«أُخفي جثتي داخل رأسي»
"ليست كل القبور تُحفَر في الأرض..."
ماذا تفعل عندما يوارى من تحبهم الثرى، لكن أصواتهم ترفض الرحيل وتبدأ بالصراخ داخل جمجمتك؟
في قرية "إيلدون" الرمادية، يجد "إيان" نفسه عالقاً في حلبة مظلمة؛ صوت طفلة راحلة يستغيث به، وحشرجة عجوز مقتول تحذره، وظل امرأة بلا ملامح يراقبه من زاوية وعيه البعيدة.
بين اتهامات بالقتل، وهروب غامض، ورموز سرية يخطها طفل صغير تجعل كبار القرية يرتجفون رعباً... يبدأ الكابوس الحقيقي.
هل هي مجرد أوهام الصدمة؟ أم أن هناك باباً سرياً في رأسه، وقد عثر أحدهم على المفتاح بالفعل؟.