لم تكوني طيبة فقط يا كنز…
بل كنت مندفعة إلى حد يشبه السقوط.
كنت تلقين بنفسك في النيران…
لا لأنك لا ترينها…
بل لأنك تظنين أن قلبك قادر على إطفائها.
يا لتهورك الذي يرتدي قناع الرحمة…
ويا لسذاجتك التي تسمي الاندفاع حب.
كم مرة رأيت الحقيقة… واضحة… قاسية…
ثم أغمضت عينيك عنها…
وابتسمت وكأنك لم تري شيئًا؟
لم يخدعك أحد…
أنتي من اخترت أن تخدعي.
أهذا جزاء القلب الذي لم يعرف القسوة؟
أهذا مصير من ظن أن الخير يورث خيرًا؟
لم يخونوك لأنك سيئة…
بل لأنك كنت أنقى مما يحتملون.
ومع ذلك… تؤلمين نفسك وكأن الذنب ذنبك!
تعاقبين قلبك لأنه أحب بصدق…
وتجلدين روحك لأنها لم تتعلم الخداع.
يا كنز…
ليست الطيبة خطيئة…
لكن أن تلقي بها في وجوه لا تجيد إلا الكسر…
تلك ليست رحمة… تلك قسوة على نفسك.
توقفي عن الركض نحو كل من يلوح لكي بالوهم…
وتوقفي عن تصديق أن قلبك وحده… قادر على تغييرهم.
كفى يا كنز…
كفى أن تصلحي ما ليس لك…
وكفى أن تنقذي من لا يريد النجاة.
تعلمي… ولو متأخرة…
أن بعض البشر… لا يستحقون حتى أن تفكري فيهم،
وأن قلبك… لم يخلق ليهان كل مرة… باسم الحب...
التسليم يوم 4/28
https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
الحياة يا عزيزي طريق ممهدة بالألوان ،ممتدة في مختلف الاتجاهات، لكل منا طريق بشكل فريد اللون خاص الاتجاه،
لربما يكن به العديد من مدافنالقلوب أسفل التراب ،وعلى سفح السطح تطوف أرواحنا بسلام
وبين جُل طريق واتجاه ولون أُناس لا حصر لهم ،وعلى مفترق الطرق تجد من يشارك معك الطريق ، ليس صدفة ولا محض هجس عقلي ،بل هو القدر يا عزيزي
ومن بين كل تلك الأقدار جمعها الله مع اسواء مخلوقات البشر ،نصف بشري ونصف مموسي، تتراقص حياتها بين أشخاص ليس لهم بالحياةٍ حياة ،وما بين شخصًا ربها وآخر أجرا انتقامه عليها ،تحي هي على جمر من نار
لم تريد كل هذا ولكن لله أقدار لا مفر منها ،لربما بعد ذلك السعادة .........لربما
أو ربما بعد ذلك طريق النهاية........لربما
ومن هنا تبدأ الحكاية يا عزيزي، وأُخبرك من مكاني هذا ليس جُل ما تراه حقيقة ...ربما هو وميض يعكس ضوء السراب
https://www.wattpad.com/story/299392284?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=user29335480