eman2413
ما إن اقترب من غرفة الأرشيف حتى شدها للدخول إلى الداخل مغلقًا خلفه، وأمسكها من كتفيها بعنفٍ، وأخبرها بهدوءٍ يسبق العاصفة:
- هل انتهيت من هذه الدراما دالين؟
وربما بسبب اعتيادها على انفعالاته لوجودها في الشركة عنده لم تهتم، فقد أخبرها مسبقًا أن رؤيتها تثير الجلبة لدى الموظفين والحديث الذي لا يريحه؛ إذ كيف لابنك المدير الألمانية أن ترتبط بمصري! فما الذي يجمع بينهم؟ وزمجرت بعنف:
- أبي يشك بنا يا يحيى.
عاصفته تبخرت بسبب أمر لم يضع له حسبان، ورفع حاجبه بتعجب مردفًا:
- ولِمَ ذلك؟ هل حديث الموظفين مازال في مخيلته؟
زفرت بضيق مردفة، وهي ترجع خصلاتها الشقراء القصيرة خلف أذنها:
- أجل يا يحيى، لأنك لم تفكر بإنجاب أطفال مني، فبالتأكيد سيظل الشك حليفه!
ابتلع ريقه توترًا ما كان ينقصه سوى حماه المصون! الذي لا يعجبه العجب؟ ألا يكفي أنه لا يجد من يتزوجها؟ خفف من قبضته ليجعلها لينة، وخرجت نبرة صوته هادئة نسبيًا، يسألها بترقبٍ:
- ألا تتذكرين العقد؟
عشق مهدد
https://www.wattpad.com/story/233196148?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=eman_salah_