ema_elric
رغم أنني كنت عازمة على عدم العودة لهذا المكان لثِقل ما يحمله من ذكريات و حَنين و توقّعات، لكن منذ أن وصلني خبر وفاة الأخت مجد شعبان بالأمس، كاتبة "و كأنها منسية" وقعت في دوامة لا أجد لها مخرجًا
واجهت صعوبة في التصديق أولا، لكن اختفاء حساباتها أكّد الخبر، و رغم أنني لا أعرفها بشكل شخصي و لم أحدّثها إلا مرات قليلة، لكن كانت لها مكانتها في قلبي كغيرها من المكافحات ضد السقم، و قد كانت رحلتها ملهِمة
و أخشى الاعتراف بذلك علنًا، لكنني أجد أمرًا ساحرا بأن الله قد أخذ أمانته و هي بعمر الثلاثين، العمر السحريّ بروايتها، العمر الذي تمنى إلياس أن يرحل فيه
أسأل الله أن يرحمها و يجعل ألمها و كفاحها شفاعةً لها، و أن ينزل السَكينة و السلوان على أهلها و أحبابها
uoityr0
لقد اثقل قلبي الخبر.. بشده.. تلك الكاتبة اللطيفة، التي تبدو كالغيوم.. لنتذكرها دوماً وندعو لها.
•
Reply