eman2413

ما إن اقترب من غرفة الأرشيف حتى شدها للدخول إلى الداخل مغلقًا خلفه، وأمسكها من كتفيها بعنفٍ، وأخبرها بهدوءٍ يسبق العاصفة: 
          	- هل انتهيت من هذه الدراما دالين؟ 
          	
          	وربما بسبب اعتيادها على انفعالاته لوجودها في الشركة عنده لم تهتم، فقد أخبرها مسبقًا أن رؤيتها تثير الجلبة لدى الموظفين والحديث الذي لا يريحه؛ إذ كيف لابنك المدير الألمانية أن ترتبط بمصري! فما الذي يجمع بينهم؟ وزمجرت بعنف:
          	- أبي يشك بنا يا يحيى.
          	
          	عاصفته تبخرت بسبب أمر لم يضع له حسبان، ورفع حاجبه بتعجب مردفًا:
          	- ولِمَ ذلك؟ هل حديث الموظفين مازال في مخيلته؟ 
          	
          	زفرت بضيق مردفة، وهي ترجع خصلاتها الشقراء القصيرة خلف أذنها: 
          	- أجل يا يحيى، لأنك لم تفكر بإنجاب أطفال مني، فبالتأكيد سيظل الشك حليفه!
          	
          	ابتلع ريقه توترًا ما كان ينقصه سوى حماه المصون! الذي لا يعجبه العجب؟ ألا يكفي أنه لا يجد من يتزوجها؟ خفف من قبضته ليجعلها لينة، وخرجت نبرة صوته هادئة نسبيًا، يسألها بترقبٍ:
          	- ألا تتذكرين العقد؟
          	
          	عشق مهدد
          	
          	‏https://www.wattpad.com/story/233196148?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=eman_salah_

eman2413

ما إن اقترب من غرفة الأرشيف حتى شدها للدخول إلى الداخل مغلقًا خلفه، وأمسكها من كتفيها بعنفٍ، وأخبرها بهدوءٍ يسبق العاصفة: 
          - هل انتهيت من هذه الدراما دالين؟ 
          
          وربما بسبب اعتيادها على انفعالاته لوجودها في الشركة عنده لم تهتم، فقد أخبرها مسبقًا أن رؤيتها تثير الجلبة لدى الموظفين والحديث الذي لا يريحه؛ إذ كيف لابنك المدير الألمانية أن ترتبط بمصري! فما الذي يجمع بينهم؟ وزمجرت بعنف:
          - أبي يشك بنا يا يحيى.
          
          عاصفته تبخرت بسبب أمر لم يضع له حسبان، ورفع حاجبه بتعجب مردفًا:
          - ولِمَ ذلك؟ هل حديث الموظفين مازال في مخيلته؟ 
          
          زفرت بضيق مردفة، وهي ترجع خصلاتها الشقراء القصيرة خلف أذنها: 
          - أجل يا يحيى، لأنك لم تفكر بإنجاب أطفال مني، فبالتأكيد سيظل الشك حليفه!
          
          ابتلع ريقه توترًا ما كان ينقصه سوى حماه المصون! الذي لا يعجبه العجب؟ ألا يكفي أنه لا يجد من يتزوجها؟ خفف من قبضته ليجعلها لينة، وخرجت نبرة صوته هادئة نسبيًا، يسألها بترقبٍ:
          - ألا تتذكرين العقد؟
          
          عشق مهدد
          
          ‏https://www.wattpad.com/story/233196148?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=eman_salah_

cenncea

          هو قد اخذته دوامة الحياة في ملذاتها و شهواتها
          و اصبح قلبه قاسي كالحجر يدمر كل من يقف في طريقه
          بالنسبة له مشاعر الآخرين امر سخيف يعشق روايتهم امامه لا حول لهم ولا قوة 
          
          حتي اتي ذلك اليوم و دخلت حياته تلك البريئة و التي كانت له طوق النجاة
             حيث ازاحت ستار الظلم و القسوة عن قلبه بعفويتها و قوة ايمانها 
          
          روايه ماذا فعلتي بي 
          
          انا هدي محمد و حبيت اترك لكم قلمي يتحدث عني   
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/397053089?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=cenncea
          

eman2413

يسعد صباحكم جميعًا، في رواية جميلة للكاتبة هاجر الحبشي نزلتها،  تابعوها هتعجبكم جدا وهتستفادوا منها كتير❤️ 
          
          خلعت فستانها وتوضأت، ثم ارتدت اسدال صلاتها النبيذي، ووقفت تصلي بين يدي الله، تتلو ماتيسر من القرآن بنشيجٍ خافت حرصا على عدم إفساد صلاتها، أفاضت بالكثير مما يعتمل صدرها ويتسبب في نزيف قلبها يؤرق أيامها، دعت وتضرعت بنحيبٍ حارق أثناء سجودها بعجز.
          ـ يا رب أنا..أنا بحبه..ومش عايزة أعصيك..ومش عايزة انساه..أعمل إيه؟ أعمل إيه يا رب.
          
          لم تكن المكلومة الوحيدة تلك الليلة ، لم تكن وحدها من ترجو دعوة مطموسة بداخلها خجلا من أن تنطق بها لأنها ترى أنه لا يحق لها وهو مرتبط بأخرى.
          
          https://www.wattpad.com/story/392351268?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=HagerElhabashy6