ليست الخاضعة ضعفًا يُستباح،
ولا المطيعة ظلًّا بلا روح…
هي أنثى اختارت الهدوء حين كان الصخب أسهل،
واختارت الطمأنينة حين كان العناد أيسر.
في طبيعتها لينٌ لا ينكسر،
ودلالٌ لا يُطلب بل يُشع،
وهدوءٌ كالماء…
إذا احتواه إناء حكيم، صار حياة.
الخضوع عندها ليس انحناء خوف،
بل ميل غصنٍ يعرف أن الريح عابرة،
وأن الجذر ثابت.
تطيع لأنها تثق،
وتسكن لأنها آمنة،
وتدلل لأنها مطمئنة أن قلبها في موضعه.
جمالها ليس صاخبًا،
لا يصرخ ليثبت نفسه،
جمالها فطري…
كابتسامة بلا سبب،
وكصوت منخفض يحمل ألف معنى.
هي متعة هادئة،
لا تُرهق من يقترب،
ولا تستنزف من يحتضنها،
تعطي لأنها تحب،
وتخضع لأنها رأت في الآخر رجولة تحتمل الأمانة.
انها خارج محيطنا شخصيتها تزن الف رجل
وفي دائرتي تخضع وكانها خلقت لتكون خاضعتي
تتحدث معي كأنها طفله أخطأت تخشي عقابي
ولا تعلم انها تحتلني قلبا وقالبا
أقسو عليها وأنا أمانها نعم هي تعلم ذلك
يشتد غضبي أحيانا ولكن احتوائي لها ينسيها مرارة عقابي
أفاجئها بوردة فتشعرني بانها امتلكت الكون
امام الناس هي السيدة والاميرة وكل المحيطين لها جواري
أما في محرابي فهي تعلم اين تجد مكانها