن (بصوت تعبان):
          "أيلا فين"
          
          جاسر (بحدة وقلق):
          "إنت كنت فين من الصبح"
          
          مازن (بهدوء وإجهاد):
          "بعدين يا بابا...'
          
          (بص لتاني مرة على الموجودين، ولسه في عينه نفس السؤال)
          
          مازن:
          "أيلا فين"
          
          چنان (بلطف وحنان):
          "فوق يا حبيبي... في أوضتها".
          
          (مازن هز راسه بصمت، وبدأ يطلع السلم بهدوء، خطواته تقيلة وتعبه باين عليه... اتجه ناحية جناح أيلا)
          
          جناح أيلا 
          
          (الغرفة ساكنة، أيلا كانت نايمة على السرير، ملامحها شاردة، عنيها في السقف وموبايلها جنبها. الباب اتفتح بهدوء، ودخل مازن، وقف لحظة يتأملها، ثم نادى بصوت خافت مليان حنية وتعب)
          
          مازن (بابتسامة صغيرة):
          "أيلا..."
          
          (أيلا أول ما سمعت صوته، قفزت من السرير وكأن روحها رجعت لجسمها، جريت عليه وحضنته بكل خوفها ودموعها نازلة على خده)
          
          أيلا (بصوت مبحوح من البُكا):
          "إنت كنت فين.... أنا قلقت عليك... خفت عليك يا مازن..."
          
          مازن (وهو بيحاول يفتح عنيه بصعوبة):
          "مش قادر أتكلم... تعبان أوي..."
          
          (مد ايده وشالها بهدوء، وخدها معاه للسرير، حط راسه على كتفها ولف دراعه حواليها وغمض عينيه)
          
          مازن (بهمس):
          "خليكي معايا... لحد ما أنام..."
          
          (أيلا حطت راسها على صدره، ولسانها ساكت..والهدوء غطّى الغرفة، كأن الزمن وقف لحظة)
          

nonkhal174

https://www.wattpad.com/story/398240296?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=nonkhal174
          اذا كنت عزيزى القارئ ترغب فى رواية رومانسيه اجتماعيه مليئة بالغموض والاثارة والقليل من الكوميديا الخفيفه ف اعتقد ان روايتى ستناسبك 

nonkhal174

https://www.wattpad.com/story/398864107?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=nonkhal174
          نكتب كثيرًا، لكن لا نُظهر كل ما نكتب.
          نحكي ونضحك ونتظاهر بالقوة، لكن هناك دائمًا تلك اللحظات التي لا تجد طريقها إلى العلن.
          هذه المذكرات ليست عادية،
          هي بقايا شعور، ونبضات قلب لم تُسمع، وأحاديث سكنت رأسي طويلًا ولم أجد لها أذنًا تُنصت.
          
          هنا، كتبت ما لا يُقال.
          هنا، أنا دون أقنعة.
          هذه أوراقي، لا أشاركها مع أحد، لكنها وصلت إليك.
          فإن وصلت لقلبك… فاقرأها كأنك تقرأ نفسك.